DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

أمسية سياسية في جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG : أوباما والشرق الأوسط

أشرفت عضو المجلس الاستشاري في الجمعية سوسن شبلي، على إدارة النقاش الذي تناول " أوباما والشرق الأوسط ـ  مُحصّلة الجهود بعد عام ". وقد شارك في تبادل الآراء على’ دور كل من الولايات المتحدة الأمريكية  وأوروبا في الشرق الأوسط، خبراءُ في السياسة الخارجية وممثلو عدد من البعثات الدبلوماسية العربية، وممثل للسفارة الأمريكية، فرئيس المجلس الأمريكي لألمانيا وليم م. دْروزْدْياك Wiliam M. Drozdiak . وكان هناك منذ بداية التقاش الذي افتتحه عضو مجلس الإدارة فولف شْفيبارت Wolf Schwippert ، إجماع على’ أن الذين عقدوا الآمال على الرئيس باراك أوباما منذ توليه الحكم قبل قرابة عام، وخاصة بعد خطابه في القاهرة ـ  قد منوا بخيبة أمل تنمو باطراد، وخاصة فيما يتعلق بالأمل في حل نزاع الشرق الأوسط الذي ما زال بعيد المنال، لا سيما وأنه لم يطرأ اي تغيّر على بناء وحدات سكنية جديدة لمستوطنين في الأراضي العربية المحتلة؛ الأمر الذي يعتبر واحدا من العقبات الرئيسية في عملية السلام.وردا على سؤال عن رأيه في سياسة أوباما إزاء الشرق الأوسط، أعرب دروزدياك عن رأيه في إمكانية إدراجها في خانة الوسط، اي أنها ليست جيدة ، لكنها ليست سيئة أيضا. وكان يؤكد أثناء المداولات أنه ليس ممثلا للحكومة الأمريكية، وحاول أيضا تفسير ما سماه بالفشل " المؤقت" الذي منيت به المساعي الأمريكية حتى’ الآن. وأشار في هذا الصدد إلى انتخابات مجلس الشيوخ النصفية التي تجري في نوفمبر / تشرين الثاني من العام الحالي، مُذكّرا بأنه ليس من المتوقع أن يُوجّه ـ في مثل هذا الظرف ـ نقد إلى اسرائيل من الديموقراطيين الذين يكنّون الصداقة لاسرائيل تقليديا. وأضاف أن التحديات السياسية الداخلية تستنفذ أيضا كثيرا من طاقة الإدارة الأمريكية. وعلاوة على’ ذلك نجحت حكومة نتنياهو الاسرائيلية في الالتفاف على مطالبة الولايات المتحدة لها بوقف الاستيطان، وذلك بمواصلة وضع استثناءات وشروط جديدة. وطُرحت للنقاش أيضا، مسألة ما إذا كان الأمريكيون وكذلك الأوروبيون مؤهلين للوساطة في نزاع الشرق الأوسط، وما إذا كان مدى’ نزاهتهم وعدم تحيزهم  جزءا من المشكلة. ولكن وحتّى’ ولو عجز دروزدياك عن الرد على هذا التساؤل، إلا أنه كان من الواضح أنه لا ينبغي على’ الفلسطينيين أن يعتمدوا فقط على’ الولايات المتحدة الأمريكية، لأن المفاوضات كانت دائما تتمخض عن نتائج جيدة، غذا كانت المبادرة من الاسرائيليين والفلسطينيين. ولا بدّ من الإشارة في هذا الصدد إلى أنه كانت هناك أفكار أقل تشاؤما. إذ دعا دروزدياك إلى المزيد من الصبر، منوها إلى’ أنه ما زال هناك ثلاثة أرباع الفترة المحددة لولاية أوباما. وأعرب عن رأيه أيضا في أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية إزاء الشرق الأوسط قد أحرزت بعض التقدم، إذ نجح أوباما في بعث التفاؤل  وتحسين الأجواء ـ الأمر الذي لا يعتبر بداية سيئة. صور لمشاهد من الأمسية تجدونها هنا ..