DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

"المعرض الفني" فسيفساء تونسية في برلين

افتتح في 13 يونيو  2019 في جمعية الصداقة العربية الألمانية المعرض الفني والذي حمل عنوان "فسيفساء تونسية في برلين"، حيث ضمّ المعرض العديد من الأعمال الفنية التي تمثل العديد من الاساليب الفنية الحديثة  كالتصوير الرقمي والطباعة واللوحات الاعلامية والتي تمثل جميعها نظرة عامة رائعة وجميلة في الفن التونسي المعاصر. افتتح المعرض بحضور  سعادة السفير التونسي في برلين  أحمد شفرة، ونائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور كلاوس  بيتر هازا والفنانين القائمين على المعرض،  وقد لقي المعرض حضوراً لافتاً على الرغم من حرارة الصيف المرتفعة. في كلمته الترحيبية شكر الدكتور كلاوس بيتر هازا السفارة التونسية  على العمل المشترك والتعاون وعلى هذه الفرصة الفريدة لتقديم الفن التونسي في برلين حيث تعد المدينة أحد الأماكن الهامة التي تقدم فيها أعمال الفنون العربية، إضافة إلى ذلك فقد اتيحت الفرصة من خلال هذا المعرض للجمعية وبالتعاون مع السفارة التونسية لإيجاد مساحة لتقديم الفن والفنانين التونسيين لأكبر عدد ممكن من متذوقي الفن.

الفن المعاصر في تونس: ديناميكي ومتنوع

تمثل أعمال الفنانون الخمسة المشاركون في هذا المعرض  ما يكاد يكون فسيفساء تونسية تغطي جوانب المعرض بأعمالهم الفنية لتمثل المشهد الفني النابض في الحياة والتغيير في تونس.  يمثل الفنانون رشيدة عمارة وآسيا عروس ومحمد أمين حمودة ومنى جمال سيالة و دلال تنقور أبرز الفنانين التونسيين الذين يقدمون من خلال اعمالهم في المجالات الفنية المختلفة كالرسومات والتصوير الفوتوغرافي والرسم الأطر العامة للفن الحديث والمعاصر في تونس. يعد نمو المدارس الفنية في الدولة الواقعة  في شمال إفريقيا إشارة إلى  مدى تطور الفن بشكل حيوي في تونس وما هو الدور البارز الذي يلعبه في الحياة الثقافية والصورة الذاتية لتونس، ففي السنوات القليلة الماضية تضاعفت أعداد الفنانين والمعارض الفنية ولا سيما الخاصة منها والتي تقدم منصة مستقلة لأعمال الفنانين اضافة إلى ذلك فإن الاستقلالية عن الدعم الحكومي الخاص بالقطاع الفني قد أصبح سمةً سائدة في القطاع الفني التونسي. ويعد المعرض الفني "فسيفساء تونسية في برلين " احد المعارض التي تلقي الضوء وتلفت الانتباه إلى التطورات في الفن الحديث التونسي.

النساء لاعبات رئيسيات في الفن التونسي المعاصر

أشار الدكتور كلاوس بيتر هازا في كلمته إلى أن أربعة من الفنانين المشاركين في المعرض هم من النساء وهو الأمر الذي يعكس مدى الدور الذي تلعبه المرأة التونسية في الفن المعاصر والحديث في تونس. وأشار إلى أن هذا الدور بدأ يظهر بشكل واضح منذ التسعينيات في القرن الماضي. بدوره أشار سعادة السفير التونسي إلى سعادته وفخره بالعدد المميز لمشاركة النساء في هذا المعرض وأكدّ على أن ذلك يشير إلى المكانة التي تتمتع بها المرأة في تونس في مختلف القطاعات الإجتماعية  في تونس. وأشار سعادة كذلك إلى أن الاعمال الفنية المعروضة تعكس الوضع الحالي في تونس، وأنه من المهم ايجاد مساحات يستطيع من خلالها الفنانين التعبير عن فنونهم وعن انفسهم. وأكّد على أن وجود شريك مثل جمعية الصداقة العربية الألمانية تعطي الإمكانية لتقديم الفن التونسي متعدد الجوانب إضافة إلى إتاحة الفرصة لمتذوقي الفن في ألمانيا للإطلاع على العديد من الجوانب الفنية في تونس والتي يمكن أن تكون غير معروفة.

الفن كلغة عالمية

هذه الفكرة والتي أكدت عليها الفنانة دلال تنقور في كلمتها الترحيبية وأشارت إلى أن الفن لغة عالمية يفهمها الجميع وأن مثل هذه المعارض تقدم فرصة مهمة لتبادل الثقافات وإيجاد مساحة للتفاهم بينها. تمثل أعمال الفنانة دلال تنقور نموذجاً لأعمال المصورين التونسيين والذين يحاولون من خلال أعمالهم الفنية الفتوغرافية إعطاء بعض الصور عن بعض القضايا المعاصرة فمن خلال الصور تركز الفنانة على قضية الهجرة من أفريقيا إلى اوروبا عبر البحر المتوسط. فمن خلال صورها والتي تبدة للوهلة الأولى تجسد البساطة لعابري السفن ولكنها تمثل من ناحية أخرى اليأس الذي يحمله اللاجئين من خلال محاولتهم العبور في البحر للوصول إلى الطرف الآخر ومن خلال استخدام وجهات نظر جديدة ، يصبح البحر جدارًا لا يمكن التغلب عليه في تركيبها.

مجموعة واسعة من التعبير الفني

كذلك تستخدم المصورة منى جمل سيالة التصوير الفتوغرافي في أعمالها الفنية فمن خلال الصور كبيرة الحجم تحاول الفنانة الحفاظ على ذاكرة المكان وايجاد تجربة جديدة لإيصال رسالتها الفنية ومن خلال اعمالها فإنها تحاول أن تتيح الفرصة للناظر إلى أعمالها للتجول عن قرب في عمق العمل الفني لتجد لغة وحميمية خاصة بين الطرفين.وتمثل أعمالها النشاطات اليومية والمباني والتي تحاول من خلالها تحويل تلك الأشياء بشقيها  المكاني والزماني إلى عمل فني جميل.فيما تمثل أعمال لافنانة آسيا عروس نوعاً من التناقض بين أحد عناصر الطبيعة وهو المياه وبما نفذّه الإنسان من خطوط لتخرج بعمل فني ينسجم مع تصوراتها الفنية ومن خلال الأعمال غير المعالجة بالتصوير الإلكتروني.  وعلى عكس ذلك تعمل الفنانة رشيدة عمارة بشكل مختلف تمامًا. حيث تقوم مصصمة  الجرافيك بإستخدام الخطوط الدقيقة في أعمالها الفنية ومسجها مع  الغلاف المحيط  من أجل الخروج بعمل فني متميز كما تقوم باستخدام النحاس في أعمالها الفنية المختلفة تارةً على النمط الكلاسيكي ذو الحجم الكبير الممزوج باعمال القماش وأكريليك. فيما يقوم الفنان محمد أمين حمودة بستخدام مواد فنية مصنعة بشكل ذاتي في أعماله الفنية، فهو يمزج أصباغ الألوان الطبيعية لأعماله الفنية ذات التنسيق الكبير، ويجمع  في أعماله بين مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواد، فمن خلال نسيج اعمالها الصغير يمزج الفنان قصاصات الوراق التي يصنعها بنفسه مع  قصاصات  من اورق الصحف من اجل الخروج بعمل فني ممتميز.

معرض كـــ "الفسيفساء"

يقدم المعرض الفني نموذجاً رائعاً للعديد من الأعمال الفنية والتي يمكن مشاهدتها في "الفسيفساء التونسية". انها كالفسيفساء تشكل الأعمال الفريدة فيها نماذج فريدة فيما  تمثل بشكل كامل صورة مميزة وجديدة وربما غير متوقعة،  وهي في هذه الحالة هي الصورة الرائعة للفن التونسي والتي يتم التغاضي عنها في  بعض الأحيان في ألمانيا. انتهز العديد من زوار المعرض الفرصة للحصول على لمحة أولى عن الفن التونسي المعاصر وتبادل الأفكار والحديث مع الفنانة دلال تنقور. لأولئك الذين لم يتمكنوا من حضور حفل افتتاح المعرض، فلديهم الفرصة حتى 20 سبتمبر 2019 لزيارة المعرض خلال ساعات عمل مكتب جمعية الصداقة العربية الألمانية (الاثنين إلى الجمعة، من الساعة العاشرة صباحًا إلى الساعة الخامسة مساءً). للحجز والتسجيل مسبقاً يرجى الاتصال بهاتف رقم 03020648888.

للمزيد من المعلومات حول المعرض والفنانين يمكن الإطلاع عليها هنا في منشور المعرض.