مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
يعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط أحد أهم الموضوعات التي تشغل السياسة الدولية على مدى العديد من العقود، ويساهم في إيجاد توتر كبير فيها، لذا دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية في ٢٧ يونيو ٢٠١٧ إلى محاضرة لعضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ تحت عنوان "فلسطين في القرن الحادي والعشرين ــ حجر الزاوية في بنية الشرق الأوسط". حيث قدّم المحاضر تقييمه للوضع في المنطقة في ضوء تحليل دقيق للتطوّرات التاريخية في منطقة الشرق الأوسط وثورات ما يسمى الربيع العربي، والتي تظهر إمكانية تطوير "بنية إقليمية جديدة" في الشرق الأوسط.
إعادة تنظيم الشرق الأوسط
تركّز محور المحاضرة حول فلسطين وإعادة تنظيم الشرق الأوسط. إذ أكد أستاذ الدراسات الإسلامية أودو شتاينباخ على أهمية دور أوروبا، والتي ينبغي أن تسعى من أجل تطوير سياسة حوار سليمة. ودعا أوروبا إلى إيجاد تصور شامل بدل من التصور المحصور الموجود حالياً، وأشار إلى أن التركيز في الوقت الحالي ينصب على العديد من الأزمات في الشرق الأوسط مثل سوريا، وهو الأمر الذي يؤدي إلى أخفى الصراع والتوتر في الشرق الأوسط. وشدد على أن ذلك يصعب إمكانية إيجاد أي حلول أو تقدّم في قضية الصراع في الشرق الأوسط في ظل الظروف الحالية. كبديل للوضع القائم حاليا قدم شتاينباخ تصوره من أجل تنظيم إقليمي جديد في المنطقة.
المدينة الفاضلة لمنطقة الشرق الأوسط
إضافة إلى ذلك أشار الأستاذ شتاينباخ إلى أنّ الإنسحاب الأمريكي التدريجي من منطقة الشرق الأوسط والتغيرات العميقة التي وقعت في أواخر عام ٢٠١٠ في تونس كان لها تأثير كبير على التطورات المستقبلية. وشدد شتاينباخ على أن الإضطرابات تحتاج إلى وقت وضرب أحد الأمثلة على ذلك من خلال حرب الثلاثين عاماً وصلح ويستفاليا، الذي غيّر الكثير في أوروبا. كما تحدث شتاينباخ عن حل الدولتين والذي يواجه عقبات لا يمكن التغلب عليها تقريباً، لذا يبدو إن حل الدولة الواحدة هو الأرجح.
تبع المحاضرة حوار ونقاش مثمر وبنّاء بين الحضور والأستاذ الدكتور شتاينباخ تخلله العديد من الأسئلة والطروحات. فضلاً عن ذلك ناقش الحضور العديد من الأسئلة أثناء حفل الإستقبال الذي أٌعد خصيصاً لهذه المناسبة.
جاءت هذه المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ــ هل السلام في الشرق الأوسط ممكن؟ والتي إنطلقت في أوائل عام ٢٠٠٩ وتهدف إلى تقييم التطوّارت والحلول للصراع في الشرق الأوسط ومناقشتها من قبل خبراء ومختصين.