DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

أيام تونس الاقتصادية

كانت العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا وتونس محور الفعالية الثاني لـ "أيام تونس في برلين" الذي نظمته جمعية الصداقة العربية

 ...
DAFG, Politik

خبير أمني فلسطيني في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

زار السيد  إبراهيم دلالشة، الخبير الفلسطيني في الأمن والسياسة الإقليمية مكتب جمعية الصداقة العربية الالمانية في  14

 ...
DAFG, Politik

السياسة الخارجية والأمنية: ورشة عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019 منتدى سنوي حول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"،

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

فرص للتعاون الألماني الجزائري في قطاع الطاقة

في ضوء مشاركتهم في حوار برلين حول تحول الطاقة لهذا العام، استضافة جمعية الصداقة العربية الألمانية معالي الاستاذ الدكتور

 ...
DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Medien & Kommunikation

مؤتمر جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG ومؤسسة فريدريش إيبرت FES المشترك عن " دور وسائل الإعلام في المعركة الانتخابية في ألمانيا "

1 von 12

مؤتمر جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG ومؤسسة فريدريش إيبرت FES المشترك عن " دور وسائل الإعلام في المعركة الانتخابية في ألمانيا "

هناك تعاون في مجال الإعلام بين جمعية الصداقة العربية الألمانية e.V. DAFG ومؤسسة فريدريش إيبرت FES التابعة للحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني. وقد شارك الطرفان ضمن هذا الإطار في تنظيم مؤتمر اختصاصي للتداول على’ " دور وسائل الإعلام في المعركة الانتخابية في ألمانيا ".                                                                                                   وقد لبّى الدعوة للمشاركة في الندوة، خمسة عشر صحافيا من عدة بلدان عربية، من بينها جمهورية مصر العربية والعراق واليمن والمملكة المغربية وفلسطينن بالإضافة إلى ممثلي بعثات دبلوماسية عربية في برلين كالكويتية والعمانية والتو نسية.  وتولّى الافتتاح، رئيس شعبة الشرقين الأدنى’ والأوسط / الشمال الافريقي في مؤسسة فريدريس إيبرت، ونائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية حسام معروف. ومن ثمّ استمع الحضور إلى محاضرة عن الدور الأساسي للإعلام ودور عالم الصحافة في ألمانيا، ألقاها  الاستاذ الجامعي أندرياس إلتر Andreas Elter ،رئيس كلية الصحافة في جامعة ماكروميديا Macromedia للإعلام والاتصالات في كولونيا.  وكان المحاضر الثاني هو المحرر في صحيفة بيلد Bild – Zeitung بيكولاوس بْلومه Nikolaus Blome  الذي قدّم امثلة عملية على النظريات التي تضمنتها محاضرة البروفسور إلتر.                                             أما الموضوع الثاني الذي طًرح للنقاش بإشراف خبير الاتصالات وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية ميشائيل كْروناخر Micael Kronacher ، فكان ما اصطُلح على تسميته في هذه الأثناء بـ Spin Doctor .  وافتّتح النقاش بالاستماع إلى’ راي مستشار الاتصالات والمستشار التجاري ، الصحفي مراسل مجلة " دير شبيغل  Der Spiegel " سابقا في الشرق الأوسط، يورغن هوغريفه Juergen Hogrefe . لقد أوضح الخبير الاعلامي، أن هذه المهنة محاطة غالبا بهالة أسطورية، تصوّر صاحبها، على أنه ذلك الذي يحرك الخيوط من وراء ستار، ويدبّر أساليب التلفيق. ونوه إلى’ أن للـ " غَزْل الإعلامي " جوانب قاتمة أيضا تتمثل في محاولة استبدال عرض الحقائق وتفسيرها، بأكاذيب وتضليل تُقدم على’ أنها هي الحقيقة. وأشار إلى وجود أمثلة مريبة عديدة على ذلك من بريطانيا والولايات المتحدة، إلا أن العواقب تكون وخيمة، عندما يثبت كذب ادعاءات نسّاج الباطل؛ ولا تحيق الأضرار الفادحة به وحده، وبعمله بل وبأرباب عمله الذين أراد بأكاذيبه أن يقدمهم في صورة وضّاءة. واعرب هوغريفه عن رأيه في أن المجتمعات الديموقراطية لا تقبل مثل هذه الأساليب بتاتا، لا سيما وأنها تؤدي ـ كما ثبت مرارا ـ إلى فضائح مروعة. بيد أنه أكد أهمية هذا الموقع إذا توفرت النوايا الحسنة، والشعور بالمسؤولية وأهمية الواجب الملقى’ على عاتق المُحلّل . فقراءاته بين السطور وتفسيراته، تساعد على تسليط الأنوار على’ الجوانب الغامضة من الحقائق، فضلا عن توعية الرأي العام وإطلاعه ـ مباشرة من وسائل الإعلام ـ على مجريات الأمور، الأمر الذي يشكل أهم قاعدة للمواطن الرافض للوصاية وفرض الآراء عليه في المجتمع الديموقراطي.  ومضى’ إلى القول بأن هذا الأداء يشكل دعما هاما  بالنسبة إلى السياسي في " عصر الإعلام ". إذ يصعب على’ السياسي الوصول إلى المواطنين، إلا إذا أحسن التعامل مع الإعلام، أو بعبارة أدق مع الوسيلة التي اعتاد الشعب على الاطلاع منها على الأحداث والتطورات، لا بل إنه يعتمد عليها اعتمادا كليا. ومضى’ هوغريفه إلى القول بأن هذا المجال الذي تصب فيه تيارات مختلف قطاعات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية يفرض على المحلّل أن يكون قادرا على الاستنتاج والربط بين مختلف القضايا . فالمهمة الملقاة على عاتقه لا تقتصر على تقديم المعلومات والتضيحات إلى المواطنين عبر وسائل الإعلام، بل ويوكل إليه أيضا دور هام في صراع المصالح بين الإعلام والسياسة اللذين يعتمدان على’ بعضهما البعض ويحاول كل منهما أيضا مراقبة الطرف الآخر.  واردف الصحافي المخضرم قائلا : إن السياسي بحاجة إلى الاهتمام الإعلامي وإلى أن لا يغيب عن الأذهان، فيما تحتاج وسائل الإعلام إلى المعلومات المباشرة من المصادر السياسية.                                                             واكتملت الصورة بالكلمة التي ألقاها نائب الناطق الحكومي توماس شتيغ Thomas Steg المستشار الإعلامي لمرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي لمنصب المستشار فْرانْك ـ فالْتر شْتايْنْماير Frank-Walter Steinmeier . وهكذا توفّرت مادة كافية للنقاش الساخن بين الصحفيين والمحاضرين على دور هذا الحائك من وراء ستار " Spin Doctor " ، وعلى السلطة وحدود الدوائر المختصة بالعلاقات العامة، فضلا عن الخطر الجسيم الماثل في احتمال انزلاق " الغزل الإعلامي " إلى تلفيق ودعاية. بيد أن النجاح ليس موهونا فقط بالنشاط في مجال العلاقات العامة وسمعة السياسي، وربما ينطبق المثل العربي : وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر.                     وقد اختُتمت الندوة بزيارة " بيت فيلي براندْتْ Willy-Brandt-Haus " المقر العام للحزب الاشتراكي الديموقراطي الألماني، حيث استقبل المشاركين في المؤتمر الإعلامي، ماركوس إنغيلز Markus Engels رئيس مكتب فْرانك – فالتر شتاينماير أثناء المعركة الانتخابية التشريعية عام 2009.  وقد استعرض إنغلز أهم نقاط الحملة الانتخابية، لكنه طالب بتفهّم موقفه معتذرا عن تقديم بيانات نهائية عن اسباب الخسائر التي مُني بها حزبه، بعد فترة قصيرة من الانتحابات ، مشيرا إلى أن الوضع ما زال قيد البحث والتحليل. ومع ذلك، فقد كان اللقاء فرصة متاحة لتبادل الآراء على نتائج الانتخابات وأسبابها، مع الصحفيين العرب الذين كانوا على دراية وافية بالأوضاع السياسية في ألمانيا.                                                                                                         وقد واصل الضيوف والمضيفون مناقشاتهم ومحادثاتهم الشيقة وفي جو ودي، أثناء المأدبة التي أقيمت مساء  في ختام الندوة.