DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

د. فيليب فون رومل يتحدث عن تونس ضمن إطار سلسلة " بين الماضي والحاضر" التي تنظمها جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG

 نقل خبير الآثار الألماني د. فيليب فون رومل الحضور في محاضرته في جمعية الصداقة العربية الألمانية في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2009، إلى العصور السحيقة في تونس مستعرضا ما اكتشفه الخبراء في حفريات التنقيب عن الآثار في الدولة العربية. ولا شك في أنه خير من يقدم هذه المعلومات، لا سيما وأنه يتولى’ في المعهد الألماني للتنقيب عن الآثار القديمة رئاسة هيئة التحرير والتنسيق لمشاريع الشمال الافريقي في قسم روما للتاريخ القديم وفجر التاريخ الجديث.

رحّب المدير التنفيذي للجمعية بْرونو كايْزر Bruno Kaiser  بالحضور الذين لبوا الدعوة إلى هذه المحاضرة الممتعة من سلسلة " بين الماضي والحاضر"  مستعرضا أيضا نبذة من تاريخ حياة المحاضر، الذي استعرض نتائج الحفريات الرئيسية في الجمهورية التونسية في قرطاج " قرطاجنة " الواقعة على’ خليج تونس وشمتو القريبة من مدينة جندوبة الكائنة في الشمال الغربي من البلاد. وأشار الخبير الألماني إلى’ عدم وجود أي انقطاع في المسلسل التاريخي لمن تعاقبوا على السيطرة على’ البلاد عبر التاريخ منوها بأن جميع الحقب مدرجة على’ قدم المساواة ودون تمييز في كتب التاريخ المدرسية التونسية. 

أوضح المحاضر أن شواهد أقدم المواقع التي قطنها الانسان في تونس، يعود تاريخها العصر الحجري الجليدي. أما الحقبة التاريخية التالية التي اكتشفت آثارها في تونس وبقية الشمال الإفريقي، فكانت الألف الأولى قبل الميلاد. وكان تأسيس قرطاج على يد الفينيقيين عام 814 قبل الميلاد ايذانا ببداية استيطان متواصل مُوثّق. وقد استغل الرومان الشمال التونسي للتزود بالحبوب، واستغلال مواقد المرمر وخاصة في شمتو حيث المرمر الأصفر المتميز الجودة 

وقد تعاقب على السيطرة على’ تونس بعد الرومان، الوندال فالبيزنطيون ومن ثم العرب قبل بدء العهد العثماني. وكان الفرنسيون هم آخر من استولى على تونس قبل أن تنعم بالاستقلال في عام 1956. كل ذلك استعرضه المحاضر في تلك الليلة، بصورة تنتزع الاعجاب ولا سيما ربطه بين التاريخ القديم وقضايا العصر في تونس. أي أن تلك المحاضرة تبوأت مكانها اللائق في عقد مسلسل التاريخ الذي أعدته جمعية الصداقة العربية الألمانية لتوضيح الصلات بين ماضي الأقطار العربية وحاضرها. وكانت هذه اللمحة الممتعة من التاريخ التونسي، هي محور الأحاديث بين الضيوف حول المقصف المعد في الغرفة المجاورة.   

مشاهد من الأمسية تجدونها هنا