DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

بوريس روج يتحدث عن الدور الألماني في التوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط

ضمن سلسة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية هل السلام ممكن في الشرق الأوسط؟ عقدت المحاضرة الثانية في تاريخ 27 يناير 2009م. ففي بداية المحاضرة رحب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف بالضيوف الكرام والذين ضموا سعادة سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور حسين عمران وسعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية السيد عيسى أيوب وسعادة السيد رامز دمشقية سفير الجمهورية اللبنانية وعدد من ممثلي السفارات العربية في برلين.

 السيد بوريس روج مدير إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الألمانية قدم محاضرته تحت عنوان " البحث عن حل سلمي في الشرق الأوسط- المساهمة المحتملة لألمانيا" وأجاب بعد ذلك عن أسئلة الضيوف في المحاضرة والتي أديرت من قبل السيدة أندريا نوسا من جريدة برلين تاجشبيجل.

 السيد روج أوضح أن السياسة الألمانية في الشرق الأوسط في ظل الوضع الراهن تهدف إلى المساعدة في وقف إطلاق نار دائم والمساعدة من خلال المختصين الألمان العاملين على الحدود بين قطاع غزة ومصر في وقف عملية تهريب الأسلحة وخلق أجواء تهدف إلى وقف إطلاق نار مستديم.

 وعلى الرغم من أن الصعوبات التي يواجهها أطراف المفاوضات وخاصةً الحالة التي يعاني منها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة فيما تعتبر حماس نفسها الفائز الأخلاقي للإنتخابات في غزة وضعية جامعة الدول العربية معقدة جداً وهي أشبه بحالة انقسام.

  مع قدوم الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما أصبح هناك بصيص من الأمل لحل قضية الصراع في الشرق الأوسط وخاصةً مع وجود السنتور جورج ميتشيل صاحب الخبرة الطويلة في قضايا الصراعات والذي لقي الاحترام والقبول من جميع الأطراف، ومن المهم في قضية الصراع الفلسطيني ألا يأخذ بمعزل عن المشكلات والصراعات التي تدور في المنطقة وهنا بشكل خاص يظهر الوضع في لبنان وخاصةً بعد الحرب مع اسرائيل وحزب الله، كما أن الوضع في العراق والذي أخذ يستقر تدريجياً والنفوذ الإيراني آخذ بالازدياد الإقليمي.

 عملية سلام أنابوليس والتي توقفت يجب إعادة تنشيطها وللحصول على تطورات إيجابية في هذا الصدد يجب أن يكون هناك ثلاثة شروط:

 أولاً: على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين الوفاء بالتزاماتهم بموجب خريطة الطريق وخصوصاً فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ووقف الإستيطان.

 ثانياً: يجب أن يرافق عملية السلام التحضير لإنشاء دولة فلسطينية.

 ثالثاً: حتى نهاية هذا العام يجب أن يكون هناك نتائج ملموسة على أرض الواقع، وخاصةً بعد انتهاء الموعد المحدد لعملية السلام في أنابوليس.

 ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا في هذه العملية؟  وهو ما يجب على المرء عدم المبالغة فيه في هذه العملية وخاصةً في ظل العلاقات الوثيقة مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية والإتصالات الجيدة مع الشركاء العرب والإتصالات مع دمشق وطهران.

  وهكذا فإن جمهورية ألمانيا الإتحادية وخلال ترأسها للإتحاد الأوروبي عام 2007م ورعايتها لمحادثات اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط والحوارت واللقاءات مع وزراء خارجية الدول العربية على كافة الصعد وضمن مؤتمر بال سك عن الهيكلة الأمنية للسلطة الفلسطينية والذي عقد في برلين عام 2008م أظهر أن ألمانيا قادرة على تقديم مساهمة هامة لتحسين الأوضاع في تحسين عملية السلام في الشرق الأوسط وتجدر الإشارة إلى أن جمهورية ألمانيا لا تستطيع فعل ذلك وحدها ولكن تقوم بإجراء ذلك ضمن إطار سياسة الإتحاد الأوروبي الخارجية المشتركة، ويظهر أن عام 2009م يعد ذو أهمية جوهرية في عملية السلام في الشرق الأوسط حيث أن الوقت يسير عكس التوصل إلى حل الدولتين وحدوث تكرار لما وقع في غزة يجب منعه. فيما قامت الحكومة الأمريكية الجديدة بإرسال إشارات إيجابية حول تنسيق المحادثات المتعددة الأطراف بين الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وإسرائيل والفلسطينيين. وقال بوريس روج عندما سئل عن إمكانية السلام في الشرق الأوسط فوفقاً للسنتور ميتشيل فإن الناس الذين خلقوا هذه الصراعات يمكن أن يجدوا حلاً لها أيضاً.

 هنا تجدون صور المحاضرة.