DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية : التاريخ والحاضر – محاضرة للبروفسور هازه حول دول الخليج

ضمن سلسلة محاضرات "التاريخ والحاضر – دول العالم العربي وماضيها" التي تنظمها جمعية الصداقة العربية الألمانية ألقى مدير المتحف الإسـلامي في برليـن

البروفسور هازه محاضرة حملت عنوان " الآثار والهندسة المعمارية في الخليج : جسر بين البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق آسيا ". وقبل المحاضرة رحـّب المبادر بسلسلة المحاضرات نائب رئيس جمعية الصداقة البروفسورديتريش فيلدونغ  بالحضور والذين كان من بينهم سعادة سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور حسين عمران ونائب رئيس الجمعية حسام معروف.

اظهر البروفسور هازه في محاضرته أن دول الخليج وخاصة البحرين وعمان والأمارات العربية المتحدة تقدم أكثر من مجرد ناطحات السحاب والازدهار الاقتصادي. وذكر أن هذا الشئ المهم هو التاريخ الذي استعرض جوانب منه منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا مشيرا إلى الثقافات والممالك المختلفة التي تعاقبت على المنطقة وتركت آثارها فيها والتي من بينها  حضارة مابين النهرين والاسكندر المقدوني وخلفاؤه والقوى الاستعمارية الحديثة. وُتظهر المكتشفات الأثرية بوضوح وجود تبادل مستمر في السلطة بين الفرس والساميين.

ذكر البروفسور هازه أن  الحفريات الأثرية في دول الخليج بدأت في وقت متأخر نسبيا. وأشار إلى أن بريت بوتس كان من أوائل علماء الآثار، ومن أوائل الشركات التي قامت بالحفريات شركة ارامكو للتنقيب عن البترول. وتبذل دول الخليج حاليا محاولات دؤوبة للاستفادة من مزايا طرق البناء القديمة (على سبيل المثال طرق تهوية المنازل في المناطق الحارة) وللجمع بين العناصر التقليدية والحديثة في الهندسة المعمارية. ونوه المحاضر بما أنشأته دول الخليج من متاحف للآثار والسماح  للجمهور بزيارتها.