DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الالمانية "مراكز الثقافات العربية" مع الدكتورة مارغريت فان اس حول بغداد

في 23 فبرور 2012م دعت جمعية الصداقة العربية الالمانية الى محاضرة للدكتورة مارغريت فان اس ضمن سلسلة محاضرات الجمعية "مراكز الثقافات العربية" تحت عنوان: بغداد مركز العلوم والثقافة.

مارغريت فان اس تعمل منذ 1996م مديراً علمياً لقسم المشرق في معهد الآثار الالماني ورئيسة فرع بغداد. منذ عام 2003م تعمل بشكل دؤوب وبشكل خاص ضمن البرامج المختلفة والخاصة بالحفاظ على التراث والاثار العراقية.

عام 2009م حصلت الدكتورة فان اس على درجة الدكتوراه الفخرية من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا التابع لجامعة الدول العربية، وقد اوضحت الدكتورة فان اس للحضور الكرام ان العراق لم يفارقها منذ اقامتها للدراسة عام 1982 في اوروك.

في محاضرتها استعرضت تاريخ مدينة بغداد منذ تأسيسها عام 762م على يد الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور حتى اليوم، فقد تطورت المدينة واتسعت في وقت قصير بسبب موقعها المتميز ووقوعها على مفترق طرق وقربها من المناطق الخصبة واصبحت عاصمة اقتصادية وكذلك مركزاً من مراكز الفنون والعلوم.

وقد لعبت بغداد دوراً رئيساً كمركزاً للفنون والعلوم واصبحت مقصداً للكثير من العلماء والادباء وبشكل خاص في فترة الخليفة هارون الرشيد 766-809م، اذ كانت المدينة مركزاً مزدهراً للآداب وهو ما يشير اليه اعداد الكتب في بغداد اذ يُعتقد ان مكتبة الخليفة كانت تحتوي ما بين 60000 الى 120000 الف كتاب في عام 996م ومقارنة بالعالم الغربي آنذاك ومكتباته المعروفة ولاسيما مكتبة كونستانس التي كانت تحتوي وفي العام نفسه 356 كتاب.

التطور الرئيس والمحوري للعلوم كان عند تاسيس بيت الحكمة عام 825م والذي كان مركزاً لترجمة العديد من الوثائق والمخطوطات من اليونانية الى العربية كذلك عمل هناك وبالوقت نفسه العديد من العلماء في مجال الطب والفلك.

لاحقاً أنشأ في الاندلس مركزاً مشابهاً لهذا المركز والذي اهتم بشكل خاص بالعلوم اليونانية وساهم في اعادتها الى اوربا وخلال الفترات المتلاحقة والتي شهدت تذبذباً ملحوظاً خلال العصر العباسي فان جزءاً كبيراً من بغداد قد دُمّر عام 1258م اثناء الاجتياح المنغولي لها، فقد دُمّرت وأُتلفت جميع الكتب والمخطوطات ولكن يُعتقد ان هناك بعضُ منها قد أُنقذ ومنها الى تركيا ومنها لاحقاً الى اوربا وحتى اليوم فان الفن والثقافة في العراق ما تزال حية الا انها قد عانت وحتى وقت قريب من بعض الاخفاقات لذا اشارت الدكتورة فان اس الى انها تعمل وخلال فترة اقامتها بشكل جدي الحفاظ على موروثه الثقافي، اذ فُقد اكثر من 8500 عمل فني منذ عام 2003م اثناء اعمال السلب والنهب في المتاحف العراقية لذا فانه من الضروري حسب رأي الدكتورة فان اس ان يكون هناك حماية ودعم للثقافة والعلوم وان يكون هناك اعادة تأهيل وبناء لمراكز الثقافاة والعلوم الخاصة والعامة.

هنا تجدون بعض انطباعات المحاضرة

 

بعض الكتب ذات العلاقة

Jim Al-Khalili 
Im Haus der Weisheit: Die arabischen Wissenschaften als Fundament unserer Kultur 
Fischer, 2011  

Heinz Belting 
Florenz und Bagdad: eine westöstliche Geschichte des Blicks
C.H.Beck, 2008