DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...

!الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية مع أمل – برلين

غالباً ما يصعب على غير الناطقين بالألمانية فهم المعلومات في وسائل الإعلام الألمانية - وهي مشكلة يومية للعديد من الأشخاص ولاسيما المهاجرين من العالم العربي.

إن عدم فهم ما يحدث يخلق تحدياً إضافياً للمهاجر ولكن فقط من يفهم اللغة يدرك ما يحدث، ويمكن أن يشعر بأنه في بلده. إنطلاقاً من هذا الشعار يقدم الموقع الإلـكتروني أمل – برلين تقارير يومية باللغة العربية والداري / الفارسية حول الأحداث الجارية في العاصمة برلين. ضمن الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية التاسع عشر والذي عقد في 9 مايو 2019، قدم المؤسس المشارك للمنصة الصحفية الإلــكترونية جوليا جيرلاخ والصحفي خالد العبود المشروع وتحدثوا عن الصعوبات في المرحلة الاولى والتأسيسية للمشروع بالإضافة إلى الآفاق المستقبلية له، وقد أُدير هذا اللقاء من قبل منسق المشاريع في الجمعية السيد جان فيليب زيشلا.

بدأ مشروع أمل – برلين عام 2017 من خلال عشرة صحفيين محترفين من أفغانستان ومصر وإيران وسوريا، حيث يتم تمويل المشروع من قبل المدرسة الإنجيلية للصحافة بالتعاون مع الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا ومؤسسة كوربر ومؤسسة شوبفلين وغيرها من الشركاء، حيث أن الميزانية الحالية كافية لتشغيل المشروع لمدة ثلاث سنوات أخرى. توفر المنصة الصحفية الإلكترونية الفرصة لللآجئين للوصول للعديد من الأخبار والمعلومات الراهنة حول وطنهم الجديد من خلال لغتهم الأم، حيث يتم تزويد الموقع الإلكتروني بشكل يومي بالأخبار الهامة من خلال التقارير والتعليقات الصحفية. ومن أجل فهم المصطلحات الثقافية الصعبة بشكل أفضل، غالباً ما يكون هناك تعريف وشرح مفصل للمصطلح عند الضرورة، وفي بعض الحالات إيجاد كلمات جديدة في كل لغة لفهم أفضل للأخبار والنشرات الإعلامية الخاصة بالموقع. علاوه على ذلك، يقدم الموقع تعليمات يومية عملية ونصائح وارشادات حول أهم الفعاليات والأحداث لنهاية الأسبوع. يهدف الموقع إلى تغطية مجموعة واسعة من الموضوعات والأحداث والتي تتعلق بالمجموعة المستهدفة. وينصب التركيز دائمًا على الأحداث في المجتمع، ومقارنتها بالمنظورات المختلفة داخله. يعمل الصحفيون في الموقعبشكل مهني احترافي مع التركيز على جودة التقارير والأخبار، لذا يعمل الصحفيون على حضور المؤتمرات الصحفية والأحداث المحلية والفعاليات الكبرى مثل مهرجان أكتوبر أو معرض لايبزيغ للكتاب بانفسهم من أجل إعداد التقارير عن قرب. بالإضافة إلى ذلك، يقدم الصحفيون تقارير عن بعض تجاربهم التي عاشوها بشكل شخصي مما يساهم في تقديم تقارير أكثر دقة وأصالة ممكنة.

السيد خالد العبود هو أحد الصحفيين العشرة الذين يعملون لدى أمل – برلين، والذي يعمل بوظيفة دائمة، وبشكل مهني طويل الامد. ويكتب بشكل رئيسي تقارير وملاحظات حول التعايش بين سكان برلين القديمة والجديدة. منذ العام الماضي ينتج أيضًا مقاطع فيديو مسلية لمسلسل تاندم في أمل – برلين مع أندرياس لورنز، حيث تتضمن الحلقات الترجمة والعديد من الفقرات الفكاهية والمسلية،  وهو الأمر الذي ينعكس على فهم التنوع والانفتاح  في عمل أمل- برلين. أوضح العبود أن الخلفيات والآراء العرقية المختلفة تجلب المزيد من الألوان إلى المنصة. وأشارت مديرة المشروع جوليا جيرلاخ أن المشروع المبتكر تلقى العديد من الاشارات الإيجابية حتى الآن،  وقد كتبت جوليا جيرلاخ العديد من الكتب حول الإسلام في ألمانيا والربيع العربي. بالإضافة إلى ذلك عملت جيرلاخ من عام 2008 إلى عام 2015 كمراسلة اعلامية في القاهرة للعديد من وسائل الإعلام الألمانية لنقل الأخبار حول العالم العربي.  وبصفتها خبيرة في المشهد الإعلامي فإنها تصف اعداد القرّاء للموقع بأنها مرضية.

لكن موقع أمل والذي يعني الأمل بالعربية يطمح إلى المزيد من التعاون المستقبلي مع المواقع الأخبارية الألمانية. وأشارت جيرلاخ إلى أنه من السذاجة الاعتقاد بأنه لن يأتي المزيد من طالبي اللجوء إلى ألمانيا، وهو الأمر الذي يتطلب من الشركاء توسيع المنصة على المدى الطويل. ومع افتتاح المكتب الثاني للموقع في هامبورغ في أبريل بالتعاون مع هامبرغر أبيندبلات، فقد تم اتخاذ خطوة واعدة أولى في اتجاه توسيع المنصة على مستوى المانيا.

يمكن الاطلاع على جميع المقالات ومقاطع الفيديو ومزيد من المعلومات على الموقع الآتي: www.amalberlin.de.