DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

جمعية الصداقة العربية الألمانية تستضيف العالم اللبناني والمؤلف كمال الديب في مقرها

لا تفوت جمعية الصداقة العربية الألمانية أي فرصة متاحة لمواصلة جهودها الرامية إلى تحقيق هدفها الرئيسي وهو تعزيز علاقات الصداقة العربية الألمانية. وكان وجود العالم والمؤلف اللبناني المفيم في كندا د. كمال ديب واحدة من هذه الفرص لاستضافته في مقر الجمعية في برلين حيث رحب به هناك في تلك الأمسية المدير التنفيذي للجمعية برونو كايْزر Bruno Kaiser  في 22. 06. 2010. وما إن فرغ الضيف من محاضرته ، حتّى احتدم نقاش ممتع بين الحضور في مركز الندوات في  جمعية الصداقة العربية الألمانية.  

 تناول المؤلف د. كمال ديب في كتابه الأخير موضوعا شيقا هو كيفية تبادل المؤثرات بين الشرق والغرب عبر مئات السنين، فضلا عن الوضع الراهن للمقارنة الثقافية في عصرنا الحالي. ووصف الضيف في محاضرته فريدريش نيتشه Friedrich Nietzsche بأنه واحد من أهم  المفكرين  والفلاسفة والشعراء الألمان، مشيدا بتأثر المفكرين به في الشرق والغرب على السواء. ولم يُخف أنه يعتبر مؤلف نيتشه الرئيسي " هكذا قال زُرادشت " بأنه الإنتاج الفكري المحبب، لا لديه فحسب بل ولكثيرين غيره من العرب الذين يعتبرون الاطلاع عليه فرضا. ويكفي الاطلاع مثلا في الأدب الألماني على رواية الشاعر الألماني الشهير هيرمان هسه  Hermann Hesse كي يتضح  مدى تأثير مؤلّف الفيلسوف الألماني هذا على الفكر. وأعرب الضيف عن رأيه في أنه كان لنيتشه أيضا أثر على الأدب العربي يبدو بوضوح للعيان عند قراءة ديوان " النبي " لخليل جبران الذي ألفه في عام 1923 أي في تزامن تقريبي مع رواية هيرمان هسه. ونود د. كمال ديب بأن هناك عناصر مشتركة في المؤلفات الثلاثة، أهمها : سرد حياة " نبيّ " وآثاره، نبيّ حاول التبشير بحكمه بين البشر، فضلا عن أن هذه المؤلفات مضمّخة بالروحانيات.  

 وأعرب د. كمال ديب عن رأيه في أن لبنان لا يختلف بتاتا عن العالم العربي، بل إنه يعكس بصورة نموذجية تطورات الساعة والتوجهات المستقبلية. ومضى إلى القول بأن العاصمة بيروت في الدرجة الأولى ظلت طيلة عشرات السنين مصدر إشعاع فكري وإنتاج ذهني. وأكد أن الحياة الفكرية في بيروت كانت بمثابة إيحاء بالنسبة إلى العالم العربي بأسره، وتبعا لذلك كان لأي تطور سلبي في الحياة الفكرية البيروتية عواقب غير محمودة في شتّى أنحاء الاقليم العربي.    

 .وهكذا فإن النقاش المتسم بالحيوية عقب المحاضرة، يُعزى في الواقع إلى موضوعها، علاوة على النظريات الاستفزازية التي طرحها المفكر المحاضرز غلا أنه لا يجدر بنا أن نغفل هنا إدارة النقاش التي تولاها البروفسور د. أودو شْتايْنْباخ المدير السابق لمعهد الشرق في هامبورغ، الذي انتقد بشدة تراجع الاستعداد للحوار.

 كانت المفاجأة السارة هي أن د. كمال ديب أعلن أن اهتمامه بألمانيا ينمو باطراد، وأنه يريد الانتساب إلى جمعية الصداقة العربية الألمانية.

 بعض من انطباعات الأمسية تجدونها هنا