DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد يقرأ من شعره في جمعية الصداقة العربية الألمانية

الشعر والثقافة ليست كمصطلحات يمكن من خلالها التواصل مع الوضع الراهن اليوم في العراق، بتلك الكلمات التي شكك من خلالها الأستاذ الدكتور بيتر هاس المدير السابق لمتحف الفن الإسلامي في برلين وعضو المجلس الإستشاري في جمعية الصداقة العربية الألمانية في كلمته الترحيبية للمحاضرة التي عقدت بالتعاون بين جمعية الصداقة العربية الألمانية ومنتدى بغداد للثقافة والفنون في برلين. إذا ما كانت وسائل الإعلام اليومية المحلية تنقل لنا صورة واقعية عن الحياة اليومية في العراق لذا ولأجل إعطاء فرصة أكبر للحضور للإطلاع على البلاد من جوانب مختلفة على يد أحد المختصين من خلال إعطاء الفرصة للشاعر العراقي الذي يعيش في المنفى عبد الكريم كاصد، وأشار الأستاذ الدكتور هاس إلى أولئك الشعراء الألمان الكبار الذين يعرفهم الجميع ولا يقرأ أحد لهم، وعلى العكس من ذلك فإن الوضع في العالم العربي يبحث بشدة عن التعامل مع الشعر لحاجته إلى كل وسائل التعبير والتي يستطيع من خلالها إخراج ما في نفسه وأشار كذلك إلا أنه من النادر أن يجتمع الناس اليوم في مكان للحديث والحوار حول الشعر، وهو مثلاً ما يحدث في ميدان التحرير في بغداد إذ من النادر أن يجتمع الناس لمناقشة الشعر.

 السيد إبراهيم شريف ممثل منتدى بغداد للثقافة والفنون دعا الجمهور وبشدة للإستفادة من هذه الفرصة من خلال الحديث مع الضيف الشاعر والضيوف الآخرين للحديث عن الفن والثقافة العراقية. واستعرض في كلمته الحدود بين الحقيقة والخيال والفروق بين أشكال التعابير الثقافية عند الفنانيين العراقيين والحقيقة في العراق اليوم وأبدى سعادته بأن الشعر والثقافة قد جمعت هذا العدد الهائل من الضيوف الكرام.

 بشكلٍ متبادل تبادل الفنان قراءة الشعر باللغة العربية والذي ترجم إلى اللغة الألمانية من قبل الفنانة مريم عباس. الفنانة مريم عباس والتي درست الفن والمسرح والإنتاج التلفزيوني كانت على درجة عالية من الإتقان والإلقاء وهو الأمر الذي يلاحظ من خلال التصفيق الحار الذي واجه به الجمهور القراءة بشكلٍ متقطع وطالب بإعادة بعض مقاطع القصائد.

 وأظهر الشاعر جانباً من روحه المرحة عند حديثه عن القيصر (الذي رأى شعبه عارياً وتحدث قائلاً: آه كم هو جميل الشعب في ملابسه) واختلفت المشاعر بين الجمهور من خلال نظرته إلى العراق كجريح من خلال قصيدة أسد بابل وسربد وهي قصيدة عن مدينة خيالية غير قابلة للوجود وأسمها مشتق من الكلمة العربية سار والتي تعني  السراب وأباد وهو الوصف الفارسي لأحد مناطق المدينة.

في النقاشات التي تلت المحاضرة كان هناك فرصة للضيوف والحضور الكرام لمناقشة مضمون القصائد والإطلاع على الوضع الثقافي والفني في العراق.  للراغبين بالإطلاع على بعض القصائد المختارة للشاعر العراقي عبد الكريم قاصد يمكن إرسال رسالة إلكترونية إلى العنوان الإلكتروني الآتي: 

 هذه قصيدة مختارة للشاعر:

على بعد أمتار يجلس أسد بابل
لامساطب تحيط به ولا أطفال لاجنائن ولا أبراج
وحين يمر الناس به لا يلتفتون يهز رأسه أسفاً مردداً جملة واحدة جملة لا يسمعها أحد
وإن سمعها لا يعيرها انتباها
أنا أسد بابل

الشاعر العراقي المعروف عبدالكريم كَاصد من أهم الشعراء المعاصرين. ولد في مدينة البصرة " العراق" سنة 1946 . حصل على ليسانس في الفلسفة من جامعة دمشق سنة 1967، وعلى الماجستير في الترجمة من جامعة ويستمنستر – لندن سنة 1993، وبكالريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة نورث لندن سنة 1995. عمل مدرساً لعلم النفس واللغة العربية في العراق والجزائر، وفي عام 1978 غادر العراق إلى الكويت هارباً عبر الصحراء على جملٍ، ثمّ إلى عدن حيث عمل محرّراً في مجلة الثقافة اليمنية، وفي نهاية 1980 رحل إلى سورية ثمّ إلى لندن أواخر 1990 حيث يقيم حالياً. تُرجم شعره إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية في أول أنطلوجيا للشعر العربي، كما أدرج اسمه وأعماله الأدبية في (معجم الكتاب المعاصرين) و (معجم البابطين) له مؤلفات كثيرة في الشعر والمسرح والقصة، وأقيم باسمه مهرجان المربد لسنة 2006.

الممثلة مريم عباس ولدت مريم عباس عام 1970 في بغداد. بعد بلوغها الثانية عشر، أتت إلى برلين حيث ترعرت وتعلمت فيها. أنهت دراسة التمثيل في معهد موتسارت في سالزبورغ. شاركت بأدوار تمثيلية عديدة في المسرح والسينما والتلفزيون، كمسرح "بورغ تياتر في فيينا" وفي فيلم " ليلة الأشكال" عام 1999 لاندرياس درَّزن.

انطباعات الأمسية تجدونها في معرض صورنا.