جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
أشرفت عضو المجلس الاستشاري في الجمعية سوسن شبلي، على إدارة النقاش الذي تناول " أوباما والشرق الأوسط ـ مُحصّلة الجهود بعد عام ". وقد شارك في تبادل الآراء على’ دور كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا في الشرق الأوسط، خبراءُ في السياسة الخارجية وممثلو عدد من البعثات الدبلوماسية العربية، وممثل للسفارة الأمريكية، فرئيس المجلس الأمريكي لألمانيا وليم م. دْروزْدْياك Wiliam M. Drozdiak . وكان هناك منذ بداية التقاش الذي افتتحه عضو مجلس الإدارة فولف شْفيبارت Wolf Schwippert ، إجماع على’ أن الذين عقدوا الآمال على الرئيس باراك أوباما منذ توليه الحكم قبل قرابة عام، وخاصة بعد خطابه في القاهرة ـ قد منوا بخيبة أمل تنمو باطراد، وخاصة فيما يتعلق بالأمل في حل نزاع الشرق الأوسط الذي ما زال بعيد المنال، لا سيما وأنه لم يطرأ اي تغيّر على بناء وحدات سكنية جديدة لمستوطنين في الأراضي العربية المحتلة؛ الأمر الذي يعتبر واحدا من العقبات الرئيسية في عملية السلام.وردا على سؤال عن رأيه في سياسة أوباما إزاء الشرق الأوسط، أعرب دروزدياك عن رأيه في إمكانية إدراجها في خانة الوسط، اي أنها ليست جيدة ، لكنها ليست سيئة أيضا. وكان يؤكد أثناء المداولات أنه ليس ممثلا للحكومة الأمريكية، وحاول أيضا تفسير ما سماه بالفشل " المؤقت" الذي منيت به المساعي الأمريكية حتى’ الآن. وأشار في هذا الصدد إلى انتخابات مجلس الشيوخ النصفية التي تجري في نوفمبر / تشرين الثاني من العام الحالي، مُذكّرا بأنه ليس من المتوقع أن يُوجّه ـ في مثل هذا الظرف ـ نقد إلى اسرائيل من الديموقراطيين الذين يكنّون الصداقة لاسرائيل تقليديا. وأضاف أن التحديات السياسية الداخلية تستنفذ أيضا كثيرا من طاقة الإدارة الأمريكية. وعلاوة على’ ذلك نجحت حكومة نتنياهو الاسرائيلية في الالتفاف على مطالبة الولايات المتحدة لها بوقف الاستيطان، وذلك بمواصلة وضع استثناءات وشروط جديدة. وطُرحت للنقاش أيضا، مسألة ما إذا كان الأمريكيون وكذلك الأوروبيون مؤهلين للوساطة في نزاع الشرق الأوسط، وما إذا كان مدى’ نزاهتهم وعدم تحيزهم جزءا من المشكلة. ولكن وحتّى’ ولو عجز دروزدياك عن الرد على هذا التساؤل، إلا أنه كان من الواضح أنه لا ينبغي على’ الفلسطينيين أن يعتمدوا فقط على’ الولايات المتحدة الأمريكية، لأن المفاوضات كانت دائما تتمخض عن نتائج جيدة، غذا كانت المبادرة من الاسرائيليين والفلسطينيين. ولا بدّ من الإشارة في هذا الصدد إلى أنه كانت هناك أفكار أقل تشاؤما. إذ دعا دروزدياك إلى المزيد من الصبر، منوها إلى’ أنه ما زال هناك ثلاثة أرباع الفترة المحددة لولاية أوباما. وأعرب عن رأيه أيضا في أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية إزاء الشرق الأوسط قد أحرزت بعض التقدم، إذ نجح أوباما في بعث التفاؤل وتحسين الأجواء ـ الأمر الذي لا يعتبر بداية سيئة. صور لمشاهد من الأمسية تجدونها هنا ..