DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

ورش عمل "الموسيقى العربية" في مدرسة سالزمان

العربية بالنوتة الموسيقية: للمرة الرابعة، أُتيحت الفرصة لطلاب مدرسة سالزمان الحكومية الثانوية الداخلية في ولاية تورينغن لتطوير مهاراتهم في اللغة العربية من خلال الموسيقى. ففي 5 ديسمبر/كانون الأول 2025، شارك طلاب الصفوف السادس والثامن والحادي عشر في حصص اللغة العربية، برفقة الموسيقيَّين المحترفين حسام العلي (عود، غناء، إيقاع) وإبراهيم باجو (قانون)، وذلك ضمن ثلاث ورش عمل موسيقية نظّمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية. وخلال هذه الورش، تعلّم الطلاب أغانٍ عربية، ثم أدّوها غناءً وعزفًا بشكل جماعي.

تدعم جمعية الصداقة العربية الألمانية مدرسة سالزمان، الواقعة في قرية شنافنتال–والترزهاوزن الصغيرة بولاية تورينغن، منذ عام 2014. ومنذ عام 2022، تُنظّم الجمعية ورش عمل موسيقية تفاعلية سنويًا في المدرسة. ويأتي هذا الالتزام انطلاقًا من كون مدرسة سالزمان المدرسة الوحيدة في ألمانيا التي تُدرّس اللغة العربية كلغة أجنبية ثانية بنجاح منذ سنوات عديدة. ويُمكن للطلاب، ابتداءً من الصف السادس، الاختيار بين اللغة اليابانية أو الصينية أو العربية، حيث تشهد دورات اللغة العربية إقبالًا مستمرًا وكبيرًا.

أصبحت ورش العمل الموسيقية السنوية إضافة قيّمة إلى دروس اللغة العربية المنتظمة، إذ تتيح للطلاب فرصة تطبيق مهاراتهم اللغوية خارج إطار الصف الدراسي. ويساعد الغناء الجماعي على تحسين النطق الصحيح، فيما يُسهم الحوار مع مُشرفي الورش في توضيح الاختلافات اللهجية، كما تُسهم الأغاني في إثراء الحصيلة اللغوية لدى المتعلمين.

وقد صُمّمت ورش هذا العام بما يتناسب مع مستويات إتقان اللغة لدى مختلف الصفوف الدراسية، حيث قام الموسيقيان حسام العلي وإبراهيم باجو بتدريب أغنيتين في كل ورشة، بدءًا من الأغنية الشعبية البسيطة «الهلالالية»، وصولًا إلى مقطوعات أكثر تعقيدًا مثل «الروزانة» و«البنت شلبية».

وفي الوقت نفسه، عرّف الموسيقيان الطلاب بتاريخ الموسيقى العربية، وأهم عناصرها وآلاتها، وجعلا ثراء هذا التراث الموسيقي ملموسًا من خلال نماذج موسيقية حيّة عكست مهاراتهما الفنية. وبهذا الأسلوب، يصبح تعلّم إحدى أصعب لغات العالم تجربة حيوية وطبيعية ومحفّزة، تضمن استمرار الاهتمام باللغة العربية وديمومة هذا البرنامج المدرسي النموذجي. ومن المقرر تنظيم ورش عمل إضافية في العام المقبل، بما في ذلك ورش تُقام في مدارس برلين.

تُنفَّذ هذه الورش بفضل الدعم المالي من مؤسسة قطر الدولية.

للحصول على مزيد من المعلومات حول عروض جمعية الصداقة العربية الألمانية للمدارس والمعلمين، يُرجى التواصل مع مسؤولة مجالات الثقافة والتعليم والعلوم، إيزابيل أختيربيرغ عبر البريد الإلكتروني: isabell.achterberg@dafg.eu