DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

عرض كتاب الأستاذ الدكتور اودو شتاينباخ في جمعية الصداقة العربية الألمانية

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية وبالتعاون مع منتدى هوموليت فيدرينا، وضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية (الدول العربية في مرحلة انتقالية) في 6 ابريل 2016، سعادة الأستاذ الدكتور الدكتور أودو شتاينباخ  المدير السابق لمعهد الشرق  ومدير منتدى حكماء الشرق الاوسط/ شمال افريقيا،  لعرض كتابه الجديد (العالم العربي في القرن العشرين، نهوض، ثورة، آفاق).

في بداية اللقاء رحّب السيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية بالسادة الحضور، سعادة السيدة خلود دعيبس السفيرة الفلسطينية والأستاذ ولف شفيرت عضو مجلس ادارة جمعية الصداقة العربية الألمانية، فضلاً عن العديد من اعضاء الجمعية والضيوف المهتمين بالموضوع. واشار السيد حسام معروف إلى دور الأستاذ أودو شتاينباخ في دعم العلاقات العربية الألمانية. بدورها اشارت مقدمة الأمسية الصحفية مارتينا دورينبج من صحيفة برلين (برلينر تسايتونج) إلى اهمية الكتاب في فهم الكثير من الاحداث في المنطقة العربية، وفهم الصراعات والازمات والتطورات في المنطقة، فضلاً عن ذلك اشارت الصحفية ـ التي درست الادب العربي ـ والمختصة بشؤون الشرق الاوسط إلى اهمية هذا العمل لما يحتويه من معلومات مهمة جاءت بناءاً على الكم الهائل من المصادر والتوقعات طويلة الامد ووجهات النظر التي يقدمها هذا العمل.

خلفية الكتاب

بدأ الأستاذ شتاينباخ محاضرته مستعرضاً خلفية هذا الكتاب والاسباب الكامنة وراء وضعه، واشار الأستاذ أودو شتاينباخ إلى ان الاطلاع ومعرفة التطورات التاريخية في القرن العشرين والتي شاهدها العالم العربي اصبحت امراً ضرورياً لفهم الصراعات الحالية القائمة فيها، وان الاحداث التاريخية تبدأ على النحو الآتي: ١. الثورة العربية ضد الحكم العثماني، إلى٣. الثورات العربية والتي اصطلح على تسميتها بالربيع العربي. بعد ذلك قدّم شتاينباخ شرحاً مفصلاً لمختلف السياقات والاحداث الاقليمية المتعلقة بالعالم العربي والتي ترتبط جميعها بعضها مع بعض؛ إذ استعرض الخطابات والنماذج وعوامل القوة في كل من مصر وتونس واليمن والبحرين وسوريا، فضلاً عن اهتمامه بالمشرق العربي في كتابه، حظي المغرب العربي وشبه الجزيرة العربية والدول التي تقع على اطراف العالم العربي مثل الصومال وجيبوتي وجزر القمر باهتمامه. يرى الكاتب ان العوامل الاشكالية في العالم العربي تتمثل في الصراعات الطائفية وعدم وجود تجرية ديمقراطية، فضلاً عن المكونات الاجتماعية مثل التحضر وارتفاع معدل السكان والبترول.

    وقد حذّر شتاينباخ من ظهور (الاسلام الليني) والذي سوف يُفسر ليس من وجهة نظر الدين والتقوى بل من خلال الاطار الايديولوجي والسياسي، كما دعا إلى اهمية التعاون بين اوربا والعالم العربي في ضوء الاوضاع الراهنة، ولاسيما ازمة اللاجئين وضرورة دعم العملية الانتقالية.

نقاش مثير وحيوي


بعد ان فتحت مقدمة الأمسية السيدة مارتينا دورينج الحوار والنقاش مع ضيف الأمسية والحضور، كان هناك العديد الاسئلة وملاحظات  من الحضور رغبوا بمشاركة الأستاذ شتبايناخ بها،  اجاب عنها الأستاذ  بكل رحابة صدر، واغتنم الفرصة للاجابة عن عدد من الاسئلة المهمة، ولا سيما عن دور الولايات المتحدة وروسيا وطموحاتهم في المنطقة واهمية الصراع بين ايران وجيرانها العرب. وقد خلص شتاينباخ إلى اهمية مشاركة المجتمع المدني، واستئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، واشار في نهاية الأمسية إلى ان التنمية وتعميق العلاقات العربية الألمانية والذي سوف يساهم في تنمية المنطقة، وان التنمية المنشودة تعكس رغبة جمعية الصداقة العربية الألمانية. في نهاية الأمسية شكرت السيدة دورتنيج الضيف على الأمسية الرائعة، واشارت إلى ان التحول والتغيير في المنطقة بحاجة إلى الوقت والصبر، وحذرت من الغطرسة الاوربية والميول الاستعمارية، وقد اغتنم حضور الأمسية للحديث مع المؤلف شتاينباخ والحصول على نسخة من الكتاب مع توقيعه