DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

الحوار كطريق إلى السلام وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ولكن ماذا بعد ذلك؟

تحت هذا العنوان والتساؤل أُقيم في 10 فبرور 2009م في مقر جمعية الصداقة العربية الالمانية في برلين المحاضرة الثالثة ضمن سلسلة محاضرات " هل السلام في الشرق الأوسط ممكن".

 وكان السيد كريستيان بيتر هنلت  كبير الخبراء في برنامج أوربا والشرق الأوسط –التابع لمؤسسة برتلسمان- هو المحاضر في هذه الأمسية. أُفتتحت الأمسية بكلمة ترحيبية للسيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية الذي رحب بالضيوف الكرام والذين كان بينهم سعادة سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور حسين عمران ومندوبي السفارات العربية الأخرى.

 بعد ذلك أُعطيت الكلمة لمديرة الأمسية السيدة سوسن شلبي مديرة مكتب النائب يوهانس يونك، التي ابتدأت المحاضرة بهذا الاقتباس من احد مؤلفات المحاضر " السياسة هي أعمال تجارية تهدف إلى تحقيق التوازن بين المصالح، ولكن في منطقة الشرق الأوسط تلعب المشاعر والرموز والصور الحية دوراً رئيساً في ذلك"، ثم أتاحت المجال للمحاضر للتحدث، والذي قدّم فكرته عن تحقيق السلام عبر طريق الحوار.

 1.تعقيدات الوضع في الشرق الأوسط

 أوضح المحاضر ان الوضع في الشرق الأوسط هو وضع معقد ولاسيما فيما يتعلق بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومما يزيد هذا الأمر تعقيداً وجود أطراف كثيرة تحاول التدخل سلباً او ايجاباً في هذه العملية.

 وقد أدت الحرب على غزة التي حدثت منذ مدة قصيرة الى تقويض سمعة إسرائيل في المنطقة وزيادة الفجوة بين الأطراف الفلسطينية وظهور إسرائيل بصورة مغايرة لما هو معروف في وسائل الأعلام مما اظهر عدم وجود مصالح مشتركة بين الأطراف المتنازعة إلا ان ابرز النتائج السلبية التي أفرزتها هذه العملية هو عدم الدخول في حوار بناء لحل مشكلة الشعبين ولاسيما حل الدولتين، وعلاوة على ذلك فان العلاقات على مختلف الأصعدة زادت تعقيداً وأصبحت أكثر صعوبة.

 وأشار المحاضر من خلال تقديمه يصورة لأحد الأمثلة على تعقيدات الأمور في الشرق الأوسط، كان مصر قد سعت إلى إجراء حوار مع حركة حماس لكي تمنع الأخيرة من إجراء حوار مع الإخوان المسلمين في مصر.

 كما ان وجود حزب الله على الحدود الشمالية الإسرائيلية يزيد من الأمر تعقيداً، هذا فضلاً عن الدور الإيراني في قضية الصراع في غزة، اذ تستغل انشغال العالم بقضية برنامجها النووي لتعزيز دورها في هذا الصراع.  كما ان إيران وسوريا يلعبان دوراً رئيساً في التأثير على قرارات حركة حماس، والذي يؤثر بدوره على الاهتمامات الأمريكية في المنطقة، والذي يمكن ان يكون مفيداً في حل الصراع، هذه الأمثلة تظهر ان كل الشعوب في الشرق الأوسط مهتمة للتوصل الى حل لقضية الشرق الأوسط.

 2.الحوار على المستوى المطلوب

 للوصول إلى الحوار المطلوب اقترح كريستيان بيتر ان تؤخذ الأمور على محمل الجد وان تعامل كافة الأطراف بنفس المستوى للوصول إلى حل للصراعات وللوصول إلى حل ممكن يرضي جميع الأطراف، وينبغي ان يكون هناك أرضية مشتركة للحوار في الشرق الأوسط، وان تبدأ الأطراف بالحوار على المستوى المطلوب لإيجاد لغة جديدة للمصالح المشتركة.

 وأشار المحاضر إلى ان المفاوضات السرية لاتحقق النتائج المرجوة لعدم وجود ثقة بين الأطراف المتحاورة، كما انها تخلق نوعاً من المقاومة عند أطراف عدة.

 قدّم المحاضر نموذجاً لطريقة الحوار وهو نظام المبعوثين والذي يقوم على اختيار كل دولة لمبعوث خاص بها مع إعطائه تخويل بكافة الصلاحيات وان يكون يمثل كافة المصالح الخاصة بالدولة المرسل منها، كما ينبغي على الفلسطينيين أنفسهم ان يختاروا الممثل الخاص بهم، واقترح المحاضر ترك هذا الأمر لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما يجب على الاتحاد الأوربي كأحد راعي السلام في المنطقة ولاسيما السيد خافيير سولانا ممثل الاتحاد الأوربي الخاص لعملية السلام.

 ما يميز نظام المبعوثين هو امتلاك المندوب او ممثل الدولة حرية التحاور والوصول إلى قرار بسرعة، اذ انه مخول من دولته للوصول إلى قرار يمثل مصالحها، كما انه يتيح مجالاً للحوار على اعلى المستويات.

 ان الوقت أصبح ضيقاً لحدوث انفراج في العملية السلمية ولتخفيف الصعوبات المختلفة، ويبدو ان عام 2009م سوف يكون عاماً حافلاً بالأحداث والأفكار الخاصة بالعملية السلمية ولاسيما بوجود الرئيس اوباما والدور الأوربي في الشرق الأوسط وفتح باب الحوار بين واشنطن ودمشق وطهران، كما ان الانتخابات الجديدة في إيران وسوريا قد جلبتا حكومتين جديدتين، اما الجانب الفلسطيني فان الضغط الدولي يزداد عليه يوماً بعد يوم لتحديد قيادة جديدة يمكن ان تكون ممثلاً للشعب الفلسطيني.

 في ضوء الأسئلة الكثيرة التي خلصت إليها هذه المحاضرة تولد عنها الكثير من الحوارات والنقاشات والتي أجاب عنها السيد كريستيان بيتر آملاً من خلالها التوصل لحل قضية الصراع في الشرق الأوسط.

 هنا تجدون صور من المحاضرة.

 الاقتباسات مأخوذة من : تسليط الضوء على أوربا،2-2009م، يناير 2009م، وقف إطلاق النار في غزة ولكن ماذا بعد ذلك للكاتب كريستيان بيتر هنلت من نشر مؤسسة برتلسمان.