DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

جمعية الصداقة العربية الالمانية في المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم 2013 حلقة نقاش حول "رعاية الطلاب العرب في ألمانيا: الإنجازات والخبرات والاقتراحات"

شهد الحرم الجامعي في جامعة ميونيخ التقنية  في 24 و25 من ماي 2013م المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم والذي جاء هذا العام ليؤكد اهمية المعرض الذي اصبح في طريقه لفرض نفسه في مجال معارض التوظيف من حيث الحجم والأهمية.

المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم هو معرض  مخصص  للتوظيف والاتصال مع التركيز بشكل خاص على بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي. ويهدف إلى بناء الشراكات والجسور بين المؤسسات الإستثمارية والمؤسسات التعليمية في أوروبا والعالم العربي وتحديد الأهداف للموظفين والطلبة الذين لديهم اهتمام في الفرص المهنية والأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط. الطلاب والخريجين والمهنيين الشباب الذين حضروا المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم اتيحت لهم الفرصة للقاء ممثلين عن الشركات والمؤسسات التعليمية من أوروبا والعالم العربي، والتعرف عن قرب على الفرص المهنية والأكاديمية في بلدان منطقة الشرق لأوسط. ان هذا المعرض يقدم فرصة لدفع العلاقات المميزة بين الجامعات الألمانية ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والاقتصاد الألماني مع الدول العربية إلى الأمام. ويساعد على استغلال الامكانيات الكبيرة في مجال التعليم الألماني العربي والتعاون الاقتصادي.

يقدم المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم فرصا متميزة لكافة الاطراف التي تبحث عن التميز حيث يتيح الفرصة للشركات العاملة في المنطقة للقاء مع المتخصصين كما يتيح الفرصة للمهتمين من الشباب الاطلاع على الفرص الوظيفية في المنطقة ويقدم فرصة للشركات العالمية الاطلاع على طموحات المهنيين الشباب. كما ان المعرض فرصة للشركات والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني لبناء شبكة تواصل بين جميع الاطراف.

الرئيس التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الالمانية سعادة السفير يورغن شتلتسر اوضح خلال كلمته في حفل الاستقبال الذي اقيم عشية المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم في ميونيخ، في مقر برلمان ولاية بافاريا بأن اهداف المعرض مشابه للدوافع من وراء عمل جمعية الصداقة العربية الألمانية والتي عملت وتعمل كشريك للمعرض الأوروبي العربي للمهن والتعليم، وتهدف الى دعم وتعميق العلاقات العربية الالمانية وبناء جسور الترابط والثقة بين اوروبا وألمانيا والعالم العربي. إلى جانب المشاركين من قطاعات التربية والتعليم والعلوم والاقتصاد الألماني كان هناك كذلك جناحاً خاصاً لجمعية الصداقة العربية الألمانية في هذا المعرض. لقد أظهر الكثير من الزوار اهتماماً ملحوظاً بعمل الجمعية وخاصةً الشباب الألمان والطلبة العرب الذين يبحثون عن مستقبل مهني في مجال التعاون الألماني العربي لدى المستثمرين النشطيين في ألمانيا والدول العربية. كما حظي برنامج المعرض باهتمام كبير بين الزوار.

حلقة نقاش "دعم الطلاب العرب في ألمانيا"

مع تزيد تدويل الجامعات الألمانية، وارتفاع عدد الطلبه العرب الراغبين في الدراسة في المعاهد والجامعات الالمانية، يظهر هناك العديد من الاسئلة مثل كيف يتم الاشراف ورعاية الطلبه العرب في ألمانيا؟ ما هي نماذج الرعاية ألموجودة والتحديات التى توجه والمؤسسات المشرفة بحيث تمكن الطلبه من الدراسة والعيش بنجاح في مختلف المدن والمقاطعات الالمانية؟. لمعالجة هذه القضايا، نظمت جمعية الصداقة العربية الالمانية وكجزء من برنامجها في المعرض الاوربي العربي للمهن والتعليم حلقة نقاشية اديرت من قبل عضو المجلس الاستشاري الاستاذ الدكتور ماتياس فيتار تحت عنوان "دعم الطلاب العرب في ألمانيا: الإنجازات والخبرات والمقترحات" حضرها ممثلون عن مؤسسة للتبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) ومعهد غوته، والمكتب الدولي في جامعة ميونيخ، وجمعية الأكاديميين التونسيين (TAG.e.V) وجمعية طلبة والمهندسين الشباب لمنطقة ميونيخ، بافاريا العليا وبافاريا السفلى وجمعية المهندسين الألمانية (VDI. e. V) حيث تم أعطاء نظرة ثاقبة للخدمات وأشكال الرعاية المتنوعة التي تقدمة هذه المؤسسات.

الرعاية قبل وأثناء الدراسة

السيد انزيو فيتزيل ممثل معهد غوته، اشار الى أن برنامج رعاية الطلبه العرب غالبا ما تبدأ في بلدانهم: حيث يقدم معهد غوته في العديد من الدول العربية برامج لغة متخصصة وحلقات دراسية حول الثقافات والتدريب على اللغة ألمتخصصة، بالإضافة إلى دورات في المصطلحات الهندسية والطب من اجل تسهيل بدء الدراسة. في ألمانيا تولي المكاتب الدولية للخدمات الطلابية في الجامعات تقديم الخدمات للطلبة الأجانب  على سبيل ألمثال قدمت السيدة بتراء ريتر، العاملة في مكتب "Incoming Office", مكتب الطلبه الاجانب في الجامعة التقنية في ميونيخ, نظم الرعاية في الجامعة حيث اشارت الى ان تمويل هذا المكتب يتم عن طريق مؤسسة التبادل الاكاديمي الالمانية ويستفيد منه سنويا ما يقارب 6000 طالباً اجانبياً ويتم تقديم المساعدة والإجابة عن الاسئلة والاستفسارات لهؤلاء الطلبه.  ان برنامج الرعاية على مستوى الكلية هو نموذج خاص تقدمة الجامعة التقنية في ميونخ. من حيث التنظيم لايمكن لأي جامعة او كلية في المانيا تقديم الرعاية للطلبة الأجانب كما ان برنامج الرعاية مصمم لجميع الطلبة وليس مخصص للطلبة العرب فقط لذا فيمكن ان لا ينطبق على جميع مشاكل الطلبة.

لرعاية من قبل الطلبة والمبادرات الخاصة

تحاول بعض المؤسسات والهيئات الخاصة ملئ الفراغ في الرعاية، حيث تقوم هيئات مثل جمعية الأكاديميين التونسيين (TAG.e.V) وجمعية الطلبة والمهندسين الشباب لمنطقة ميونيخ، بافاريا العليا وبافاريا السفلى وجمعية المهندسين الألمانية (VDI. e. V). وقد اشارت ممثلة جمعية الأكاديميين التونسيين هاجر بن شارده وممثل جمعية الطلبة والمهندسين الشباب همام بن زين العابدين الى ان البيروقراطية، وعدم المعرفة بالثقافات الاخرى وغياب الهياكل الاجتماعية والأسرية المعروفة تمثل اكبر التحديات امام الطلبة العرب، كما ان نظام التعليم في المانيا والذي يتمتع بالكثير من الحرية في الحياة اليومية والاستقلالية وهو الشيء الذي يختلف عن تلك الانظمة التعليمة في الدول العربية. بدوره قدمت ممثلة مؤسسة التبادل الاكاديمي الالمانية السيدة يانيقوي بيكومو تجربة المؤسسة في رعاية الطلبة العرب، إذ استثمرت المؤسسة قدر كبير من الموارد المالية في رعاية وإدماج أفراد عائلات المبتعثين العرب لتوفر بيئة أسرية مستقرة. وهو العامل الذي كان له الاثر الكبير وخاصة لدى الطلبة الذكور في عملية دراسية ناجحة، وقد اكد ذلك النجاح هذا النوع من الرعاية بنسبة مئة في المائة في برامج الماجستير الألمانية العربية.

تنسيق خدمات الرعاية

في المناقشة التي تلت الجلسة العامة ظهر بشكل واضح أنه لا يوجد نقص في ألمانيا في خدمات الرعاية للطلبة العرب، بل نقص في حجم المعلومات ألمعروضة ونقص في التنسيق والتعاون بين مقدمي الرعاية. لذا أكد جميع ممثلي المؤسسية والهيئات الحالية على ضرورة تحسين التواصل بين المؤسسات والتنسيق فيما بينها. وقد اظهرت المناقشات طموح وتطلعات جمعية الصداقة العربية الالمانية في هذا الميدان والرغبة الشديدة في الاستمرار في هذا المجال.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.