DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

الدكتور شتيفان فيبر يفتتح سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية الجديدة

في بداية حفل افتتاح سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حول مراكز الثقافة العربية والتي تهدف إلى ألقاء الضوء على مجموعة من المدن العربية من حيث تطورها وتطور الفنون المعمارية والأدبية والعلوم المختلفة فيها فضلاً عن أهميتها السياسية والاقتصادية رحب الأستاذ الدكتور فيلدونگ بأعضاء الجمعية والضيوف الكرام في هذه الأمسية.

 الأستاذ الدكتور فيلدونگ قدم عمل متحف الفن الإسلامي في برلين ومديرَه الدكتور شتيفان فيبر الذي كان ضيف الأمسية والقى محاضرة تحت عنوان (دمشق – مدينة وعمارة لعاصمة من الشرق الأدنى في العصر الإسلامي).

 تعد مدينة دمشق المركز الثقافي والسياسي لسوريا والتي كانت على مر العصور من أهم المراكز البشرية المسكونة وهي أقدم عاصمة مأهولة في العالم وقد سُجلت مدينة دمشق القديمة والتي حافظت على أجزاء كبيرة من عمارتها القديمة عام 1979م ضمن قائمة التراث العالمي كأول مكان سوري ضمن هذه القائمة.

 حديث الدكتور شتيفان فيبر والذي أسرد فيه قصة المدينة على مر العصور وعلى مدى ألفي عام منذ أن كانت المدينة مدينة رومانية وازدهارها في الفترة الإسلامية الأموية من عام 661-750م إلى نهاية الدولة العثمانية من عام 1516-1918م. وتطرق من خلال تقديم كثير من الصور والمخططات للمدينة والتي كانت ضمن بحث خاص به إلى مدينة دمشق من النواحي كافة من خلال استعراضه سمات المدينة كالأسواق والبازارات والمساجد والمنازل ذات الفناء والتمازج بين الأبنية في هذه المدينة.

 استقبل الحضور هذه المحاضرة الشيقة والغنية بالمعلومات بلهفة شديدة وأبدوا اهتمامهم بسلسلة المحاضرات (مراكز الثقافة العربية)، فيما ستكون المحاضرة القادمة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني للاستاذة الدكتورة أولريكه فرايتاگ مديرة مركز الشرق المعاصر فی مركز الزوار لوزارة الخارجية ألمانيا تحت عنوان (جدة في القرن التاسع عشر– ميناء متغير).

 يمكن الإطلاع على انطباعات الأمسية في معرض الصور.