DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

الحرب في لبنان: الأثر الإنساني وتداعياتها على الاستقرار

استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...
DAFG, Politik

الحرب في الخليج: التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية من منظور دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً

 ...

نزهة: رحلة مع العود

نزهة والتي تعني حرفياً بالعربية  "رحلة"، وتمثل كذلك آلة موسيقية عربية "آلة السنطور" والتي إندثرت منذ القرن التاسع عشر. تمثل هذه الكلمة لمحمد خضير مؤسس ومدير مشروع "نزهة" ذلك الشعور والإحساس للعديد من الأشخاص الذي هاجروا من أوطانهم إلى بلاد جديدة، حيث لا يزال الشعور في الغربة جزءاً من الحياة اليومية الجديدة، والموسيقي والعزف المشترك جزء من مجالات الحفاظ على قطعة من ذاكرة الوطن وإستعادة الحياة الطبيعية. كجزء من مشروع نزهة قام عشرة أشخاص ممن عايشوا تجربة الهجرة بإصلاح بعض الأدوات الموسيقية مثل العود والناي وبعض الأدوات التي تعرضت إلى التلف والتدمير تحت إشراف محمد خضير. ففي ١٤ ديسمبر ٢٠١٧ قدّم محمد خضير مشروعه في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية وأفتتح أمسية موسيقية خاصة من خلال موسيقي وأنغام العود والآلات الموسيقية الأخرى، حيث
استمتع الحضور بالأجواء الموسيقية الإرتجالية الساحرة

سيرة ذاتية موسيقية
جسد محمد خضير سيرته الذاتية من خلال الأنغام الموسيقية وعبر الأدوات الموسيقية المختلفة، أربعة مراحل من سيرته الذاتية بدأت من خلال الإيقاع الهادئ  عبر آلة الدف والتي تمثل نشاءته في الجزائر، فيما جسدت أنغام الكمان الشديدة فترة عدم الإستقرار السياسي في تسعينيات القرن الماضي في بلاده الجزائر وهجرته إلى المانيا.  فيما جسدت آلة العود المرحلة الثالثة من سيرته والتي تدرب خلالها ليكون معلم، حيث الأنغام البناءة والتي تميل إلى الإستقرار. فيما تمثل آلة القانون المرحلة الرابعة والتي بدأت عندما واجه صعوبة مبكرة، ذلك أنه حينما قدم إلى صف الموسيقى مع آلة العود الجديدة تهكّم عليه الأستاذ قائلاً: هل تريد عروس أم آلة موسيقية؟ عند ذلك قرّر خضير أن يتعلم بنفسه وقام بصناعة آلة العود الخاصة به في مطبخه الخاص، وهذه المرحلة تمثل نشاطه الذاتي كصانع لآلات موسيقية

نزهة الذهب والعودة
في ختام الأمسية تحدث محمد خضير حول نشأت مشروع نزهة والأهداف والغايات منه، إذ أنه مع قدوم العديد من الشباب والطلبة واللاجئين العرب إلى برلين والذين يحملون معهم بعض ذكرياتهم من خلال بعض الأدوات الموسيقية التي تعرّضت إلى الدمار فقد قدّم خضير المكان والأدوات البسيطة لإعادة إصلاح هذه الأدوات من أجل إعطاء الفرصة لهؤلاء الشباب للعزف على هذه الأدوات. وعلى الرغم من النقص المادي إلاّ أن الجميع كان مرحباً به في الورشة الصغيرة التي أعدّها خضير لذلك، حيث يمكن للشباب إعادة تأهيل تلك الآلات بأنفسهم، ومع مرور الأسابيع والأشهر أعاد هؤلاء الموسيقيين تلك الآلات إلى الحياة من جديد. بالإشتراك مع بعض أؤلئك الموسقيين والمشاركين بالمشروع قدّم خضير حفلاً موسيقياً نقل خلاله الحضور إلى أجواء موسيقية مميزة وخلابة ملأت قاعة الحفل حيوية وتفاعل معها الحضور بشكل متميز. فضلاً عن ذلك أتحيت الفرصة للحضور أثناء وبعد العرض الموسيقي التعرف عن قرب على مراحل صناعة آلة العود الموسيقية إضافة إلى التعرف على آلية تشكيل النغمات الموسيقية المختلفة.

في نهاية الحفل أتحيت الفرصة للحضور أثناء تناول حفل الإستقبال والذي أعُد خصيصاً لهذه الأمسية للحديث والحوار وإنشاء صداقات جديدة وتعميق القائم منها.