DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

اللغة العربية؟ نعم، مدرسة سالتزمان في جمعية الصداقة العربية الألمانية

ان تكون اللغة العربية لغة ثالثة في مدارس برلين هي أحدى طموحات الرئيس التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية الدكتور يورغن ستيلتزر. لذا جاءت الزيارة للوفد الطلابي المكون من ستة عشر طالباً من مدرسة سالتزمان في تورينغيان إلى مقر جمعية الصداقة في 21 نوفمبر 2014 محط ترحيب من مختلف اعضاء الجمعية. ففي حين تخطط المدارس في برلين لوضع خطط مستقبلية بهذا الشأن فإن الطلبة في سالتزمان يدرسون اللغة العربية كلغة ثانية منذ ست سنوات
. تعد مدرسة سالتزمان، وهي مدرسة خاصة للغات واحدة من المدارس القليلة في ألمانيا التي تقدم اللغة العربية كلغة ثانية ضمن مناهجها، ويمكن إجراء امتحان الثانوية النهائية الشفهية باللغة العربية بها. لذا كانت هذه الزيارة من الطلبة لمقر الجمعية لدعم وتعميق رسالة الجمعية في نشر اللغة العربية ومشاركة الطلبة تجربتهم في تعلم العربية.

بمساعدة جمعية الصداقة العربية الألمانية ابقى على اتصال دائم مع العالم العربي

جاءت هذه الزيارة والتي نُظمت من معلمي اللغة العربية الأستاذ فيصل حسنين وشاهر ناشد والذين اشارا إلى الرغبة في ابقاء الطلبة على اتصال مع العالم العربي واللغة بعد التخرج، كما أملا في أن تساهم الزيارة إلى جمعية الصداقة في تعميق الصورة المستقبلية للطلبة ووضع إمكانيات جديدة لمستقبلهم الدراسي والمهني وتحفزهيم لمواصلة استخدام معرفتهم للغة العربية. تهدف الجمعية إلى دعم هذه الاهداف، لذا قدم رئيس الجمعية التنفيذي الدكتور يورغن ستيلتزر في كلمته الترحيبية لمحة موجزة عن التطور التاريخي والوضع الحالي للدول العربية، كما قدم البرامج التي تقوم بها الجمعية وتهدف إلى تدعيم تدريب وتعليم الشباب والشباب.

 العربية كفرصة مهنة

بدوره قدم منسق المشروع الجديد في الجمعية السيد ديفيد كوردن فكرة المشروع والذي يستهدف الفئة الشابة ويهدف إلى تدعيم التواصل بين الشاب العربي والألماني من خلال اللقاءات المشتركة بين الفئات الشبابية من ألمانيا والعالم العربي. كما قدمت إيزابيل اختيربيرج المسؤولة عن الجانب الثقافي والتربوي في الجمعية برامج ومشروعات الجمعية في هذه القطاع وأشارت إلى المعرض السنوي للمهنة والذي تساهم الجمعية به بدور فاعل. خلال هذا المعرض السنوي تُتاح الفرصة للطلبة الألمان والراغبين في التواصل مع العالم العربي وسوق العمل فيه من الاتصال مع اصحاب الخبرات مما يعمق الفرصة لأصحاب المعرفة اللغوية والثقافية من الإستفادة من امكانيات هذا المعرض. في الختام ناقش الحضور الفرص المستقبلية للتعاون  بين العالم العربي وألمانيا، وأكد الدكتور يورغن ستيلتزر على اعتبار اللغة العربية فرصة مستقبلية للحصول على وظيفة وان لمعرفة اللغة العربية والثقافة العربية مزايا لا تقدر بثمن في سوق العمل العالمي، وحث الطلبة على الاستفادة من الفرص المتاحة لديهم لتعلم اللغة العربية.