DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

"لون" المتصوّف

افتتاح معرض الفنانة تينا ساكرمان ( 6/8/2008 )

لدى افتتاحه لمعرض الفنانة تينا ساكرمان في مقر جمعية الصداقة العربية الالمانية في برلين داعب مدير المتحف المصري في برلين نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية البروفسور الدكتور ديتريش فيلدونغ الحاضرين بقوله: " عندما لاتسير الامور في مجالات السياسة أوالاقتصاد أوالدين كما يحب المرء ويشتهي فانها تسير دائما في مجال الفن والمرسيدس". بعد ذلك اعلن السيد فيلدونغ عن سروره البالغ بحقيقة مسارعة اكثر من 100 شخص  لحضور حفل افتتاح المعرض على الرغم من  الحر الشديد الذي ساد في برلين يوم الافتتاح.

أشار البروفسور فيلدونغ الى ان لوحات المعرض الصغيرة ذات الالوان الزاهية تذكـّـره بأعمال الفنان اوغست ماكه الذي جلب معه من رحلته الى تونس لوحات و نخطيطات عديدة تميزت بالالوان والاشكال الزاهية والناصعة. اما اللوحات الكبيرة للفنانة و مساحاتها البيضاء فشبهـّـها البروفسور فيلدونغ بأعمال ماكس سليفوجت الذي زار مصر في عام 1914وأثار أنذاك استغراب علماء المصريات لعدم اهتمامه باالصروح الحضارية المصرية القديمة وانما بالضوء الساطع السائد في البلاد وبالمجريات اليومية في حياة اهلها.

أعقب ذلك كلمة للفنانة ساكرمان استعرضت فيها تاريخها الفني ونشوء لوحاتها. فقبل سنوات لبـّت الفنانة دعوة احد مشجعي الفن وسافرت الى تونس حيث انبهرت بالضوء والصحراء هناك مما اوحى لها رسم لوحات واضحة ذات خلفية بيضاء تعكس نور المتصوف ، أي " اللون " الابيض. ومن الناحية التقنية فان الفنانة تمزج مع الالوان مواد اخرى مثل الكلس والرمل ثم تضعها بالمجرود على اللوحة بشكل يعطيها هيكلا معينا.

بعد هذه الزيارة قامت السيدة ساكرمان بزيارات اخرى لدول المغرب العربي. اما زيارتها لسوريا والاسواق التقليدية والبازارات فيها فقد اعطتها انطباعات اوحت لها بادخال الرمل والقماش والتبن وغيرها من " المواد السحرية " في لوحاتها. وبفضل توسط من احد الموسيقيين الاصدقاء تمكنـّـت الفنانة من اقامة معارض لها في دمشق وحلب.

تعكس لوحات تينا ساكرمان التجارب الحسيـّـة مع الطبيعة والمشهد الثقافي ، كما هي في صحراء شمال افريقيا او الاسواق القديمة في سوريا التي نقلتها الفنانة بلغة لونية ناصعة و لغة شكلية خفيفة. وتختلف اللوحات الشمال افريقية عن اللوحات السورية بمساحاتها البيضاء الاكبرحجما ودخول رمال الصحراء الى مكوناتها ،أما اللوحات السورية فهي اصغر حجما ( 20 في 20 سم) وتتحدث بلغة الوان قوية.

ساهمت المقطوعات الموسيقية التي قدمها السيد محمد العسكري ( مصر/برلين ) على الناي والسيد حسام شاكر ( مصر ) على القانون في اثراء الطابع الفني للأمسية. وقد عكست التقاسيم الموسيقية الرقيقة الانطباع العام للوحات وارتحلت ببعض السامعين الى آفاق الصحارى العربية الواسعة. كما حاز بوفيه المأكولات العربية المتنوعة ايضا على اعجاب الزوار.

يمكن مشاهدة ( وايضا شراء ) لوحات الفنانة تينا ساكرمان في مقر جمعية الصداقة العربية الالمانية حتي يوم 6 أكتوبر 2008.