جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
إن التواصل والتعاون الفعّال بين أولياء الأمور والمعلمين يُعدّان عنصرين أساسيين في إنجاح العملية التعليمية، وركيزةً لبناء بيئة مدرسية إيجابية ومحفّزة على التعلّم. ولكن، كيف يمكن عقد اجتماعات ناجحة بين الطرفين في ظل محدودية مهارات بعض أولياء الأمور في اللغة الألمانية؟ هذا كان السؤال المحوري في الاجتماع الرابع لشبكة "الشبكة"، الذي نظمته جمعية الصداقة العربية الألمانية بتاريخ 17 مايو/أيار 2025، ضمن إطار البرنامج الموجه للمشاركين في دورات اللغة العربية المجانية عبر الإنترنت الخاصة بالمعلمين. تقدّم الجمعية هذه الدورات منذ عام 2019 بدعم مالي من مؤسسة قطر الدولية، بهدف تسهيل تواصل المعلمين في مدارس برلين مع الطلاب وأولياء أمورهم الناطقين بالعربية. كما تسهم هذه المعرفة اللغوية في تمكين المعلمين من فهم أعمق للتحديات التي يواجهها الطلاب من أصول عربية، مما يسمح لهم بتكييف أساليبهم التعليمية بما يتناسب مع احتياجات هؤلاء الطلاب. ومن بين أهم عناصر البرنامج لقاءات التواصل الشبكي الدورية، التي تجمع بين المشاركين في الدورات والمعلمين المهتمين، والتي لا تقتصر على بناء العلاقات والتعارف، بل تركز أيضًا على تبادل الخبرات الشخصية والتدريب المكثف حول القضايا التربوية والثقافية المتعلقة بتدريس اللغة والثقافة العربية.
التركيز على التواصل الفعّال رغم الحواجز اللغوية
غالبًا ما يواجه المعلمون صعوبات عند التواصل مع أولياء الأمور ذوي الكفاءة المحدودة في اللغة الألمانية، سواء في المقابلات الأولية، أو اجتماعات أولياء الأمور والمعلمين، أو اللقاءات الصفّية. وفي جلسة نقاش مفتوحة، شارك المعلمون تجاربهم اليومية وتحدّثوا عن التحديات التي تواجههم في هذا السياق، كما ناقشوا استراتيجيات عملية لبناء جسور من الثقة وكسر الحواجز اللغوية. وقدّمت عائشة حمداني، رئيسة اتحاد معلمات ومعلمي اللغة العربية في ألمانيا، مداخلة قيّمة ألقت الضوء على الأبعاد الثقافية للتواصل بين المدرسة والمنزل، وأشارت إلى سوء الفهم الثقافي المحتمل، وقدّمت رؤى عملية، وأجابت عن استفسارات المشاركين بكل رحابة.
ورشة عمل لغوية: العربية لاجتماعات أولياء الأمور والمعلمين
بعد النقاش والغداء، دعت سيمون بريتز، معلمة اللغة العربية في الجمعية وعضو مجلس إدارة اتحاد معلمات ومعلمي اللغة العربية، المشاركين إلى ورشة عمل لغوية مصغّرة. وخلال جلسة امتدت لـ90 دقيقة، تدرّب المعلمون على مفردات وجُمل عربية مفيدة تُستخدم في اجتماعات أولياء الأمور والمعلمين، حتى لمن لديهم مستوى مبتدئ في اللغة. وقد أظهرت الورشة كيف أن استخدام عبارات بسيطة قد يساعد على كسر الجمود في بداية اللقاء، ويوفّر دعمًا مباشرًا للطلاب في حال واجهوا صعوبات في فهم العمليات المدرسية أو المفاهيم التعليمية الأساسية.
مع انعقاد هذا الاجتماع الشبكي الرابع، تكرّس مبادرة "الشبكة" كمكوّن أساسي في برنامج جمعية الصداقة العربية الألمانية المخصص للمعلمين والمدارس، إذ تُوفّر منصةً للتبادل المفتوح والحوار القائم على الاحترام بين التربويين المهتمين بالشأن اللغوي والثقافي. وتُخطَّط الجمعية لتنظيم اجتماعات إضافية خلال النصف الثاني من العام الجاري.
للمزيد من المعلومات حول دورات اللغة العربية المجانية للمعلمين أو مبادرة "الشبكة"، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني :dafg@dafg.eu