DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

رئيس مؤسسة أنّا لندْ Anna-Lindh Foundation أندريه أزولاي يحل ضيفا على‘ جمعية الصداقة العربية الألمانية

قام مستشار جلالة الملك المغربي محمد الخامس، رئيس مؤسسة أنّا ليند الخيرية أندريه أزولاي بزيارة مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين حيث تبادل الآراء مع خبراء من قطاعي السياسة والاقتصاد وممثلي عدد من الاتحادات والمنظمات الألمانية على‘ مخطط الاتحاد المتوسطي.وقد ترأس رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية د. أوتو فيسْهويْ الجلسة التي شارك فيها جمع رفيع المستوى‘من بينهم سيادة سفير المملكة المغربية محمد رشيد بوهلال وممثلو كل من وزارة الخارجية الألمانية ووزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الألمانية والاتحاد العام لأرباب الصناعة الألمان ( ب د آي BDI ) وجامعة برلين الحرةومؤسسة فريدريش إيبرت التابعة للحزب الاشتراكي الديموقراطي وغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية ومفوضية الاتحاد الأوروبي ومجلس النواب الاتحادي ( بونْدسْتاغ Bundestag ) ومنبر الشرق الأوسط.

 

وقد استهلّ أزولاي كلمته بعرض موجز للدور الموكل إليه بصفته رئيسا لمؤؤسة أنّا لند الخيرية، ولمحة عن الاتحاد المتوسطي المنشود، مؤكدا أن هذا الاتحاد لا يهدف إلى‘ تنفيذ مشاريع محددة، لأن مثل ذلك لا يتطلب تشكيل تجمّع اقليمي كالاتحاد المتوسطي. وأردف قائلا إن الغاية المتوخاة هي تحقيق هدف بعيد المدى‘ وصفه بأنه " مشروع القرن" المتمثّل في توحيد قِيَم العصر والحداثة في كل من البلدان العربية والغربية على‘ السواء. وأعرب عن رأيه في أن ذلك يعني " الفلسفة الخلقية  التي نؤمن بها جميعا، ونشر الديموقراطية واحترام حقوق الانسان " كنقيض لـ " نظرية  صدام الحضارات المرفوضة".

ويجدر التنويه بأن أندريه أزولاي يُجسّد صلة الوصل بين الحضارات. فهو يدعو بصفته يهوديا مغربيا، ورئيسا لمؤسسة أنّا لند الخيرية ـ التي لها فرع في اسرائيل ـ إلى‘ التفاهم بين الفلسطينيين والاسرائيليين، لأن ذلك يخدم مصالح كل من الطرفين. وهو يتبنّى‘ وجهة النظر القائلة بأنه لن يكون هناك اتحاد متوسطي دون دولة فلسطينية. وقد أكّد أن تعيين أمينين عامّين فلسطيني وآخر اسرائيلي في الهياكل التنظيمية للاتحاد المتوسطي المنشود، هو بمثابة إجراء تنظيمي يهدي إلى‘ المستقبل.