DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

سلسلة جمعية الصداقة العربية الألمانية "الموسيقى": موسيقى وشعر

كان محور النسخة الثانية من سلسلة فعّالية جمعية الصداقة العربية الألمانية "الموسيقى"، التي أقيمت إفتراضياً في 12 أكتوبر حول كيف ترتبط الأغنية والموسيقى والشعر والأدب بالثقافة العربية؟ 2021. في اللقاء الذي جاء عبر الإنترنت وأدارة شون بريسك، المعروف للمهتمين بالموسيقى والمشرف على بودكاست "محادثات موسيقية"، وشارك به  هذه المرة الشاعر السوري رامي العاشق والموسيقي الدكتور إيناس وينريش. وكان تحت عنوان "البدو والمغنون - موسيقى وشعر شبه الجزيرة العربية والشام"، ويهدف إلى إستكشاف العلاقة بين الموسيقى والشعر في تاريخ الثقافة العربية. تستهدف السلسلة الموسيقية كل من يهتم بالموسيقى العربية بكافة أشكالها، ويهدف البرنامج، المدعوم مالياً من مؤسسة قطر الدولية في المقام الأول إلى إثارة فضول المعلمين والطلاب حول الموسيقى العربية، ونقل المعرفة الأساسية لأهم أشكال الموسيقى والآلات الموسيقية والتطورات الموسيقية والتاريخية، والتفاعلات بين الموسيقى العربية والأوروبية من خلال العديد من الفعاليات والنشاطات والعديد من الأمثلة الموسيقية. كان محور الفعّالية هذه المرة هو الإرتباط الوثيق بين الموسيقى والشعر في تاريخ الثقافة العربية من عصور ما قبل الإسلام إلى القرن الحادي والعشرين. ويعتقد الدكتور إيناس وينريش حتى أنه في عصور ما قبل الإسلام، كان مصطلح "الموسيقى" يعني الشعر في الغالب، هو "النظام الأسمى" للموسيقى.

المصادر القليلة الموجودة عن الحياة الموسيقية في ذلك الوقت، مثل "كتاب الموسيقى الكبير" والذي يعري اللحن وأقسامه وأصل الموسيقى ونشأة الآلات الموسيقية والآلات الموسيقية المشهورة عند العرب، وأهمية الشعر في الموسيقى العربية. ويشير وينريش إلى أنه لكي يتم التعرف عليك كموسيقي جيد، لا يكفي الغناء بشكل جيد أو إتقان الآلة الموسيقية، ولكن عليك أيضًا أن تكون لديك معرفة عميقة بالشعر.  لقد لعبت الموسيقى الشعرية دورًا رئيسيًا خارج قصورالخلافة، حيث إستخدم البدو تأثير الأغنية لقيادة حيواناتهم على طرق القوافل الطويلة. فكان مرشدو القافلة قادرين على "تنشيط جمالهم بالأغنية حتى لا يلاحظوا حملهم". وقد ظهرت العديد من الأنواع الموسيقية من هذا التقليد الموسيقي التي لا تزال صالحة حتى يومنا هذا.

الموسيقى والشعر - اللذان أجادهما معًا الشاعر السوري رامي العاشق ووجد الشعر وكتب الشعر من خلال الموسيقى، فعندما كان مراهقًا أراد أن يصبح مغنيًا، وهو الحلم الذي لم يتحقق، لكنه بدأ في العزف على كلمات الأغاني، وأعاد كتابة كلمات الأغاني، واختبر الإيقاع: بداية قصائده، التي نالت الآن جوائز متعددة وترجمت الآن إلى لغات عديدة.
تعتمد الموسيقى العربية في الغالب على الأصوات، بإستثناء موسيقى الآلات النقية، كما تعتمد جميع الآلات الموسيقية على اللحن وتتبع الخط الصوتي بدلاً من كونترابونتال كما هو الحال في الموسيقى "الغربية"، وتعتبر العشق رمزاً لأهمية الكلمات ولغتها الشعرية في الموسيقى العربية. فيما جاء  الإستعمار في القرن التاسع عشر، وزاد أيضًا تبادل الموسيقى مع العالم الأوروبي، حيث جلبت فرق الأوبرا المتنقلة من فرنسا وإيطاليا الثقافات الموسيقية الأوروبية إلى شمال إفريقيا والمشرق العربي. ويشير وينريش إن الإدراك الجمالي آخذ في التغير - والموسيقى العربية، بتركيزها على اللحن و"طابعها الموسيقي"، يُنظر إليها بشكل متزايد على أنها أقل شأناً، حيث تتطور مدارس الموسيقى، ويكتسب تعليم الموسيقى الأوروبية وطرق التدريس موطئ قدم، ويتم تقديم تدوين الموسيقى الأوروبية.
لم تكن الموسيقى العربية في الغالب ملحوظة بشكل كامل، بدلاً من ذلك، ظهرت الموسيقى كعملية إبداعية مستمرة من التفاعل مع الجمهور، ومع ظهور التدوين الموسيقي الإلزامي، تمت تغطية هذه العملية الإبداعية، وعلى الرغم من هذه التغييرات، فإن أهمية اللغة والشعر للموسيقى العربية لا تزال قائمة.
ويرى رامي العاشق سببًا واحدًا لذلك في إيقاع وتكرار اللغة واللهجات العربية المختلفة، مما يؤدي بدوره إلى اختلاف الإيقاعات. إن إيقاع اللغة العربية ولهجاتها، بحسب العاشق، له بالفعل شيء شاعري وموسيقي حوله، وهو ما جعله أكثر تعبيراً عن طريق الموسيقى. وكمثال على ذلك، تلا رامي العاشق إحدى قصائده الخاصة باللغة العربية، والتي ترجمها مدير الجلسة شون بريسك إلى الألمانية. تجربة شبه موسيقية جعلت الإرتباط الوثيق بين الموسيقى والشعر العربي ملموسًا بشكل مباشر للعديد من المشاهدين بدون موسيقى - وهو الإهتمام الذي أظهر أهمية سلسلة فعاليات الجمعية الموسيقى في تعميق التبادل الثقافي بين المانيا والعالم العربي.
يمكنك معرفة المزيد حول الموسيقى العربية إعتبارًا من 11 نوفمبر 2021، حيث سيتحدث شون بريسك مع الموسيقي الجزائري المعروف عالميا مومو جندر حول موضوع "من التسجيلات إلى برنامج مواهب - موسيقى البوب في شمال إفريقيا".