DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

وفد سعودي في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

ستضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في مقرها في برلين يوم الخميس 20 أكتوبر 2016  وفداً طلابياً من جامعة الملك سعود، والذي حل ضيفاً على مؤسسة كونراد أديناور أثناء زيارته إلى برلين. في بداية اللقاء رحب الدكتور جيدون ﭭنـدكر مدير البرنامج الإقليمي لدول الخليج العربي فى مؤسسة كونراد أديناور بالضيوف الكرام والمشاركين بهذا اللقاء، وأثنى على إلتزام جمعية الصداقة العربية الألمانية  بتعزيز وتعميق التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل بين ألمانيا والعالم العربي، ولاسيما مثل هذا اللقاء بين طلبة سعوديين من تخصصات القانون والعلوم السياسية وشباب ألمان، والذي يعد وسيلة مناسبة ومميزة لتعزيز هذا التبادل.


 بدوره قدّم المدير التنفيذي للجمعية السيد بيورن هنريش شكره وتقديره للدكتور جيدون ﭭنـدكر ومؤسسة كونراد أديناور على العمل والتعاون المشترك. فضلاً عن ترحيبه بحفاوه بالضيوف من الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات، و مبادرة "تمكين أصحاب المشاريع" والذين لبوا دعوة الجمعية إلى هذا اللقاء بكل سرور وترحاب. كما قدّم السيد بيورن هنريش لمحة موجزة عن نشاطات وأعمال الجمعية في المجالات المختلفة  السياسية والأعمال والإعلام والإتصالات والثقافة والتعليم والعلوم.
بشكل خاص فإن المجال الأخير أي "العلوم والتربية" والذي يقدم هنا اليوم، يعد أحد الأمثلة الناجحة على عملية لتبادل وإتاحت الفرص للتواصل بين الباحثين الشباب  وأصحاب الإهتمامات المختلفة من القطاعات الثقافية والعلوم وتعميق ذلك التبادل عبر الحدود.

 بعد كلمة السيد بيورن هنريش الترحيبية تحدثت الدكتورة ماريا رودر المنسقة الأكاديمية لمشروع الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات عن المشروع والذي يهدف إلى التبادل الأكاديمي والبحثي بين الباحثين الشباب من البلاد العربية و ألمانيا، وتشجيع المشاريع البحثية وذلك لبناءعلاقة وثيقة بين العلم والمجتمع، وتحدثت كذلك عن نشاطات المشروع عبر الحدود وتعزيز التبادل العلمي بين الباحثين في المناطق المختلفة، فضلاً عن الإهتمامات البحثية المختلفة في أبحاث المناخ والمياه وإدارة الموارد وسلامة الأغذية والعلوم الانسانية.

إضافة إلى ذلك تحدثت الدكتورة ماريا رودر عن  موقع المملكة العربية السعودية ضمن نشاطات الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات، حيث أشارت إلى أن النشاط ما يزال محدوداً . إلاّ أنه من المقرر عقد  ورشة العمل الأولى حول الإبتكار في مدينة جدة السعودية العام القادم.
 
أحد الأمثلة الناحجة قدمها الأستاذ الدكتور أوليفر كورن أستاذ التفاعل الإنساني الحاسوبي (HCI) في جامعة أوفنبرغ، حول عمله والفوائد التي حصل عليها من خلال مشروع الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات، ومن الإختصاصات المتعددة وشبكة التبادل الثقافي الهائلة التي يقدمها المشروع. كما تحدث الدكتور أوليفر كورن عن عمله وعن تطوير ما يسمى بالروبوتات الإجتماعية، وهي الروبوتات القادرة على قراءة التعابير والإيماءات لتفسير الوجه البشري، وتنسيق التفاعل وفقا لذلك، والذي يعد جزءاً من دراسة حول التفاعلات الإجتماعية اليومية والمساعدة في التدقيق الإجتماعي المحتمل. ويشير الدكتور إلى إهتمامه هنا في فهم  الهيكل الإجتماعي بشكل خاص والإختلافات الثقافية في النظر إلى هذه التطورات التكنولوجية الجديدة، كما إغتنم الدكتور هذه الفرصة   لتقديم مشروعه للحضور وعبّر عن رغبته في الحصول على الدعم والتبادل الأكاديمي مع الآخرين، إضافة إلى ذلك دار نقاش وحوار بنّاء بين الأستاذ الدكتور والطلبة الحضور.

إنتظر بشغف ورغبة شديدة الحضور فرصة التعرف عن قرب على عمل المنظمة غير الحكومية "تمكين أصحاب المشاريع" والتي  تهدف لتعزيز العلاقات الإقتصادية بين رجال الأعمال الشباب في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، ولا سيما عبر برنامج التوجيه الذي وضعته ويستمر لمدة ثماني شهور.
 
وتعمل منظمة "تمكين أصحاب المشاريع" على إيجاد البنية التحتية الضرورية الصديقة للبيئة  في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعمل عبر الوسائل المتاحة على إيجاد تبادل علمي بين الأطراف المختلفة، ضمن هذا المجال فإن المنظمة   "تمكين أصحاب المشاريع"  تحصل على دعم من وزارة الخارجية لجمهورية ألمانيا الإتحادية ومعهد العلاقات الثقافية الخارجية (إيفا).
 
في نهاية اللقاء أتيحت الفرصة للحضور والضيوف لتبادل أطراف الحديث والنقاش والحوار المشترك، أثناء حفل الإستقبال الشرقي الذي أعد خصيصاً لهذه المناسبة، وقبل أن يستكمل الضيوف السعوديين متابعة الوجهة التالية من رحلتهم إلى البرلمان الالماني