DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

نقل المعرفة الألمانية العربية - جمعية الصداقة العربية الألمانية في المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم (KUBRI)

في روايته الشهيرة ثلاثية القاهرة  يقدم الكاتب المصري الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ،  نجل التاجر كمال، والذي يحول أن يصبح معلم ذلك العمل الذي  لأن يكسبه الا السخرية والاستهزاء.

وعلى الرغم من مرور نصف قرن من ذلك ماتزال تلك المهنة تعاني من الاهمال وعدم تقيم اهمية التعليم والتربية والتدريب وهي المشكلة التي تعاني منها العديد من الدول العربية، حيث لايكفي راتب المعلم للرعاية الاساسية الاولية.

ويشكل الاطفال والشباب الاغلبية العظمى من ضحايا هذه المشكلة وبالتالي مستقبل بلدانهم. كيف يمكن أن يكون لألمانيا دوراً داعماً عبر مؤسساتها، ونظامها التعليمي المتقدم للعقود؟ وما هو المطلوب من الجانب العربي؟ نوقشت هذه القضايا خلال حلقة النقاش لجمعية الصداقة العربية الألمانية "نقل المعرفة الألمانية العربية " في إطارالمعرض  الأوروبي العربي المهني التعليم والذي عقد في 16 مايو 2014 في في جامعة ميونيخ التقنية، وقد أديرت هذه الحلقة من قبل عضو مجلس الجمعية الأستاذ الدكتور ماتياس فيتر، فضلاً على ذلك تم الاطلاع على المشروعات القائمة بهذا الخصوص.
 
"التعليم يجب ان يقدم آفاقاً مستقبلية"

غودرون أورت، رئيس جمعية الصداقة الالمانية اليمنية الجديد، والذي يشرف منذ مدة طويلة على برنامج التعليم في المدارس الابتدائية والثانوية في صنعاء، أشار في حديثه إلى أن طريق الحصول على التعليم هي واحدة ولكن كيف يمكن الحفاظ عليه، وفرض معايير الجودة على المدى الطويل؟ هذه واحدة من القضايا الأكثر إلحاحاً في هذا المجال. فقبل كل شيء فإن معرفة قيمة التعليم والتدريب ما تزال محدودة ولم تصل الى المرحلة التي يجب ان تكون عليها في كثير من الاماكن لمعرفة اهميتها في قطاع التعليم الشامل. فبالإضافة إلى المهارات الأساسية للقراءة والكتابة والحساب - "والتي سوف نكون سعداء جداً إذا ما تمكنا من التغلب على الصعوبات فيه" - كان لا بد من بذل جهود خاصة في مجال تقدم ومعالجة النص والمعلومة وبالتالي كان هناك حاجة لتعزيز تدريب المعلمين لنقل المهارات التعليمية إلى الفئات المستهدفة. وذكر أورت ان الصراعات وعدم الاستقرار الحكومي والتمييز بين الجنسين، والتركيبة العرقية غير المتجانسة من أهم العوامل التي تهدد بشكل مستمر السياسة التعليمة.

"الاقتصاد يجب أن يعترف بالإمكانات الهائلة في المنطقة العربية"

من الجانب الاقتصادي أكد الدكتور جان غسان الفرا، مدير المبيعات في شركة سيمنس للطاقة، احتياجات المستثمرين إلى الكفاءات المؤهلة والتي تكون على معرفة واطلاع بالدين والثقافة حتى تتمكن من إجرء حوار وناقش على ذات المستوى. وتحدث الدكتور جان عن تجربة شركة سيمنس باعتبارها أحد مراكز التدريب، وهي شركة تنظر إلى أهمية التدريب والتاهيل في ميدان العمل، كمثال على ذلك أشار إلى أنشطة شركة سيمنز في مدينة النجف العراقية، حيث تشارك الشركة في مشاريع إعادة الإعمار مع الشركاء المحليين منذ أربع سنوات، الا أن هناك عيب واضح في انعدام فرص التدريب المستمر والمشترك.

التحول من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص  في مجال التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية

تحدث الدكتور تراوجوت شوفتهالر، مدير التعليم والتدريب في الجمعية الالمانية للتعاون الدولي  في المملكة العربية السعودية، عن سياسة "السعودة" التي يمكن أن تفهم على أنها تعبير عن إعادة التفكير الاجتماعي.  فقد عملت الحكومة  على مضاعفة  ميزانية قطاع التعليم أربع مرات في السنوات الأخيرة.  بالإضافة إلى ذلك، يلاحظ  ازداد  دور  القطاع الخاص في هذا الميدان مما يشير إلى ان عجلة القيادة بيد الاقتصاد، حيث يعمل بشكل ملاحظ على حل احد اهم المشكل وهي ضعف مهارات اللغة الإنجليزية، وخاصة في المجال المهني، ولكن ينتظر إلى التغلب على هذه المشكلة ومعالجتها  في المستقبل.

دعم الاندماج في سوق العمل الألماني

كمؤسسة وسيطة، "متحدثه، ومصممة، وحلقة ربط قدّم همام زين العابدين  دور جمعية المهندسين الألمان (VDI) في المنطقة العربية.  لا سيما في ضوء اعتبار منطقة الخليج أحد المناطق المستهدفة ضمن مشاريع المؤسسة حيث تسعى  إلى جلب المشاريع في مجال الطاقات المتجددة وحماية البيئة، واشراك المزيد من النساء في سوق العمل ودعم برامج المستثمرين وتشجيع التبادل الثقافي. وفي المانيا تعمل المؤسسة على رعاية ودعم المهندسين العرب.

أما جمعية الاكاديميين التونسية تسعى إلى دعم رعاية الاندماج بشكل مكثف، وهو ما تناولته ممثلة الجمعية هيفا باجي من خلال الحديث عن نظم التعليم التونسي والذي يتطور بشكل إيجابي إلى حد كبير، ولكن يحتاج إلى ربط أعمق بين الجانب  النظرية والعملي. وتعمل الجمعية على تسهيل بدء الحياة اليومية للاكاديميين التونسيين في ألمانيا، على سبيل المثال، من خلال انشاء برامج التوجيه، وقاعدة معلومات  لتحسين الوصول إلى السوق العمل التونسي- الالماني.

القاموس التقني العربي

للتغلب على مشكلة عدم وجود قاموس موحد للمصطلحات الفنية والعلمية في اللغة العربية يقدم مشروع ARABTERM المعجم التقني والذي يعتبره البعض مشروع القرن. منسق المشروع قيدو تسبيش قدّم هذا المشروع والذي يعمل على بناءه الجمعية الالمانية للتعاون الدولي والذي يهدف إلى المساهمة في دعم عمل المؤسسات في الدول العربية وتسهيل على الشركات المستثمرة من  خلال توفر الانترنت للتطبيق بشكل مرن في ميدان العمل.

الاختلاف والتنوع في الانظمة الاقتصادية والتعلمية في العالم العربي تجعل من الصعب وضع اطار محدد لذلك. وعلى الرغم من التراجع  ولا سيما في قطاع التعليم، الا إن المشاريع المقدمة تعطيانطباعات حولها تشير إلى الإمكانات الهائلة التي يمكن ان تستخدم في المستقبل.