DAFG, Politik

حوار خاص حول "حوار الأديان"

تعد "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك " التي وقّعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ

 ...
DAFG, Politik

مباشر من القاهرة: مقابلة مع السيد أحمد أبو الغيط

يشغل السيد أحمد أبو الغيط منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية منذ عام 2016 وكان وزير خارجية جمهورية مصر العربية ما

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الموسيقى: مومو جيندر يقدم موسيقى البوب في شمال إفريقيا

كانت موسيقى البوب في شمال إفريقيا محور اللّقاء الثالث من سلسلة فعّاليات جمعية الصداقة العربية الألمانية "الموسيقى

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

تقديم كتاب "تاريخ جدة"

لم تكن جدة، المدينة الساحلية السعودية، وجهة الحجاج في طريقهم إلى مكة على مدى قرون فحسب، بل كانت أيضًا تقاطعًا مهمًا على

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة جمعية الصداقة العربية الألمانية "الموسيقى": موسيقى وشعر

كان محور النسخة الثانية من سلسلة فعّالية جمعية الصداقة العربية الألمانية "الموسيقى"، التي أقيمت إفتراضياً في 12 أكتوبر

 ...

د. فيليب فون رومل يتحدث عن تونس ضمن إطار سلسلة " بين الماضي والحاضر" التي تنظمها جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG

 نقل خبير الآثار الألماني د. فيليب فون رومل الحضور في محاضرته في جمعية الصداقة العربية الألمانية في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2009، إلى العصور السحيقة في تونس مستعرضا ما اكتشفه الخبراء في حفريات التنقيب عن الآثار في الدولة العربية. ولا شك في أنه خير من يقدم هذه المعلومات، لا سيما وأنه يتولى’ في المعهد الألماني للتنقيب عن الآثار القديمة رئاسة هيئة التحرير والتنسيق لمشاريع الشمال الافريقي في قسم روما للتاريخ القديم وفجر التاريخ الجديث.

رحّب المدير التنفيذي للجمعية بْرونو كايْزر Bruno Kaiser  بالحضور الذين لبوا الدعوة إلى هذه المحاضرة الممتعة من سلسلة " بين الماضي والحاضر"  مستعرضا أيضا نبذة من تاريخ حياة المحاضر، الذي استعرض نتائج الحفريات الرئيسية في الجمهورية التونسية في قرطاج " قرطاجنة " الواقعة على’ خليج تونس وشمتو القريبة من مدينة جندوبة الكائنة في الشمال الغربي من البلاد. وأشار الخبير الألماني إلى’ عدم وجود أي انقطاع في المسلسل التاريخي لمن تعاقبوا على السيطرة على’ البلاد عبر التاريخ منوها بأن جميع الحقب مدرجة على’ قدم المساواة ودون تمييز في كتب التاريخ المدرسية التونسية. 

أوضح المحاضر أن شواهد أقدم المواقع التي قطنها الانسان في تونس، يعود تاريخها العصر الحجري الجليدي. أما الحقبة التاريخية التالية التي اكتشفت آثارها في تونس وبقية الشمال الإفريقي، فكانت الألف الأولى قبل الميلاد. وكان تأسيس قرطاج على يد الفينيقيين عام 814 قبل الميلاد ايذانا ببداية استيطان متواصل مُوثّق. وقد استغل الرومان الشمال التونسي للتزود بالحبوب، واستغلال مواقد المرمر وخاصة في شمتو حيث المرمر الأصفر المتميز الجودة 

وقد تعاقب على السيطرة على’ تونس بعد الرومان، الوندال فالبيزنطيون ومن ثم العرب قبل بدء العهد العثماني. وكان الفرنسيون هم آخر من استولى على تونس قبل أن تنعم بالاستقلال في عام 1956. كل ذلك استعرضه المحاضر في تلك الليلة، بصورة تنتزع الاعجاب ولا سيما ربطه بين التاريخ القديم وقضايا العصر في تونس. أي أن تلك المحاضرة تبوأت مكانها اللائق في عقد مسلسل التاريخ الذي أعدته جمعية الصداقة العربية الألمانية لتوضيح الصلات بين ماضي الأقطار العربية وحاضرها. وكانت هذه اللمحة الممتعة من التاريخ التونسي، هي محور الأحاديث بين الضيوف حول المقصف المعد في الغرفة المجاورة.   

مشاهد من الأمسية تجدونها هنا