DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

أقطاب القوة في الخليج

يشكل إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإتفاق النووي مع إيران في ٨ مايو ٢٠١٨، والإنسحاب الأمريكي من الشرق الأوسط، وتآكل ما يسمى "السلام أمريكانا"  تحديات كبرى لمنطقة الخليج. لذا كان الوضع الجيوسياسي في الخليج العربي ومصالح ووجهات نظر الجهات الفاعلة ذات الصلة محور محاضرة  أستاذ الدراسات الإسلامية والمؤلف الدكتور ويلفريد بوختا  والتي عقدت في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في ٨ مايو ٢٠١٨ تحت عنوان "أقطاب القوة في الخليج ــ التقيم الحالي لمصالح بعض الجهات الفاعلة".
في بداية المحاضرة أشار عضو مجلس الإدارة في جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد ولف شفيبرت إلى أنّ إيران أصبحت تتدخل بشكل واضح وقوي في المنطقة العربية وهو الأمر الذي يواجه إنتقاداً شديداً من العديد من الدول العربية وهو الأمر الذي يشير إلى القصور في  الخطة الأمريكية المعلنة "خطة العمل المشتركة الشاملة في المنطقة".
بعد ذلك قدّم الدكتور ويلفريد بوختا والذي قضى ١٤ عاماً كمستشار سياسي لمنظمات وطنية ودولية في المغرب وإيران والأردن  وما بين عام ٢٠٠٥ و ٢٠١١ مستشار  للأمم المتحدة في بغداد، تحليلاً وإيضاحاً للتطورات الحالية في المنطقة، مع التركيز على المصالح الإستراتيجية و السياسة الخارجية للقوى في المنطقة ولا سيما السعودية وإيران.

 شهر مايو ٢٠١٨ يقود الطريق للشرق الأوسط

وصف الدكتور ويلفريد بوختا شهر مايو ٢٠١٨ في محاضرته بأنه شهراً حاسم لتوجيه المنطقة بأكملها، فبالإضافة إلى إنهاء الولايات المتحدة للإتفاقية النووية مع إيران والذي يحمل العديد من العواقب بعيدة المدى لسنوات وعقود قادمة، سوف يكون العراق عند نقطة التحول بعد الإنتخابات العامة في ١٢ مايو ٢٠١٨، حيث ستظهر الأشهر القادمة ما إذا كانت البلاد تتطور في إتجاه مؤيد لإيران أو مؤيد للعراق ومؤيد للغرب. وقد  بدا الإتفاق النووي كما لو أنه فرصة لتوفير الوقت وإبقاء إيران بعيدة عن تطوير أسلحتها النووية. ومع ذلك ، لم تتم معالجة مشاكل مثل التطلعات التوسعية للبلاد وخطر الصواريخ وأنظمة حاملات الصواريخ.  وإذا ما فشلت الإتفاقية مع إيران فإن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط، وكذلك "حرب غير متكافئة ضد الولايات المتحدة وحلفائها". وقد كان الدكتور ويلفريد بوختا  غير متفائل فيما إذا كان الإتحاد الأوروبي والموقعين الآخرين سوف يبقون مع إيران في الإتفاق.
وأشار الدكتور إلى أن الوضع الجيوسياسي الحالي يحمل إمكانات كبيرة للنزاع بين المملكة العربية السعودية وإيران ، والذين يرون أنهم يحمون السنة والشيعة على التوالي. ويرتبط هذا النزاع بما يسمى الصراعات بالوكالة والتي تكون على حساب الهوية الوطنية، لذلك أصبحت الصراعات الطائفية والمذهبية عاملاً متزايداً في عدم الإستقرار في الشرق الأوسط ، فيما تشكل كذلك الحركات السلفية الجهادية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتطور الديموغرافي والإقتصادي في العديد من بلدان المنطقة أسباباً للأزمات والصراعات العنيفة.
 
إيران تتبع سياسية خارجية توسعية

أشار الدكتور ويلفريد بوختا إلى أنّ  إيران  تستغل فترة ضعف وعدم إستقرار بعض الدول العربية، والتي بدأت في التدخل الأمريكي في العراق عام ٢٠٠٣ ، لتوسيع دائرة نفوذها وتتبع سياسية خارجية توسعية، حيث وصف إيران بأنها دولة تكسب القوة وأنها تستخدم بعض الأجنحة في تلك الدول للتدخل فيها سياسياً وعسكرياً.
لقد تراجع دور الولايات المتحدة منذ عهد الرئيس أوباما في الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي أدى إلى شعور العديد من الدول العربية بعدم وجود دعم كاف من قبل الولايات المتحدة في النزاع مع إيران  وهو الأمر الذي أدى أن تقوم تلك الدول بإعادة توجيه سياستها الخارجية والعسكرية، والتي يعد كبح طموحات إيران التوسعية  أحد أهم أهدافها.

في نهاية المحاضرة كان هناك العديد من الأسئلة والنقاشات التي أسهمت في إثراء الأمسية