DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

جمعية الصداقة العربية الألمانية تستضيف نائب رئيس الاتحاد العام للفلاسفة العرب د. أحمد برقاوي ليتحدث عن رأيه في " مشاكل العصر "

دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG  إلى’ أمسية فكرية، بعنوان " رأي فيلسوف عربي في مشاكل العصر ". وقد رحّب نائب رئيس الجمعية حسام معروف بالضيف الوافد من دمشق، وبالمدعوين الذين غصت بهم قاعة الجمعية المخصصة للقاءات على’ اختلاف ماهياتها، لكنها تلتقي في الهدف الرئيسي وهو رعاية الصداقة العربية الألمانية. ومن ثمّ تولّى’ نائب رئيس جمعية بن رشد للفكر الحرّ د. جون نَسْطا تقديم من سماه بالمفكر الفلسطيني المشاغب أحمد برقاوي، مستعرضا تاريخ حياته وآراءه الثورية في الحرية ، هذا المفكر الذي يعزو " الخراب الحاصل في العالم العربي إلى’ غياب الأنا الحر". وقد أثبت د. أحمد برقاوي في محاضرته وما تبعها من نقاش حامي الوطيس، أنه يجسد رأيه في أن " مهمة الفيلسوف هي فضح العالم والقبض على’ حقيقة الأشياء ليكشف عن معنى’ وجود البشر ". وبديهي أنه لم يكن من المتوقع أن يتطرق المحاضر إلى’ جميع المشاكل في عصرنا ، أو أن يقدم في تلك العُجالة ملخصا لجميع أفكاره التي تضمنتها مؤلفاته التي وصل عددها حتّى’ الآن إلى’ 14، بل اقتصر على’ القضايا الرئيسية، وآرائه في الكنه الحقيقي للحرية، وخطأ التطرف مثلا في النظرة إلى’ المرأة بين مُطالبٍ بوضعها في خابية وبين معتبر إياها مجرد جسد يُستغل عاريا لجني الأرباح. وهكذا كان الموقف المستند إلى’ الفكر البشري المستنير هو ما تبنّاه في جولته الفكرية التي انفردت بها جمعية الصداقة العربية الألمانية. إلا أنه كان كعادته رافضا المساومة على " حرية الأنا ". وأكد كذلك عدم إمكانية فهم مشكلات العالم دون وعي فلسفي له، داعيا إلى’ نبذ الجمود الفكري.

لقد كانت أمسية ممتعة حقا لكل من يستمتع بالفكر، لكنها كانت قصيرة ولم يتسنّ التعرّف ـ لضيق الوقت ـ على’ احمد البرقاوي الشاعر الذي نشر مؤخرا مجموعة شعرية، بعنوان " أنا ".