DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

جمعية الصداقة العربية الالمانية وسفارة دولة الكويت ضيوفاً في البناية الجديدة للمتحف المصري للفن في ميونخ

اكد نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية الاستاذ الدكتور ديتريش فيلدونغ اثناء الاحتفال المشترك للجمعية وسفارة دولة الكويت باليوم الوطني لدولة الكويت في البناية الجديدة لمتحف الفن المصري في 27 فبرور 2012م على ان مدينة ميونخ مكاناً مميزاً للاحتفال مع اصدقاؤنا بهذه المناسبة فضلاً عن ان مدينة ميونخ ليس لانها الاقرب جغرافياً الى دولة الكويت ضمن الولايات الالمانية بل لانها تشترك بعلاقات تقليدية معها. مناسبة هذا الحدث هو الذكرى السنوية لليوم الوطني الكويتي في 25 فبرور والذي يؤرخ لذكرى الاستقلال عن الحماية البريطانية عام 1961م.

بعد ذلك بيوم واحد في 26 فبرور يحتفل بذكرى تحرير الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991م وللاحتفال بهذين اليومين قررت السفارة الكويتية للمرة الاولى الاحتفال خارج العاصمة برلين بالتعاون والتنظيم المشترك مع جمعية الصداقة العربية الالمانية، المدير التنفيذي لمتحف الدولة - الفن المصري في ميونخ- الدكتورة سيلفيا شوسكا عبرت في كلمتها الترحيبية عن سعادتها لاجراء هذا الاحتفال المشترك بين جمعية الصداقة العربية الالمانية وسفارة دولة الكويت في بناية المتحف، واشارت الى ان المتحف مكاناً مناسباً للقاء بين الثقافات وان المتحف المصري للفن يطمح بان يكون للدول العربية.

الدكتور أوتو فيسهوي رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية ورئيس المجلس الاستشاري الاقتصادي في بافاريا شكر الدكتورة سيلفيا على حسن الضيافة وعلى اتاحة الفرصة لمثل هذه المناسبات في بناية المتحف الجديدة المثيرة للإعجاب للغاية وذكر انه في كثير من الاحيان يسأل كرئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية اذا كانت دول الخليج العربي شريكاً جيداً والذي يجيب عليه بنعم ويؤكده فعلى سبيل المثال فان دولة الكويت تستثمر منذ سنوات عدة في المانيا وعلى المدى الطويل دون لفت انظار الجمهور العام الى ذلك، كذلك هناك الكثير من الروابط بين المانيا والكويت بفضل الجهود التي يبذلها سعادة السفير الكويتي مساعد الهارون، هذه العلاقات المميزة يعبر عنها هذا الاحتفال المميز الغني بالموسيقى التراثية والحرف اليدوية الكويتية وهو شيء مميز بشكل خاص، كذلك اشار سعادة السفير الدكتور مساعد الهارون الى متانة العلاقات بين الكويت وألمانيا وأشار الى ان بلاده كانت الاولى من العالم العربي التي تستثمر في المانيا لاسيما في ولاية بافاريا وتحديداً عام 1970م وهي العلاقات التي يمكن توسيعها وتكثيفها بين البلدين، كما تحدث سعادة السفير عن الدستور الكويتي الذي لعب درواً محورياً رئيسياً لاستقرار البلاد والتي كانت من اهم المهام بعد الاستقلال عام 1961م وانقاذ بلاده بعد الاحتلال العراقي 1990/1991م، وفي نهاية كلمته شكر سعادة السفير جمعية الصداقة العربية الالمانية والدكتورة سيلفيا على هذا الحفل وقام باهداء الدكتورة سيلفيا نموذجاً لقارب تقليدي كويتي (البوم).

وفي الختام تحدث الدكتور ديتريش فيلدونغ عن الجانب الثقافي للعلاقات الالمانية الكويتية وشدّد على ان الكويت حافظت على هويتها الثقافية بشكل دائم، كما تعد مجموعة الاعمال الكمية الاسلامية والتي بدا بجمعها منذ بداية الستينيات في القرن الماضي والتي بدأ عرضها عام 1983م في المتحف الوطني الكويتي من افضل المجموعات في العالم. الا ان عمليات النهب والسلب والتدمير للمتحف في عام 1990م في اعقاب الغزو العراقي كانت في وقتها كارثة ثقافية وسياسية، ومن الرائع حقيقة انه تم اعادة بناء المتحف وتم اعادة شراء وجمع ما فُقد منه والذي كان منتشراً في السنوات الاخيرة حول العالم، كذلك فان الرعاية للفنون الحديثة في الكويت تحظى باهتمام كبير ويلاحظ ذلك في متحف الفن الحديث والمعارض.

في نهاية الحفل أُتيحت الفرصة للضيوف الكرام بالاستماع الى الموسيقى التقليدية الكويتية من خلال الفرقة الموسيقية الكويتية، والتي حضرت لهذه المناسبة كذلك شاهد الضيوف الحرفيين الكويتيين والذي قام احدهما ببناء نموذج القارب الكويتي فيما حاك الآخر السجاد وهو الامر الذي مكّن الحضور من تبادل اطراف الحديث بشكل مباشر وسلس.

هنا تجدون صور الحفل