DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

العواصم العربية في لقطات تاريخية

يوثق معرض "العواصم العربية في لقطات تاريخية من خلال البطاقات البريدية والصور الفوتوغرافية التاريخية" والذي أفتتح في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في ٢٦ يونيو ٢٠١٨، أهم ملامح التطورات التاريخية على النسيج والتطور الحضاري  للعديد من المدن العربية مثل: القاهرة وبغداد وحلب وتونس.  يقدم هذا المعرض ما يقارب من ٨٠ بطاقة بريدية وصورة فوتوغرافية مختارة  من مجموعة الدكتور ليمكه والدكتور كلاوس بيتر هازه نائب رئيس الجمعية ومدير متحف الفن الإسلامي السابق في برلين. وتعد مجموعة الدكتور ولف ديتر ليمكه من أكبر مجموعة خاصة في ألمانيا والتي تضم ما يزيد عن ٣٥ ألف صور فوتوغرافية.
في كلمته الترحيبية شكر الدكتور كلاوس بيتر هازه نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية الحضور وعبر عن شكره الحار والجمعية للدكتور ليمكه  على تقديم صور مجموعته النادره  للمعرض. فضلاً عن ذلك فقد أسهم الدكتور هازه المدير السابق لمتحف الفن الإسلامي في برلين ومن خلال نشاطه الدئوب ومساهمته الفعّالة في إنجاح هذا المعرض وجعله ممكناً.

البطاقات البريدية التاريخية: وثائق، تبادل ثقافي، مصدر للمعلومات

أوضح الأستاذ الدكتور هازه في مداخلته القصيرة  أن هذا المعرض ومحتوياته من الصور التاريخية يمثل عملاً فنياً قريباً بشكل خاص من قلبه، وأشار إلى أنّ البطاقات البريدية والصور الفوتوغرافية لم تكن تمثل عملاً يشير إلى نمو القطاع السياحي، بل كانت أشبه بسفراء للبلاد والمدن التي تمثلها، وكانت بذلك "أفضل وسيلة للتفاهم الدولي". ومن خلال الصور الفوتوغرافية أصبح العالم أكثر تقارباً وأصبحت الصور الفوتوغرافية والبطاقات البريدية جزءاً مهماً من التبادل الثقافي بين العالم الغربي والعالم العربي. إضافة إلى ذلك وبسبب الصراعات السياسية في السنوات الأخيرة ونتائجها التدميرية على المدن ومبانيها، فقد أشار الدكتور هازه إلى أن البطاقات البريدية والصور الفوتوغرافية  أصبحت أكثر أهمية للتوثيق المرئي  للمباني التاريخية وإعادة بناء المباني على مختلف أصنافها، فعلى سبيل المثال البلدة القديمة في حلب، فقد أصبحت مجموعة الدكتور ولف ــ ديتر ليمكه مصدراً هاماً للمعلومات للعلماء والخبراء في إعادة إعمار البلدة، إلى جانب المصادر المكتوبة.

بين العصور الوسطى والعصر الحديث: المدن العربية التي تمر بمرحلة إنتقالية

إستطاع الباحث الدكتور في  الدراسات الإسلامية الدكتور ولف ــ ديتر ليمكه والذي عمل لسنوات كمدير لمكتبة  معاهد المشرق الألمانية في إسطنبول وبيروت من أن يصبح جامعاً لتلك الصور والبطاقات البريدية، فقد تمكن من خلال تلك الصور والبطاقات البريدية والتي تعرض صور من الحياة المعمارية والثقافية في المشرق أن يقدم صورة تاريخية وحضارية عن فترات زمنية مختلفة تمثل فترة إنتقالية بين العصور الوسطى والحديثة، لذا فإن الغاية الأولى والرئيسية لإقامة هذا المعرض هي تتبع التطور الحضاري والمعماري والتغيرات على النسيج المعماري والحضاري للعديد من المدن في العالم العربي مثل بغداد، القاهرة، حلب، الجزائر العاصمة أو تونس، حيث لا تزال المباني القديمة والتاريخية والتي يمكن تتبع ومشاهدة الأحياء والمباني القديمة فضلاَ عن الحداثة وظهور عناصر غربية فيها وأشار الدكتور إلى أنه يمكن مشاهدة التطور من خلال البطاقات البريدية والصور البانورامية ولا سيما لمدن شمال أفريقيا. فعلى سبيل المثال يشبه التخطيط العمراني في الشوارع القديمة المتعرجة في قصبة الجزائر ما تم إنشائه في فرنسا "فيل نوفيل "المدينة الجديدة" ذات الطابع الفرنسي.

البطاقات البريدية التاريخية  كوسائل للتواصل الإجتماعي في أوائل القرن العشرين

يقدم المعرض العديد من الصور التاريخية للعديد من المدن العربية ولا يقتصر ذلك على المدن الكبرى فقط، بل كانت البطاقات البريدية حاضرة في المعرض ذلك أنها أرخص وأسهل في الإنتاج والطباعة من الصور الكبيرة وسمحت في توثيق وتصوير المدن الصغيرة كذلك. ومع ظهور الرغبة "هوس البطاقات البريدية" في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين والتي تمكن من خلالها الشرق الأوسط من الوصول إلى مناطق جديدة من العالم، وأصبحت البطاقة البريدية آنذاك "وسائل الإعلام الإجتماعية" المهيمنة في ذلك الوقت ، وهي في الواقع ليست أقل فعالية من المتغيرات الرقمية الحالية. يهدف معرض جمعية الصداقة العربية الألمانية إلى إيقاظ سحر التصوير الفوتوغرافي والبطاقات البريدية التاريخية، مع توضيح أهميتها لإعادة إعمار المدن المدمرة والتوثيق العلمي للهياكل الحضرية المتغيرة. وقد أظهر النقاش والحوار الذي دار مع الدكتور ليمكي مدى نجاح هذا المعرض في توفير منصة ثقافية وحضارية للتبادل الثقافي.  يمكن مشاهدة المعرض حتى ٢٤ أغسطس ٢٠١٨ في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، وهي الفرصة التي يمكن من خلالها إكتشاف بعض من الأماكن التاريخية بصورة جديدة.