DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

قطْنا ـ أمسية دبلوماسية ـ برلمانية تحييها جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG e.V.

 لبّى’ حوالي 400 ضيف في 7. 10. 2009 ، دعوة جمعية الصداقة العربية الألمانية لإحياء أمسية ثقافية في ممثلية ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية في ضاحية تيرغارتن Tiergarten البرلينية. ولا عجب في ذلك، لأن جوهر الفعالية الموعود هو مملكة قطْنا الحاضرة التجارية السورية القديمة التي كانت بين عامي 1800 و 1650 قبل الميلاد أكبر مملكة في سوريا. وقد تزامنت الدعوة إلى هذه الفعالية مع الاهتمام الكبير الذي أولته وسائل الإعلام على مستوى ألمانيا، لهذه الحقبة التاريخية بمناسبة قرب افتتاح معرض " كنوز سوريا القديمة " في معرض فورتمبرغ الوطني في شتوتغارت، عاصمة الولاية الألمانية الجنوبية.  وقد اكتسب الحفل أهمية خاصة، نظرا للمستوى الرفيع للحضور من الدبلوماسيين والسياسيين من بينهم سفراء كل من جمهورية مصر العربية رمزي عز الدين رمزي، ودولة الإمارات العربية المتحدة محمد أحمد المحمود، واليمن لطفي الإرياني والبحرين أحمد محمد يوسف الدوسري وعمان خليفة بن علي الحارثي فالكويت عبد الحميد العوضي، ثم إلى سفير الجمهورية العربية السورية د. حسين عمران وقرينته. وكان من بين الحضور أيضا الأمير شتيفان فُن أُند تْسُه ليشتنْشْتايْن  . Prinz Stefan von und zu Lichtenstein لقد اغتنمت جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG e.V. وممثلية بادن فورتمبرغ فرصة إقامة معرض شتوتغارت للدعوة إلى الأمسية الدبلوماسية البرلمانية التي افتتحها مفوّض ولاية بادن فورتمبرغ لدى الحكومة الاتحادية في برلين الوزير Prof. Wolfgang Reinhart البروفسور د. فولفغانغ راينهارت. وقد رحب رئيس بعثة الولاية الألمانية الجنوبية بالضيوف، ومن ثم أشاد بإنجازات الذين كان لهم الفضل في هذا الاكتشاف الأثري المثير : Prof. Dr. Pfaelzner البروفسور د. بفيلتْسْنر وقرينته Dr. Heike Dohmann-Pfaelzner السيدة د. هايكه دوهمان ـ بفيلتْسْنر وزميلهما السوري الذي يتناوب معهما على إدارة مشروع قطنا، مدير التنقيب والدراسات الأثرية في سوريا د. ميشيل مقدسي والزميل الإيطالي Dr. Daniele Morandi Bonacossi د. دانييل موراندي بوناكوسّي.  وقال مخاطبا إياهم : " إن إنجازاتكم ـ  المرتكزة أيضا على نعاون ألماني سوري اختصاصي رائع ـ تجسد أيضا المُثُل العليا للتفاهم بين الشعوب، التي تهتدي بها جممعية الصداقة العربية الألمانية في ممارساتها اليومية المُكللة بنجاح وتفوق كبيرين". وقد رحّب بالحضور نيابة عن جمعية الصداقة العرابية الألمانية، رئيسها د. أوتو فيسْهويْ منوها بأن الثقافة عبارة عن " جسر يربطنا بالوطن العربي" ، مضيفا أنه لمما يبعث على الدهشة والإعجاب، عندما يلمّ المرء بمدى المعرفة المتوفرة هناك قبل ثلاثة آلاف عام في الميادين العلمية والتقنية والثقافية. وأعرب عن شكره للجمهورية العربية السورية وسفيرها، لإتاحة الفرصة أمام الجماهير في الجنوب الألماني للتعرف على هذه التحف القيّمة في شتوتعارت.  وأعرب أيضا عن شكره وتقديره  للسيد رامي مخلوف الذي تبرّع بسخاء لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود. أما سيادة سفير الجمهورية العربية السورية د. حسين عمران، فقد نوه إلى أنه شخصيا يعتبر هذا الحدث، واحدا من " ذروات " حياته الدبلوماسية في ألمانيا، وأنه يجسّد أحد الجوانب الهامة للعلاقات السورية الألمانية. وقال إن تعاون السوريين والألمان في قطْنا وفي مواقع التنقيب الأخرى’ عن الآثار في سوريا، يعتبر نموذجا لما نتبنّاه من مفهوم الحوار والتعاون، منوها في هذا الصدد بفضل تعطش العلماء والاخصائيين إلى’ المعرفة وإيمانهم الوطيد بأن تاريخ تطور الانسانية الثقافي التاريخي عبارة عن تركة مشتركة للبشرية جمعاء. ومن ثمّ تولّى عضو المجلس الاستشاري في جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG د. نيقولا سيدّيز  Dr. Nicole Zeddies، تقديم مديرة متحف فورتمبرغ الوطني السيدة إيفيغ ليبن ثم خبير الآثار السيد بفيلتسنر. وقد أبرزت الاستاذة د. كورتيليا إيفيغ ليبين Prof. Dr. Cornelia Ewigleben أهمية هذا الحدث منوهة بأنه لم يسبق أن سُمح بعرض هذا العدد الكبير من التحف الأثرية الهامة خارج الأراضي السورية. كما ونوّهت بأهمية البرنامج الشامل الذي سيعرض إلى جانب المعرض طيلة انعقاده.  واخيرا وعندما حان موعد الخبراء وأعطيت الكلمة للبروفسور بّفيلتْسْنر، استمع الحضور إلى شرح واف لآخر ما أخرجته الحفريات إلى النور في قطنا. وقد استهل كلمته بمقدمة مقتضبة عن تاريخ سوريا قبل التطرق إلى تاريخ التنقيب عن الآثار في سوريا. وقد تبين أن أهم المواقع الأثرية هو قصر الملك، الذي عُثر فيه عام 2002 على مدفن ملكي سليم، كان الروفسور بفيلتسنر قد كشف عنه النقاب بالتفصيل لاعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية في مناسبة سابقة. وجدير بالذكر أن مديرة عمليات التنقيب عن الآثار  السيدة Dr. Heike Dohmann-Pfaelzner د. هايكه ـ بفيلتْسْنر قد أفلحت في هذا العام في اكتشاف مثير آخر في هذا العام تحت القصر الملكي: لقد اكتشفت مدفنا آخر يحوي بقايا هياكل عظمية عديدة والكثير من الآثار القديمة القيمة التي كانت تُدفن مع الأموات.

 وقد عرض البروفسور بفيلتْسْنر صورا مُعبّرة، تغري على’ أي حال بزيارة المعرض الذي سيقام في شتوتغارت من 17 اكتوبر / تشرين الأول 2009 حتّى’ 14 مارس / آذار 2010. وقد اختتمت الأمسية بتناول ما لذّ وطاب من الوجبات المفضلة في ولاية بادن فورتمبرغ، واغتنام هذه الفرصة الذهبية لتبادل الآراء والأحاديث على التبادل الثقافي والعلاقات السياسية وفوائد التعاون في التنقيب عن الآثار.

صور لمشاهد من الأمسية البرلمانية الدبلوماسية تجدونها هنا. معلومات أخرى عن المعرض في موقع الانترنت  www.schaetze-syrien.de