DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

سياسة التعليم والبحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط

كانت العلاقة بين التطورات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والبحث العلمي والتعليم في منطقة الشرق الأوسط، موضوع الحوار والنقاش الذي جرى في  ١٢ يوليو ٢٠١٧ تحت عنوان:"الإنتاج المعرفي والتعليم العالي في شمال أفريقيا ـــ وجهات نظر من الجزائر والمغرب وليبيا ومصر". من خلال التعاون بين مركز الدراسات السياسية للمغرب والمشرق والخليج في جامعة برلين الحرة و جمعية الصداقة العربية الألمانية  ناقش الباحثين والخبراء من المغرب ومصر وليبيا والجزائر الظروف السياسية للبحث العلمي والتدريس والإضطرابات في العالم العربي والمساواة بين الجنسين وتوسيع التعاون في مجال التعليم العالي بين الدول العربية.
 
وجهات نظر العلوم الإحتماعية من شمال أفريقيا
في بداية اللقاء رحب السيد بيورن هنريش المدير التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية بالضيوف الكرام، فيما تحدث الأستاذة الدكتورة هاردرز مديرة مركز الدراسات السياسية للمغرب والمشرق والخليج في جامعة برلين الحرة حول موضوع الأمسية وقدمت الضيوف والمتحدثين وأشارت إلى ان زيارتهم إلى ألمانيا تأتي ضمن مشروع مؤسسة التبادل الأكاديمي الألماني: "الحوار وعدم التماثل ـــ التنمية مناظرات والذاكرة والهجرة"

تبع ذلك مداخلات قصيرة من المتحدثين الأستاذ الدكتور الدين (جامعة القاهرة)، الأستاذ الدكتور العبيدي (جامعة بنغازي)، الأستاذ الدكتور جربال (جامعة الجزائر) والدكتور بوسنبروك (كلية الإدارة والإقتصاد جامعة الرباط) والتي أسهمت في إيجاد  حوار ونقاش مثمر مع الحضور الكرام. في هذا القاء تمّ مناقشة وتحليل التطورات والتحديات المختلفة في المنطقة ضمن إطار العلوم السياسية والجوانب الإجتماعية. وعلى الرغم من الإختلافات في الدول العربية الأربع، أظهر هذا اللقاء العديد من أوجه التشابه في التعليم والبحث العلمي في شمال أفريقيا. حيث تشهد هذه الدول عدداً متزايداً من الطلبة ونسبة متزايدة من الطالبات في الجامعات. وأشار الأستاذ الدكتور جربال إلى أن أكثر من نصف الطلبة في الجزائر هم من الطالبات.

الإندماج في سوق العمل التحدي الأكبر
تتمثل مشكلة إدماج الخريجين في سوق العمل أحد أهم التحديات التي تواجه سوق العمل في شمال أفريقيا، حيث أشار الأستاذ الدكتور الدين إلى أنه في عام ٢٠١٥ كان هناك حوالي ٢.٥ مليون طالب مسجل في مصر وتتمثل المشكلة في أنه ما يقارب ثلث العاطلين عن العمل في مصر هم من الخريجين، لذا يجب التركيز من قبل الباحثين والدارسين بشكل متزايد على إحتياجات سوق العمل. الأستاذ الدكتور جربال (جامعة الجزائر)  أشار أيضاً إلى أن العديد من المجالات الهامة للبحث العلمي تشهد ما يسمى  "هجرة الأدمغة" وان العديد  من العلماء يهاجرون منطقة الشرق الأوسط. إضافة إلى ذلك ناقش الحضور أحد أهم الظواهر التعليمية في شمال أفريقيا والمتمثلة في خصخصة التعليم العالي. حيث إعتبرت الدكتورة بوسنبروك (كلية الإدارة والإقتصاد في جامعة  الرباط) هذا التطور نوعاً من توزيع السلطة داخل المجتمع. الجامعات الخاصة تلقى إهتمام وحضور من أبناء العائلات الثرية في المجتمع مقارنة مع مؤسسات الدولة التعليمية وهو الأمر الذي يقيد الحراك الإجتماعي في المجتمع. وأشارت أيضا إلى أن التغيير الإجتماعي والتفكك البطيء للأدوار التقليدية ستؤثر بشكل كبير على المشهد الجامعي. فيما أشارت الأستاذة الدكتور العبيدي إلى التحديات الخاصة في ليبيا في خضم الحرب الأهلية وفشل الدولة في توفير التعليم الجامعي وناشدت إلى تعزيز التعاون والتضامن بين الدول العربية في مجال البحث العلمي والتدريس.

تبع الحوار والنقاش بين الحضور حفل إستقبال  أعد خصيصاً لهذه المناسبة، وقد أظهر هذا اللقاء مدى أهمية توسيع التعاون في مجال التعليم سواء بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وكذلك في إطار  العالم العربي، وكيف يمكن أن تلعب السياسية دوراً هاماً في تحفيز ودعم البحث العلمي والتدريس.

ترغب جمعية الصداقة العربية الألمانية من خلال سلسلة محاضراتها العالم العربي في مرحلة إنتقالية في تناول الأحداث الجارية في العالم العربي وتهدف بالدرجة الأولى إلى تصنيف الأحداث بشكل مفصل وموسع ومناقشتها من قبل خبراء ومختصين في المجال السياسي.