DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

معرض ساحة المعركة الثقافية

التراثية من الخراب والتدمير. ومع ذلك ووفقا لمنظمة اليونسكو، فإن الوضع الراهن في سوريا مخيف ومرعب بالنسبة إلى المواقع الاثرية والتراثية. لتوثيق التدمير المستمر للمواقع الاثرية والتراثية والثقافية السورية نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع جمعية التعاون الثقافي الدولي وجمعية أصدقاء مدينة حلب القديمة معرضاً للصور الفوتوغرافية.
في حفل الافتتاح والذي دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية اليه في مقرها في 29 سبتمبر ايلول 2014، رحب ممثل الجمعية في حفل الافتتاح نائب رئيس الجمعية الأستاذ الدكتور ديتريش فيلدونغ  وكاثلين غوبيل بالضيوف الكرام، للإطلاع على معرض الصور  الفوتوغرافية والتي اخُذت من قبل كاثلين غوبيل أثناء رحلتها التوثيقة إلى سوريا في مايو 2014.
يركز المعرض على الأخطار والأضرار والدمار الذي تتعرض له المواقع الاثرية والتراثية في المنطقة، ولا سيما في مدن حلب وحمص. إذ استطاعت كاثلين غوبيل التقاط الصور في  مدينة حمص بعد فترة وجيزة من رفع الحظر. أما الصور من مدينة حلب فقد قُدمت من قبل المتحف الوطني السوري في دمشق.

 صمت الحجارة
في حفل الأفتتاح قدمت كاثلين غوبيل صورها وانطباعاتها أثناء إقامتها في حمص في  عام 2014، تلك المدينة التي تعد ثالث أكبر مدينة في سوريا، والتي عانت بشكل خاص من أحداث السنوات القليلة الماضية. وبعد وقف القتال وسكوت المدافع، "لم يعد مجال للعودة " تلك الكلمات التي عبرت من خلالها كاثلين غوبيل عن الضياع السائد هناك. مدينة حمص تلك المدينة التي كانت تنبض بالحياة، لم يعود يسمع فيها شيء اختفت اصوات الحيوانات والناس، لم يبقى سوء (صمت الحجارة) صور الدمار والخراب والمنازل والطرق المدمرة المخيفة.
 
"جزء من هويتنا الثقافية"
في عام 2013 اطلق المجلس الدولي للمتاحف "القائمة الحمراء" للمواقع الاثرية والتراثية والثقافية المهددة بالزوال والدمار في  سوريا وقيمتها التاريخية والحضارية الهائلة. هذا الدمار الذي يعني فقدان جزء هام من التراث الحضاري الانساني والسوري بشكل خاص ومساهماته المتنوعة في التراث الانساني. من ذلك التراث العالمي السوري، الأبجدية الأولى، والتي تطورت على مدى آلاف السنين، أنتجت من خلالها الحروف اللاتينية، واشار نائب رئيس الجمعية الأستاذ الدكتور ديتريش فيلدونغ بان ذلك "جزء من هويتنا الثقافية" والذي يتعرض إلى الدمار والخراب في سوريا.
يختتم المعرض في العاشر من ديسمبر 2014 من خلال محاضرة حول أرشيف حلب في المهجر والتي تقدمها الدكتورة أنيت جانقلير من جمعية أصدقاء مدينة حلب القديمة  والدكتور المهندس  كريستوف فيسلنق من الجامعة التقنية في كوتبوس.


ماتياس فايسباخ