DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

سياسة التنمية الألمانية في منطقة الشرق الأوسط

 في إطار سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة، ألقى سعادة السيد توماس سيلبرهورن سكرتير الدولة البرلماني في الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية الألمانية، في ١٥ فبراير ٢٠١٧ محاضرة تحت عنوان "العالم العربي في عام ٢٠١٧  التعاون الإنمائي الألماني بعد الربيع العربي" في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين، حيث رحب السيد حسام معروف نائب رئيس الجمعية بالضيوف الكرام من مختلف القطاعات السياسية والإقتصادية والعلمية والعديد من السفراء والدبلوماسيين.

العالم العربي في نقطة تحول

أكّد السيد توماس سيلبرهورن  في بداية كلمته مدى تأثير شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط في تطور أوروبا، ففي هذه المناطق كانت أولى المدن والحضارات الإنسانية، وإكتشاف الكتابة وأولى النصوص المكتوبة. أما اليوم فإن العديد من دول هذه المناطق تعاني من أزمات إقتصادية وسياسية، فيما أصبحت دول أخرى كما هو الحال في ليبيا مسرحاً للصراعات طويلة الأمد. وبالكاد يشعر المرء في عام ٢٠١٧ بالثقة والأمل  التي ميزت بداية الربيع العربي في بعض دول المنطقة. فيما يمثل إرتفاع معدلات البطالة، وتراجع النمو الإقتصادي، والإقبال القوي على الهجرة  وعدم الإستقرار السياسي السمة السائدة لبعض الدول في العالم العربي. وأشار السيد توماس سيلبرهورن إلى أن الإضطرابات لن تجلب الرخاء والإستقرارعلى الفور، وإنما تجلب في بعض الأحيان المزيد من الصراعات معها، لذا فإن التغيير يحتاج إلى الوقت.

تعاون طويل الأمد مع الشركاء العرب

يهدف التعاون الإنمائي الألماني مع الشركاء العرب  إلى إيجاد  تعاون طويل الأمد في المنطقة،  لهذه الغاية فقد بلغت قيمة الدعم  المقدم للمنطقة منذ الربيع العربي ثلاث أضعاف ما كان عليها سابقاً. إضافة إلى ذلك سيكون هنالك إمكانية  نقل المعرفة بشكل مباشر بين  المجتمعات العربية وألمانيا من خلال النقل المباشر للمعرفة إلى السلطات المحلية. فضلاً عن ذلك فإن الشركات الألمانية تشارك بنجاح في مجال التعاون الإنمائي، إذ ساهمت على سبيل المثال في إيجاد  أكثر من ٥٠ ألف وظيفة في تونس. ويعد تدفق اللاجئين من سوريا ومنطقة البحر الأبيض إلى أوروبا أحد أهم أولويات الوزارة الإتحادية، ذلك إن هناك العديد من الشباب يرون الهجرة إلى أوروبا الفرصة الأخيرة.  وهو الأمر الذي من شأنه المساهمة في زعزعة الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى وضع العديد من التحديات الجسيمة أمام الدول الأوروبية. ومع ذلك، فإنه من المستغرب أن ١٠٪ فقط من مجموع اللاجئين تصل إلى أوروبا فيما يبقى ٩٠٪ من اللاجئين في موطنهم الأصلي أو في البلدان المجاورة لمناطق الصراع في منطقة الشرق الأوسط.  وأشار السيد توماس إلى أهمية دعم اللاجئين والدول المضيفة لهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إضافة إلى مساعدة اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا.

أشكال جديدة من التعاون الألماني العربي

في ضوء الصراع القائم في سوريا والمنطقة المجاورة ووفقاً لمبدء "لا جيل ضائع" فقد إستثمرت الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية بالفعل ثلاث مليارات يورو في تقديم المساعدات لللاجئين. ولهذه الغاية فقط تمّ إنشاء برنامج يتضمن مبادرة "النقد مقابل العمل" والذي مكن من إيجاد  ما يقارب من ٦١ ألف وظيفة ومكان عمل في سوريا والتي تعيل ما يقارب  ٣٠٠ ألف فرد من العائلات السورية المختلفة. إضافة إلى ذلك فقد عملت الوزارة بالتعاون مع الحكومة المصرية على إيجاد  برنامج  تدريب للشباب في المدارس المهنية،إذ اظهرت نتائج هذا البرنامج أن الطلبة ذوي التدريب المهني الجيد لديهم ما نسبته ٨٥٪ من فرصة العثور على وظيفة في سوق العمل المصري. وعلى الرغم من ذلك فإنه من الضروري إيجاد  أشكال جديدة للتعاون الألماني العربي لمواجهة التحديات الإقتصادية والسياسية. لذا قدم وزير الإقتصاد والتعاون والتنمية خطة إطلاق عليها "خطة مارشال مع أفريقيا" وسوف يُعمل على الحصول على التأييد الدولي لها من خلال رئاسة ألمانيا لقمة العشرين لهذا العام وفي قمة الإتحاد الأوروبي وأفريقيا والتي سوف تعقد في نوفمبر ٢٠١٧.  وعلى الرغم من ذلك أشار السيد توماس إلى أن أموال الضرائب لا تكون كافية في إيجاد  تنمية طويلة الأمد في المنطقة، بل ستكون هناك حاجة إلى الإستثمار من القطاع الخاص الأجنبي والمحلي لخلق فرص عمل وإيجاد  تنمية مستدامة في المنطقة.

 الدعم لجميع

في ختام المحاضرة أتيحت الفرصة للحضور والضيوف الكرام للحوار والنقاش مع الضيف الكريم، إذ تناولت المنقاشات موضوع الإصلاحات الديمقراطية بإعتبارها عاملاً
داعماً للتنمية. وأشار الضيف الكريم  إلى أن الديمقراطية لا يمكن تصديرها، ولكن يجب تنشأ  داخل المجتمع. كما أكد في كلمته الختامية على ان ألمانيا ستكون دائما إلى جانب الدول العربية في عملية التطوير والتنمية. إذ تعمل المانيا جنباُ إلى جنب مع هذه الدول على تحقيق أهدافها الخاصة فضلاً عن الإهتمامات الخاصة بها، ذلك أن التعاون المتبادل مع الدول العربية الشريكة المستقرة يساهم في إيجاد  تعاون سهل ومريح. وفي النهاية لخص توماس سيلبرهورن سياسة ألمانيا في المنطقة بما يلي: " لا أحد يُترك في الخلف".

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة تستضيف الجمعية ضيوف من البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي وسياسيين آخرين من ألمانيا والعالم العربي بشكل منتظم للحديث حول الموضوعات الراهنة في العلاقات الألمانية العربية.