DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

زيارة مجموعة من اعضاء جمعية الصداقة العربية الالمانية لمعرض " بابل – الاسطورة والحقيقة "

عندما يشاهد المرء المجموعات الكبيرة من الناس الذين يتجمعون في هذه الايام  امام متحف برجامون في برلين يخبل له انه يقف امام متحف اللوفر في باريس.

اتفقت جمعية الصداقة العربية الالمانية مع مدير متحف الفن الاسلامي في برلين البروفسور هازه على تنظيم عرض خاص لمجموعة من أعضاء الجمعية واصدقائها لزيارة معرض  "بابل – الاسطورة والحقيقة".

بادئ ذي بدء استمع الحاضرون من خلال السماعات المثبتة على الرأس الى البروفسور هازه و هو يشرح من على المذبح الكنسي الضخم في مدخل المتحف تطور التصورات الدينية في بابل واليونان القديمة والاسلام. بعد ذلك انتقل افراد المجموعة الى الغرفة التالية حيث يوجد بوابة عشتار واستمعوا باهتمام الى بيانات البروفسور الضليع في مجال تاريخ بابل ولغتها وخطوطها واساطيرها على مدى التاريخ.

توجد اساطير حول مملكة بابل وقدراتها ، على سبيل المثال حول برج بابل الذي يقال انه كان يصل الى السماء. والواقع انه لم يكن اكثر من جبل اصطناعي لأحد المعابد. كما استمع الحاضرون الذين كانوا يتلهفون لمزيد من المعلومات الى حقيقة اخرى ذكرها البروفسور والتي تؤكد ان البابليون هم اول من اخترع القواميس.

و نظرا لأن اهل بابل وصلوا الى درجة متقدمة في علم الفلك مكنـّـتهم من حساب المسافات التي تفصلهم عن بعض النجوم فانهم كانوا يعرفون منطقيا ان السماء لايمكن الوصول اليها وبالتالي فانهم لم يقصدوا الوصول اليها بواسطة البرج.

اما حدائق سميراميس المعلـّـقة فهي اسطورة اخرى حول بابل ، لأن المرء لايجد في التاريخ ملكة تحمل اسم سميراميس. وربما قصد الرحالة هيرودوت الذي كتب اخبار رحلاته في القرن الخامس قبل الميلاد بهذه الحدائق تلك الحدائق المقامة على شكل شرفات فوق بعضها البعض. وربما لم يزر هذا الرحالة بابل اصلا وانما اكتفى – كما هو الحال مع بعض الصحافيين في الوقت الحاضر – بوصفها عن طريق السماع.

من بين معروضات بلغ عددها نحو 600 قطعة اتجه البروفسور هازه في شروحاته الى التركيزعلى بعض المعروضات الصغيرة وغير البارزة مثل عتبة باب او لبنة طين او حجر وثائقي.

بعد ذلك انتقل الحاضرون الى المكان الذي عرضت فيه بشكل غير بارز نصوص قوانين حمورابي. و بشأن هذه القوانين تثور تساؤلات حول حقيقة تطبيقها كما وردت في السطور المتقاربة المنقوشة على الحجر بالحروف البابلية.

عندما وصل افراد المجموعة الى معروضات الآلات الزراعية اعتذر البروفسور هازه بلطف عن عدم مقدرته الاسهاب في شرحها  لأن خبرته تقتصر على الكتابة وليس على الآلات الزراعية.

بعد قضاء نحو ساعة ونصف في الحجرات غير المكيفة  لهذا المعرض انهي البروفسور هازه شروحاته بالقول انها لم تتناول اكثر من نصف المعروضات. والواقع ان المشاركين في هذه الجولة الطويلة التي ساهمت في ادرار عرقهم اكتفوا بها و لم يطلبوا المزيد. و يمكن وصف هذه الجولة بانها بداية و  تحفيز لاعطاء مزيدا من الوقت للمعرض عند القيام بزيارة ثانية له. وينطبق ذلك بالذات على القيام بقراءة متأنيــّـة للشروحات المكتوبة تحت المعروضات والتي تعطي معلومات تفصيلية عنها.

يتميز هذا المعرض بوجود 600 من المعروضات التي لم تعرض  مجتمعة بهذا الشكل في مكان آخر وبأن بعضها أعير من بعض البلدان لاول مرة لبلد اجنبي.

يستمر معرض بابل مفتوحا حتى تاريخ 5 أكتوبر 2008.