DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورؤيتها لفرص الاستثمار في ألمانيا

تشهد دول الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عمليات تحديث عميقة ومستدامة وتكتسبان أهمية

 ...

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: بازار حلب الإفتراضي

كيف كان شكل بازار حلب التاريخي الشهير قبل أن تدمره الحرب في سوريا؟ يجيب على هذا السؤال النموذج الرقمي ثلاثي الأبعاد للبازار الذي قدمته الدكتورة ميسون عيسى وتوتكو توبال يوم 27 يناير 2022 في محاضرتهما "بازار حلب الإفتراضي: نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد كأداة عمل ومناقشة للحفاظ على الآثار". كانت المحاضرة السابعة في سلسلة المحاضرات "الآثار والتراث الثقافي في العالم العربي" التي ينظمها معهد الآثار الألماني بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية. في بداية اللقاء رحّب  الأستاذ الدكتور كلاوس بيترهازه نائب رئيس الجمعية بالضيوف الكرام عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك حيث تمكن العديد من الحضور من المانيا والعالم العربي من مشاهدة والإستماع إلى المحاضرة وشكر نائب رئيس الجمعية الدكتور كلاوس معهد الآثار الألماني على التعاون مع الجمعية في تقديم العديد من الأماكن الجديدة والأقل شهرة  ضمن سلسلة محاضرات الجمعية والإجابة على الإستفسارات ومعالجة قضايا التراث الثقافي والمحافظة عليه في العالم العربي، وهو الأمر الذي أكد عليه الدكتور أرنولف هاوسليترالمستشارالعلمي لقسم الشرق في معهد الآثار الألماني ومنسق سلسلة المحاضرات، حيث قدم المحاضرة. كما عبر الأستاذ الدكتور كلاوس بيترهازه عن سعادته بشكل خاص بموضوع المحاضرة ذلك أنّ حلب كانت محور العديد من المحاضرات وهي مثال رئيسي للحياة في مدينة قديمة، ولكن أيضًا للدمار الذي أصاب سوريا في العقد الماضي. كما أنّ التراث الثقافي أصبح محط إهتمام العديد من المؤسسات وأمر جيد ويمكن أيضًا تنفيذه بسهولة من خارج سوريا بإستخدام أحدث وسائل الإعلام والتقنيات.

مشروع نموذج ثلاثي الأبعاد: الحفاظ على الآثار، وبحوث البناء التاريخي، و "بناء القدرات" للطلاب

النموذج الرقمي ثلاثي الأبعاد للبازار هو مشروع فرعي لمبادرة شبكة التراث الأثري (ArcHerNet) "الساعة صفر - مستقبل للوقت بعد الأزمة" وتم تطويره بالتعاون بين معهد الآثار الألماني وكلية الهندسة المعمارية في  ريقنبورغ كجزء من درجة الماجستير في "بحوث البناء التاريخي" من 2017 إلى 2020 بتمويل من مؤسسة جيردا هنكل. لا يسعى المشروع فقط إلى تحقيق هدف إنشاء نموذج رقمي مبتكر، ولكن أيضًا، بروح "بناء القدرات"، تدريب مرشحي الدكتوراه من سوريا وألمانيا، والطلاب في دورة الماجستير والمشاركين في مدرسة صيفية في بيروت في مجالات الحفاظ على المعالم الأثرية وأبحاث المباني التاريخية - والتعليم الإضافي. ومن خلال عرضهما التقديمي قدمت الدكتورة ميسون عيسى وتوتكو توبال النموذج ثلاثي الأبعاد ونظرة ثاقبة مثيرة حول عمليات التطوير والعمل المرتبطة بها والمطولة والصعبة في كثير من الأحيان.

بمساعدة النموذج ثلاثي الأبعاد توثيق البيانات وإظهار الفجوات والتناقضات


يعتبر بازار حلب، الذي تم الحفاظ عليه بشكل إستثنائي حتى عام 2012، من أهم وأجمل البازارات في العالم العربي، وهو أحد أهم العناصر التراثية التي تم الإعتراف بها  بالبلدة القديمة في حلب كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 1986.  لكن في العقد الماضي، سقطت أجزاء كبيرة من المباني التاريخية ضحية للحرب، ودمر حريق مناطق عديدة من البازار عام 2012. إضافة إلى الإستخدام بالوظائف الشاغرة والتآكل ونقص الرعاية في التأثير على البازار وتدهور الحالة الهيكلية. لذلك يجب أن يعيد النموذج ثلاثي الأبعاد بناء حالة البازار قبل عام 2012. الأمر يختلف بحسب الدكتورة ميسون عيسى، لكنها تختلف بوضوح عن النماذج الأخرى: بينما تُظهر الهياكل المعقدة للسوق، فإنها توثق أيضًا الثغرات والتناقضات. تمت مناقشة كيفية إعادة بناء مناطق البازار بشكل موثوق بإستخدام البيانات المتاحة. لم يكن من الممكن إجراء قياساتنا الخاصة في الموقع - كان يجب إجراء البحث في أرشيفات مثل أرشيف التراث السوري وفي العديد من الأبحاث والأعمال الطّلابية غير المنشورة عن البازار. كما تعد المخططات الحالية  مثل مخطط حلب والذي وضع بواسطة هاينز جوب ويوجين ويرث، خطة مساحية تاريخية من 1928-1938 والمخطط الأرضي والذي وضع من قبل جامعة براندنبورغ التقنية كوتبوس-سينفتنبرغ الأساس في وضع النموذج ثلاثي الأبعاد. تم إجراء البحث والتقييم والهيكلة والتوثيق لهذه المواد من قبل مجموعة عمل معهد الآثار الألماني في برلين، والتي سرعان ما واجهت عقبات، كما أكدت الدكتورة ميسون عيسى: سبيل المثال، أنه لم يتم العثور على معلومات حول إرتفاعات المبنى، والتي تعتبر ضرورية لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد، وغالبًا ما تُظهر المخططات الطابق الأرضي والحالة القديمة للمبنى. بمساعدة صور الأقمار الصناعية، تم بعد ذلك تطوير نموذج سطحي رقمي بالتعاون مع كلية المعلومات الجغرافية في جامعة التكنولوجيا والإقتصاد- دريسدن. على الرغم من هذا البحث الإضافي، كانت هناك بيانات قليلة أو معدومة عن العديد من المباني. في الخطوة الثانية، كانت مهمة مجموعة العمل في جامعة شرق بافاريا التقنية ريغنسبورغ هي ترجمة علامات الإستفهام هذه إلى النموذج وتوضيحها رقميًا بالإضافة إلى النتائج التي تم التحقق منها.

التنفيذ الرقمي لنتائج البحث بإستخدام برامج الألعاب

كانت مجموعة العمل، التي تتألف من عشرين طالبًا من برنامج الماجستير في "أبحاث المباني التاريخية" والتي تم تنسيقها بواسطة توتكو توبال، مسؤولة عن إتاحة النتائج لجميع الأجهزة الطرفية - سواء كانت الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الكمبيوتر. لهذا الغرض، تم تجميع النتائج في برنامج يستخدم عادة لبرمجة ألعاب الكمبيوتر في تبادل وثيق بين الحفاظ على الآثار والمعلوماتية الإعلامية. وأشار توتكو توبال إلى التعاون الناجح في مجال الترويج الإعلامي، فقد أصبح المحتوى للمشروع قيمًا صالحًا للإستخدام لعامة الناس، وهناك قيمة مضافة حقيقية". كان "برنامج الألعاب" المحدد مقنعًا، ويتم الآن عرض البازار بالكامل ثلاثي الأبعاد - وهي نقطة بيع فريدة للنموذج.