DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

الاجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية: الهجرة وريادة الاعمال

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام ٢٠١٤ بنجاح اجتماعات دورية للطلبة العرب والالمان والمختصين والمهنيين، لذا دعت الجمعية في ٢٨ مارس ٢٠١٧ بالتعاون مع مبادرة تمكين اصحاب المشاريع إلى اول اجتماع دوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية هذا العام في مقر الجمعية في برلين، حيث هدف الاجتماع إلى الحديث حول الهجرة وريادة الاعمال، ولاسيما للمهاجرين في المانيا. تناولت لبنى رشيد طالبة دكتوراة في مركز ريادة الاعمال في جامعة برلين التقنية ولانا زعيم مؤسِسة مؤسَسة ياسمين لخدمات المطاعم، فضلاً عن العديد من الضيوف والمهنيين الحديث والنقاش حول الفرص والتحديات التي تواجة اللاجئين والمهاجرين في المانيا.

اللاجئون يقدمون امكانيات كبيرة

تحدثت الضيفتان عن الامكانيات التي يقدمها ويجلبها معهم اللاجئون، ذلك ان الوافدون الجدد  يتعرضون للعديد من المشكلات الاستثمارية والتي لم تكن معروفة لدى المستثمرون والشركات القائمة، ويقومون بملئ الفراغات الموجودة من خلال ايجاد وسائل وامكانيات جديدة، فضلاً عن ان لديهم الاستعداد للمخاطرة في مجال الاستثمار والاعمال، وقد اكدت رشيد على اهمية الحوار والحديث بين السياسين واللاجئين من اجل تعزيزهم وتدعيمهم، فيما اشارت الزعيم إلى ان التواصل بين السياسين  واللاجئين كان مفقوداً مما ادى إلى مواجهة اللاجئين لصعوبات في ايجاد الدعم الصحيح لامكانياتهم.

التاسيس افضل وسيلة للتكامل

تحدثت  الفاضلتان رشيد وزعيم حول اهم المشكلات التي تواجة المهاجرين والقادمين الجدد، وهي اللغة "اللغة الألمانية"، في الوقت ذاته اجابت الزعيم على احد اسئلة الحضور بان اللغة تعد احد المشاكل الاقل اهمية فيما  يتعلق في بعض مجالات العمل مثل تقنية المعلومات والحاسوب ولغة العمل الانجليزية والتي لا تتطلب المعرفة في لغة اخرى.

اما فيما يتعلق بالخدمات اللوجستية والمطاعم فقد اشارت زعيم ان معرفة لغة البلد امر ضروري لوجود عمل وتأسيس استثمار ناجح، ذلك ان المهاجرين الناطقين باللغة العربية والذين كانوا من اصحاب الاستثمارات ورواد الاعمال يواجهون هذه المشكلات، إذ نصحت زعيم هؤلاء الرواد بتعلم اللغة والتواصل مع اصحاب الاستثمارات المشابهة من المهاجرين من اجل الاطلاع على تجربتهم في هذا المجال، ولا سيما مرحلة التاسيس وتعلم اللغة. فيما اجابت رشيد على احد اسئلة الحضور حول امكانية ان تصبح النساء من رواد الاعمال والمستثمرين، إذ اشارت إلى ان العادات والتقاليد تعد احد العوائق امام توجه النساء إلى ريادة الاعمال وامتلاك مشروعات خاصة بهن، ومع ذلك فان النساء حريصات على احداث تغيرات اجتماعية وان يصبحن  ذوات افكار مستقبلية مستقلة وفقاً لاستطلاعات الراي. 

وتحدثت زعيم عن النساء السوريات في برلين واللواتي لم يتعلمن القراءة والكتابة واللواتي كن متحمسات لفكرة العمل بشكل مستقل في قطاع المطاعم، لهذا السبب اكدت رشيد وزعيم على اهمية تشجيع وتحفيز النساء، والاعتماد على الذات.

فرص تمويلية

تحدثت زعيم عن تجربتها الشخصية فيما يتعلق بتأسيس استثمارها في مجال المطاعم والصعوبات التي واجهتها في اقناع المستثمرين بمشروعها، واشارت زعيم إلى امكانياتها للتمويل والمتمثلة في امكانيات التمويل الجماعي، ودعم رأس مال التأسيس، واشارت إلى ان التمويل الجماعي يتمثل في جمع تبرعات من عدد كبير من الاشخاص، اما فيما يتعلق برأس مال التأسيس والذي يمكن الحصول عليه من خلال تقديمهم طلب للدولة لشراء الخدمات والسلع.

نقاش وحوار بناء مثمر

خلال حديت  لبنى رشيد ولانا زعيم، كان هنالك حوار ونقاش حول موضوع اللقاء، إذ طرحت العديد من الاسئلة والافكار والحلول لموضوعات النقاش، كما تبادل الحضور مع المتحدثتين موضوع اللقاء من جوانب عدة، فكان لقاء متميزاً ساهم في دعم وتعزيز اهداف الاجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية، وفي ايجاد منصة لتبادل الاراء والافكار بين الحضور.