DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

اللقاء الدوري التاسع لجمعية الصداقة العربية الالمانية كيرون والباحثون السوريون

ما هو الدور الذي تعلبه التربية والعلوم في أوقات زيادة الهجرة، وكيف يمكن الوصول إليهما على حد سواء؟ تحت هذا التساؤل عقد الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية للطلبة الألمان والعرب الشباب للمرة التاسعة في 20 أكتوبر 2016 في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، إذ إستضاف اللقاء أثنين من اصحاب العلاقة بهذا الموضوع  هانا فالي من منظمة كيرون " التعليم العالي المفتوح" والدكتور مهند مالك، مؤسس مبادرة الباحثون السوريون واللذان أثريا اللقاء بالنقاش والحوار وقدم كل منها أساساً جيداً للمناقشة.

في كلمته الترحيبية قدم عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذ الدكتور ماتياس فيتر لمحة موجزة عن عمل الجمعية ومجالات عملها المتعددة ونشاطاتها المختلفة، فضلاً عن ذلك شجع الحاضرين على تقديم مقترحات وموضوعات ومساهمات مستقبلية مختلفة لسلسلة الإجتماعات الدورية لجمعية الصداقة العربية الالمانية، ولاسيما في مثل هذه الأوقات، إذ أن الجمعية وغايتها وإهتماماتها تهدف إلى بناء جسور التعارف والتعاون بين الناس والحد من الأفكار المسبقة، كما قدم شكره  لمنظمة كيرون ولمبادرة الباحثون السوريون على التعاون المشترك والبناء والتي يعتقد أنهما سوف يساهمان في تغيير حياة العديد من الناس نحو الأفضل.

برلين البداية في إزالة الحواجز التعليمية

تشير الإحصاءات إلى حصول ما يقارب من 31٪ من الشباب على التعليم الجامعي في العالم، فيما لا يتجاوز هذا الرقم النسبة 1٪ بين اللاجئين الشباب، فما هي العوائق التي توضع في طريق اللاجئين للحصول على التعليم الجامعي؟

مع هذه الأسئلة وغيرها تعمل منظمة كيرون "التعليم العالي المفتوح" والتي تأسست عام 2015 في برلين، وقدمت هانا فالي من المنظمة التقرير التحليلي المقدم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة  بهذا الخصوص وأشارت إلى النقاط التي تلعب دوراً في العملية التعلمية المتعلقة بهذا الموضوع (التكلفة، القيود القانونية والقدرات اللغوية والقدرة الاستيعابية للجامعات) وشرحت البرنامج التعليمي القائم من كيرون وكيفية التعامل مع جميع الجوانب ذات العلاقة.  في نهاية البرنامج الموضوع من قبل كيرون يكون هنالك شهادة جامعية، وفي الأسابيع الأخيرة، تم قبول ما يزيد عن 700 لاجئ لديهم الرغبة في الإلتحاق في الدراسة الجامعية ضمن هذا البرنامج.


ولكن كيف ترغب منظمة برلينية جديدة وغير حكومية في تغير النظام التعليم الجامعي في ألمانيا؟ للإجابة على هذا التساؤل، أشارت هانا فالي إلى إستخدام الدورات المقدمة على الإنترنت والتي تقدمها الجامعات مثل جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكذلك العديد من الجامعات الأوروبية الشريكة ومن خلال النظام التعليمي الذي وضع للتعلم عبر الإنترنت يجعل من السهل على اللاجئين الحصول على شهادة دراسية وعلى حياة مستقرة يتحكم فيها اللاجىء بنفسه

ضمن برنامج كيرون فان السنتين الأوليتين من برنامج البكالوريوس تكون عبر الإنترنت ولا يحتاج المشاركين فيها إلى تقديم أي وثائق رسمية، وبعد إنهاء هذا المرحلة بنجاح، فإن المشترك يلتحق بأحد شركاء برنامج كيرون، وخلال هذه المرحلة يجب على المشاركين تقديم ما يثبت وضعية اللجوء؛ لإستكمال الدراسة لمدة سنتين إضافيتين للحصول على درجة البكالوريوس، وتصف هانا فالي الإلتزام من وراء رؤية كيرون بأنها "من المخيم إلى الحرم الجامعي".

النتائج العلمية دائما جيدة بقدر إنتشارها

الباحث السوري الدكتور مهند مالك والذي ترك وطنه عام 2001 للدراسة في فرنسا وفي وقت لاحق في المملكة المتحدة. يجري اليوم وبعد التخرج،  أبحاثاً حول موضوعات الخلية والبيولوجيا الجزيئية وعلم الأورام، أشار إلى أنه وبعد أربع سنوات من عمل مبادرة الباحثون السوريون “منظمة غير الحكومية”  أصبح لديها أكثر من 2 مليون شخص متابع على الفيسبوك، وهو الامر الذي يجعل من منظمته واحدة من أكبر الحركات العربية العلمية. إذ تضم 33 فريق عمل مختلف، تتكون من 400 من الحاصلين على درجة البكالوريوس والماجستير، والمرشحين للدكتوراه والمتخصصين من دون شهادة جامعية والذين يعملون في 43 دولة مختلفة باسم "الباحثون السوريون".

ومع ذلك، فإن المشاركون ليسو من السوريين حصرياً فهناك العديد من الجنسيات المختلفة والأديان والخلفيات السياسية والذيت يتحدثون العربية يعملون إسبوعياً على ترجمة ما يقارب 50 مقالة علمية في موضوعات مختلفة (باستثناء الدين والسياسة) ونشرها في موقعها على شبكة الإنترنت، ويكمن عمل مبادرة الباحثون السوريون الحقيقي في هذا المجال كحلقة وصل في ايصال وتبسيط المادة العلمية المترجمة وجعلها أكثر وضوحاً. وأردف الدكتور مهند مالك قائلاً العلم شيء لا ينبغي الخوف منه العلم هو الحل، كما أن الرغبة كذلك في تشجيع  وجلب المزيد من الناس إلى العلم، وأن يكون العلم أداة لفهم أفضل فيما بينهما، أحد الغايات من وراء مبادرته.

أحد الأمثلة  والنماذج على دور العلم في التواصل ما بين الناس هو مركز السنكروترون (سيزامي) "المركز الدولي لشعاع سنكروترون للعلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الأوسط"  في الأردن، إذ يعمل هناك علماء من مصر والبحرين وإيران وإسرائيل والأردن وباكستان والأراضي الفلسطينية وتركيا وقبرص. فضلاً عن ذلك يرى الدكتور مهند مالك على ضرورة دعم وتعزير العلم كأساس لبناء مجتمع، وانشاء الأعمال، وخلق فرص العمل والمساهمة  يوما من الأيام في إعادة بناء سوريا.

الرؤى المستقبلية

ضمن هذا اللقاء والذي أدير من قبل يوناس رايشي احد اعضاء الإجتماع الدوري للجمعية، أتيحت الفرصة للمشاركين  للإستفسار والإستماع إلى رؤية الضيوف المستقبلية حول موضوع اللقاء. بدورها قدمت هانا فالي نظرة ثاقبة في عمل منظمة كيرون وأشارت إلى أن برنامج كيرون الجامعي الآن في إطار العمل للحصول على الإعتراف الرسمي الجامعي. حتى ذلك الحين سوف تستمر كيرون في إستخدام خدمات الإنترنت من جامعات أخرى. أما فيما يتعلق بمبادرة الباحثون السوريون فأنها تعمل الآن ضمن إطار الإعتماد، إذ تعمل المبادرة على تسجيل  نفسها كمنظمة غير حكومية في برلين، يتركزعملها بشكل خاص على الجالية السورية في ألمانيا.

 وتتطلع هانا فالي إلى توسيع الفئة المستهدفة من برنامج كيرون "التعليم العالي المفتوح"، من فئة اللاجئين إلى الأشخاص الراغبين في الحصول على التعليم الجامعي والذين ليس لديم القدرة على الوصول إلى التعليم الجامعي التقليدي. فيما يتطلع الدكتور مالك مهند إلى رؤية اليوم الذي تتقدم وتتوسع العلوم العربية بما فيه الكفاية لترجمة المقالات العلمية من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية.

 أتيحت الفرصة بعد ذلك للحضور من الشباب والباحثين الشباب إلى تبادل الأحاديث والنقاش والحوار مع ضيوف الأمسية، فضلاً عن ذلك أغتم الحضور هذا اللقاء لمناقشة العديد من القضايا المستقبلية المتعلقة بالتعليم والتربية والعلوم ولاسيما في أوقات زيادة الهجرة.
مشاريع أخرى للباحثين اللاجئين:
الاتحاد الأوروبي: العلوم لللاجئين
الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات

اللقاء الدوري العاشر لجمعية الصداقة العربية الألمانية ليس ببعيد، جمعية الصداقة العربية الالمانية بالتعاون مع المشرق تدعوكم في 10 نوفمبر 2016 إلى اللقاء العاشر تحت عنوان" لا تنساني- لبنان منذ بداية الحرب السورية". هذا اللقاء سيكون باللغة الإنجليزية. لمزيد من التفاصيل، يرجى الإطلاع على الدعوة.