DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

أيام تونس الاقتصادية

كانت العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا وتونس محور الفعالية الثاني لـ "أيام تونس في برلين" الذي نظمته جمعية الصداقة العربية

 ...
DAFG, Politik

خبير أمني فلسطيني في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

زار السيد  إبراهيم دلالشة، الخبير الفلسطيني في الأمن والسياسة الإقليمية مكتب جمعية الصداقة العربية الالمانية في  14

 ...
DAFG, Politik

السياسة الخارجية والأمنية: ورشة عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019 منتدى سنوي حول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"،

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

فرص للتعاون الألماني الجزائري في قطاع الطاقة

في ضوء مشاركتهم في حوار برلين حول تحول الطاقة لهذا العام، استضافة جمعية الصداقة العربية الألمانية معالي الاستاذ الدكتور

 ...
DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...

جلسات قرائية للأطفال اللاجئين

في إطار مبادرة  "كتب - صنعت في الإمارات" وضمن البرنامج الخاص بمهرجان الأدب العالمي في برلين وبالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الالمانية والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، و"معهد جوته - منطقة الخليج"، قدمت الكاتبتان الإماراتيتان المتخصصتان بكتب الأطفال، ميثاء الخياط ونورة الخوري جلسات قرائية وقصص وحكايات رائعة ومضحكة من مؤلفاتهما ضمن أعمال المهرجان في الفترة من١٤ إلى 17 سبتمبر 2016، فضلاً عن تقديم مشاركة خاصة للأطفال والراغبين من الأطفال الذين ليس لديهم الفرصة لحضور برنامج المهرجان،  إذ شاركت الكاتبتان بجلسات قرائية في مكتبة تمبلهوف-شوينبيرج، لأطفال من ذوي الأصول العربية، وفي مركزي "فرايديناو" و"أسايلوثيك" للأطفال اللاجئين ونظرائهم الألمان الذين حضروا بهذه المناسبة.
 
 لقاءات مع اللاجئين الناطقين بالعربية
كانت أحدى أهم أهداف المبادرة  بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، و«معهد جوته - منطقة الخليج»" كتب- صنعت في الامارات" إتاحة الفرصة لإيجاد منصة للمؤلّفين والأدباء الإماراتيين لتقديم أعمالهم المخصصة للأطفال واليافعين، والتعريف بالإمكانات الإبداعية والثراء الأدبي في دولة الإمارات.
قدمت الكاتبتين ميثاء الخياط ونورة الخوري قراءة في المكتبة المركزية لمنطقة تمبلهوف-فرايديناو"  يومي 14 و 15 سبتمبر 2016 على التوالي  لثلاثين تلميذاً عربياً من الفصول الأولى. وكان لنشاط فريق العمل في المكتبة الفضل الأكبر في إنجاح هذا العمل، فضلاً عن الإهتمام  والحماس الكبير من التلاميذ للإستماع للقصص القصيرة، وكان هناك إهتماماً ملحوظاً من قبل المعلمين والقائمين على التلاميذ.
 
عاشت الكاتبتان والقائمين على مركز اللاجئين في فرايديناو تجربة، حيث قرأت كل من  ميثاء الخياط ونورة الخوري بعض من قصصهم وإستطاعت الكاتبتان الإندماج والتواصل مع الأطفال بكل سهولة وسلاسة، وفي النهاية كان هناك مفاجئة للأطفال عبر توزيع الحلوى بالرطب أثناء قراءة قصة الرطب من ذهب للكاتبة ميثاء الخياط، كما قدّم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، و"معهد جوته - منطقة الخليج" كتب الكاتبتين هدية إلى المكتبة
 
تشجيع القراءة باللغة العربية كوسيلة للإندماج
 أقيمت حلقة القراءة للكاتبتين في أسايلوثيك تمبلهوف والمعروفة بالأعمال التطوعية وبفوزها بالعديد من الجوائز العالمية نتيجة لعملها التطوعي. وكانت الدعوة غير محصورة على اللاجيئن في المأوى، بل تم دعوة جميع المهتمين بالثقافة العربية من الألمان والسكان المحليين، وكانت فرصة جيدة لمعرفة المزيد عن الثقافة العربية وعيش تجربة اللغة العربية بكل ما فيها من تنوع وتعبير. أحدى النقاط الرئيسة لهذا اللقاء إلى جانب رسم الإبتسامة على وجة الأطفال الناطقين باللغة العربية هو أيضاً إرسال إشارة: ذلك ان الإندماج الناجح يعني أيضاً الإستمرار في تعلم اللغة الأم وأن يكون الأطفال على معرفة بلغتهم الأم. فنتائج الدراسات اللغوية الحديثة أشارات إلى أن تعلم لغة ثانية يكون أفضل بكثير إذا كان الطفل لديه معرفة جيدة بلغته الأم، فضلاً عن ذلك فإن تعلم الأطفال اللاجئين الناطقيين باللغة العربية لغتهم الام فان ذلك لايعرقل عملية إندماجهم  بل يدعم عملية الإندماج بشكل سريع وفعال. كان ذلك أحد الأسباب التي دفعت مروة العقروبي، رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين إلى مشاركة الكاتبة ميثاء الخياط ونورة الخوري في هذه الزيارة إلى مركز اللاجئين في برلين والتي كانت محط ترحيب لدى الحضور. وأشارت العقروبي إلى أنّ المجلس الإماراتي لكتب اليافعين لديه إيمان راسخ بأهمية القراءة، ولاسيما للأطفال باللغة الأم في تكوين ملامح شخصيتهم الثقافية، وفي أهمية ذلك في إلهام الأطفال، كما تهدف القراءة إلى جانب إكتساب المعرفة إيجاد أساس للتعايش السلمي والأمل والنجاح وترسيخ الهوية والثقافة العربية الأصلية لدي الأطفال. فضلاً عن الأطفال فقد تركت تجربة القراءة في مركز اللاجئين إنطباعاً مميزاً لقي إستحسان جميع المشاركين إضافة إلى الكاتبتين، وعلى الرغم من الأجواء السائدة والأحزان والألم والتحديات المستقبلية التي يحتضنها العديد من الأشخاص في هذه المراكز إلاّ أنّ هذه التجربة ساهمت في رسم الإبتسامة على وجوه الأطفال و المتطوعين. وبالتأكيد سوف تكون مصدر إلهام لقصص جديدة، ومضحكة.