DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

ماذا يعني أن تكون لاجئاً؟

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية الدورية قدمت الدكتورة رشا الخضراء في 14 مارس 2019 في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية وجهة نظرها حول العيش كلاجئ في ألمانيا. إن العديد من المصطلحات والتصنيفات التي تستخدم من قبل الفئات المجتمعية المختلفة لوصف فئة معينة من السكان ولاسيما الأقليات غالباً ما تكون ذات تحيز وغير وافية للتعريف الدقيق للمصطلح المستخدم وتستخدم في أغلب الأحيان دون الإدراك الحقيقي للمعنى الذي تحمله، ومن الأمثلة على ذلك مفهوم اللاجئ والذي يحمل في طياته دلالات مختلفة ويشير الى وظائف مختلفة ويؤكد على علامات محددة لحامله.
خلال محاضرتها والتي قدمت في مقر الجمعية تحدثت الدكتورة رشا عن العديد من الأمثلة اليومية والتي عايشتها من وجهة نظرها الشخصية وتجربتها الشخصية مع اللجوء والمزايا والعيوب التي تنطوي على ذلك. قبل وصولها الى ألمانيا عملت الدكتورة رشا الخضراء كطبيبة أسنان في سوريا وتعيش في برلين منذ عام 2016 وتحدثت عن حياتها الحالية في ألمانيا وعن قناتها الخاصة على موقع اليوتيوب (رشا والحياة) كما تعمل أيضاً كصحفية ثقافية وتقدم ورش عمل حول مواضيع مثل الهوية والإندماج والتواصل بين الثقافات والتمييز العنصري.
كما تقدم ضمن البوست كاست سورمانيا – حياة السوريين في ألمانيا وكمذيعة نماذج من حياة السوريين في ألمانيا فضلاً عن ذلك كانت الدكتورة رشا ضيفاً على جمعية الصداقة العربية الألمانية في فبراير 2018 للحديث عن مشروع سورمانيا – حياة السوريين في ألمانيا والحديث عن الجالية السورية في المجتمع الألماني كما كانت الدكتورة رشا عضواً في لجنة التحكيم للجائزة التي أسست من قبل مجلس الشيوخ في برلين.

إن مصطلح اللجوء عادةً ما يستخدم كمصطلح قانوني بيروقراطي لغايات تنظيمية إدارية إلا أنه عادةً ما يستخدم كمصطلح في إطار السياسة والتي تطبق غالباً في إطار اجتماعي حيث ينتابه الكثير من الغموض في هذا الإطار.
وقد كان بالفعل أن الدكتورة رشا الخضراء قد حصلت على رقم لجوء وتوابعه حيث أشار ذلك الرقم الى وضعية اللجوء وأصبح رمزاً لتمييزها حيث تعتقد الدكتورة رشا أن ذلك قد ميزها كلاجئة خلال تنقلها بين المؤسسات والأفراد.
البطاقات أو العلامات المميزة للاجئين والأرقام تتواجد في كل مكان في حياة اللاجئ اليومية (في المدرسة، رياض الأطفال وأماكن العابهم، في سوق العمل، أو حتى في الحصول على موعد) وغالباً ما يواجه المرء حقيقة أن للاجئين وضع إستثنائي فضلاً عن ما سبق فإن الحصول على وصل كلاجئ يحصل المرء من خلاله على العديد من المميزات كما هو الحال في سوق العمل، إلا أن هناك إمتياز واحد يبقى مميزاً وهو أن اللاجئ يحصل على إعلانات خاصة تميزه عن غيره إلا أن ذلك يعزله عن سوق العمل العادي.
إن وضعية اللاجئ والنظر إليه بهذه الصيغة تجعله يواجه مشكله في التواصل الإجتماعي على مختلف المستويات وبدلاً من ذلك يجب على المرء السعي الى إيجاد القواسم المشتركة مع الآخرين ومقابلة الأفراد والحديث إليهم وإيجاد المشترك معهم لذا دعت الدكتورة رشا الخضراء المواطنين الألمان لزيارة ورش العمل التي يزورها اللاجئين كذلك للتواصل بين الثقافات وتعزيز التبادل الثقافي والعمل الإجتماعي بين مختلف الأشخاص.