DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

الحرب في لبنان: الأثر الإنساني وتداعياتها على الاستقرار

استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...

ماذا يعني أن تكون لاجئاً؟

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية الدورية قدمت الدكتورة رشا الخضراء في 14 مارس 2019 في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية وجهة نظرها حول العيش كلاجئ في ألمانيا. إن العديد من المصطلحات والتصنيفات التي تستخدم من قبل الفئات المجتمعية المختلفة لوصف فئة معينة من السكان ولاسيما الأقليات غالباً ما تكون ذات تحيز وغير وافية للتعريف الدقيق للمصطلح المستخدم وتستخدم في أغلب الأحيان دون الإدراك الحقيقي للمعنى الذي تحمله، ومن الأمثلة على ذلك مفهوم اللاجئ والذي يحمل في طياته دلالات مختلفة ويشير الى وظائف مختلفة ويؤكد على علامات محددة لحامله.
خلال محاضرتها والتي قدمت في مقر الجمعية تحدثت الدكتورة رشا عن العديد من الأمثلة اليومية والتي عايشتها من وجهة نظرها الشخصية وتجربتها الشخصية مع اللجوء والمزايا والعيوب التي تنطوي على ذلك. قبل وصولها الى ألمانيا عملت الدكتورة رشا الخضراء كطبيبة أسنان في سوريا وتعيش في برلين منذ عام 2016 وتحدثت عن حياتها الحالية في ألمانيا وعن قناتها الخاصة على موقع اليوتيوب (رشا والحياة) كما تعمل أيضاً كصحفية ثقافية وتقدم ورش عمل حول مواضيع مثل الهوية والإندماج والتواصل بين الثقافات والتمييز العنصري.
كما تقدم ضمن البوست كاست سورمانيا – حياة السوريين في ألمانيا وكمذيعة نماذج من حياة السوريين في ألمانيا فضلاً عن ذلك كانت الدكتورة رشا ضيفاً على جمعية الصداقة العربية الألمانية في فبراير 2018 للحديث عن مشروع سورمانيا – حياة السوريين في ألمانيا والحديث عن الجالية السورية في المجتمع الألماني كما كانت الدكتورة رشا عضواً في لجنة التحكيم للجائزة التي أسست من قبل مجلس الشيوخ في برلين.

إن مصطلح اللجوء عادةً ما يستخدم كمصطلح قانوني بيروقراطي لغايات تنظيمية إدارية إلا أنه عادةً ما يستخدم كمصطلح في إطار السياسة والتي تطبق غالباً في إطار اجتماعي حيث ينتابه الكثير من الغموض في هذا الإطار.
وقد كان بالفعل أن الدكتورة رشا الخضراء قد حصلت على رقم لجوء وتوابعه حيث أشار ذلك الرقم الى وضعية اللجوء وأصبح رمزاً لتمييزها حيث تعتقد الدكتورة رشا أن ذلك قد ميزها كلاجئة خلال تنقلها بين المؤسسات والأفراد.
البطاقات أو العلامات المميزة للاجئين والأرقام تتواجد في كل مكان في حياة اللاجئ اليومية (في المدرسة، رياض الأطفال وأماكن العابهم، في سوق العمل، أو حتى في الحصول على موعد) وغالباً ما يواجه المرء حقيقة أن للاجئين وضع إستثنائي فضلاً عن ما سبق فإن الحصول على وصل كلاجئ يحصل المرء من خلاله على العديد من المميزات كما هو الحال في سوق العمل، إلا أن هناك إمتياز واحد يبقى مميزاً وهو أن اللاجئ يحصل على إعلانات خاصة تميزه عن غيره إلا أن ذلك يعزله عن سوق العمل العادي.
إن وضعية اللاجئ والنظر إليه بهذه الصيغة تجعله يواجه مشكله في التواصل الإجتماعي على مختلف المستويات وبدلاً من ذلك يجب على المرء السعي الى إيجاد القواسم المشتركة مع الآخرين ومقابلة الأفراد والحديث إليهم وإيجاد المشترك معهم لذا دعت الدكتورة رشا الخضراء المواطنين الألمان لزيارة ورش العمل التي يزورها اللاجئين كذلك للتواصل بين الثقافات وتعزيز التبادل الثقافي والعمل الإجتماعي بين مختلف الأشخاص.