مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
تحت شعار الغناء والتصفيق وهز الاقدام، دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة سلامه للفنون في 20 يناير 2015 إلى امسية موسيقية تحت عنوان الموشحات- رحلة موسقية، قدمت من قبل الموسيقية لميس سيريس (الضرب على الرق والغناء) وسعيد المصري (العزف على العود والغناء) واللذان امتعا الجمهور في رحلة موسيقية مثيرة في التراث الموسيقي العربي التقليدي.
بعد الكلمة الترحيبية من السيد ولف شفيبرت عضو مجلس إدارة الجمعية والسيدة ميساء سلامة من مؤسسة سلامة للفنون والتي قُدم خلالها ضيفي الأمسية إلى الجمهور، الموسيقيان اللذان يعيشان في برلين لميس سيريس وسعيد المصري، حيث اشارت السيدة ميساء إلى ان جذور هذين الفنانين تعود إلى مدينة حلب، تلك المدينة والتي يخرج من كل عائلتين موسيقي.
قدم الثنائي الفني العديد من الاغاني العربية الاصيلة والتي تفاعل معها الجمهور من خلال الغناء والتصفيق والحماس، كما عرضت لميس سيريس اثناء محاضرتها الموسيقية المثيرة الاهمية الجوهرية للموسيقى وانها تمثل الهام للروح وليست كلمات جوفاء.
الموشحات
كانت الموشحات الموضوع الرئيس لهذه الامسية، فقد ظهر هذا النوع من القصائد الغنية بالحماسة والالوان والاحاسيس في القرن العاشر الميلادي في الاندلس، ويتميز هذا النوع من الفنون باعطاء الفنان القدرة على التلاعب بالكلمات واستخدام الالحان المختلفة والتنقل بين قوافي القصائد ونقل المستمع بين كلمات واحاسيس القصائد. فقد قدم الثنائي الفني بعض القصائد الموسيقية بطريقة مثيرة للإعجاب بعثت الحياة في كلمات تلك القصائد واستمتع بها الجمهور واطلع على بعض التراث العربي الموسيقي.
تعايش الثقافة: الأدب العربي والموسيقي
كانت هذه الأمسية جزءاً من سلسلة نشاطات الجمعية الجديدة " تعايش الثقافة: الأدب العربي والموسيقى"، والتي انطلقت عام 2014 وتم تطويرها واطلاقها للجمهور منذ وقت قصير. وشهدت هذه الامسية كما في الامسيات السابقة حضوراً جماهيرياً غفيراً وهو الامر الذي اضطر بعض الحضور لمتابعة الامسية دون مقاعد. جاءت هذه الامسية لتأكيد شعار تعايش الثقافة، إذ لم يكن هناك اي نوع من الترجمة إلى اللغة الألمانية، فقد تعايش الحضور من خلال هذه الامسية مع الثقافة العربية والموسيقى التقليدية بشكل مباشر. ولروعة اداء المسيقيان طلب الجمهور اعادة بعض الفقرات الموسيقية بشكل متكرر والغناء معهما.
ان اقامة مثل هذه الامسية يبعث الاحساس والأمل في اقامة العديد من النشاطات الثقافية للاطلاع وتعايش الثقافة العربية في عام 2015.