DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

كتب - صنعت في الإمارات في مهرجان الأدب العالمي - برلين

في السادس عشر من سبتمبر 2016 أغتنم ما يقارب من ثلاثمائة طفل متحمس الفرصة للإستمتاع بيوم الأدب العالمي، والحصول على توقيع الكاتبتان الإماراتيتان المتخصصتان في أدب الأطفال ميثاء الخياط ونورة الخوري واللتان شاركتا في أعمال مهرجان الأدب العالمي والذي عقد في برلين في لفترة من 7 وحتى 17 سبتمبر 2016.، وقد جاءت مشاركة الكاتبتان ضمن مشروع " كتب- صنعت في الإمارات" بغية التعريف بأدب الأطفال، وبالإمكانات الإبداعية والثراء الأدبي في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على الإنجازات المتميزة والمهارات الابتكارية للكُتّاب الإماراتيين المتخصصين بأدب الأطفال، والحديث إلى الأطفال حول ثقافة وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تمّ تنظيم البرنامج الخاص بهذه المناسبة من قبل جمعية الصداقة العربية الألمانية وبالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته- منطقة الخليج، فضلاً عن مهرجان الأدب العالمي في برلين، وإلى جانب مشاركة الكاتبتان باللقاءات التي عقدت على هامش المهرجان قامتا بزيارة مركز الأطفال اللاجئين في منطقة تمبلهوف ومكتبة فريديناو وشاركتا في جلسات قراءة للأطفال اللاجئين من أصول عربية.

كتب الأطفال كوسيلة للتبادل الثقافي
يهدف المشروع بالدرجة الأولى إلى تسليط الأضواء على الإمكانيات والأفكار المبتكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى ما وصل إليه أدب الأطفال في الإمارات من تطوّر ونمو على جميع المستويات، إضافة إلى ذلك كانت الغاية من زيارة الكاتبتان التعرّف عن قرب بأدب الأطفال الإماراتي والثقافة واللغة والتقاليد، والإطلاع على جميع المستويات والثقافات والتعرّف على ثقافة العالم العربي، ومحاولة محاكاة الأحكام المسبقة والصور النمطية السائدة حول هذه الموضوعات. كان لتفاعل الكاتبتان بشكل متحمس وصبور والتمتع بروح الفكاهة والدعابة وإجابة جميع الأسئلة التي طرحها الأطفال من خلال الحوار والنقاش بين الكاتبتان والأطفال الدور الأكبر في إنجاح اللقاء بينهما وتقديم نظرة ثاقبة عن الحياة اليومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما كان لمقدمة البرنامج في مهرجان الأدب العالمي بيرتا هندريكس دوراً رئيس في إنجاح التفاعل بين الحضور من الأطفال والكاتبتان، حيث أجيب عن كافة الأسئلة التي طرحت مثل، ما هو الطول الإعتيادي للنخلة الإماراتية، وماهي الطريقة المثلى لتسلقها، وماهو لون الملابس التقليدية للرجال والنساء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولماذا ترتدي النسوة الحجاب، وفي النهاية فقد أجيب عن كل الأسئلة بأريحية ورحابة صدر.

 إمراءة مبدعة وأطفال فضوليين
كان السؤال حول نقاب الكاتبة ميثاء الخياط وتحجبها بشكل كامل أحد الأسئلة التي نوقشت بروح الدعابة وبشكل صريح، فقبل زيارتها إلى المانيا للمشاركة بالفعاليات العامة للمهرجان قامت الكاتبة بوضع نقابها جانباً كنوع من الإحترام للثقافة الألمانية، ومن أجل إجراء حوار غير متحيّز وإعطاء صورة واضحة ودقيقة حول النساء المنقبات، وأردفت الكاتبة ميثاء الخياط قائلة انني أرتدي النقاب لأني أشعر به كما لوكنت أنثى طائر الوطواط، وأضافت  قائلة أنني ببساطة أشعر أنه تحت نقابي أو حجابي أنه هنالك قوة إبداعية يمكن إكتشافها وتجعلني أكثر إبداعاً. والحقيقة أن الأطفال ليس لديهم حواجز أو خوف في التواصل مع الثقافات الأخرى، وظهرذلك في الفعاليات التي شهدها اللقاء من خلال تجربة إرتداء الملابس الإماراتية للفتيان والفتيات حيث تسابق الأطفال بشغف في عيش هذه التجربة، كما كان للصفوف التي وقفت أمام طاولة الكاتبتان للحصول على توقيعهما دوراً رئيساً في إظهار مدى نجاح فعاليات هذا اللقاء وتمكين العديد من الحضور في إلقاء نظرة على الثقافة العربية ولغتها، كما ظهر تحمس الأطفال في التعرّف على اللغة والثقافة العربية.

أمسية ادبية في جمعية الصداقة العربية الألمانية
أتيحت الفرصة في أمسية الخامس عشر من سبتمبر 2016 للبالغين من خلال الحلقة الأدبية الإطلاع والإستماع للأدب الإماراتي من خلال الحلقة الأدبية التي كانت تحت عنوان "من الكتب، الصحاري والقملة الهاربة، كتب- صنعت في الإمارات" حيث قدّم خلال هذه الأمسية العديد من البراهين والدلائل الأدبية التي تشير أن الإمارات العربية المتحدة لديها الكثير لتقدمه على عكس الصورة النمطية السائدة والتقليدية. تحدثت إلى جانب الأديبة العالمية الألمانية ومؤلفة كتب الأطفال أوتى كراوزى، ميثاء الخياط ونورة الخوري عن التطوّر السريع لأدب الأطفال في بلديهما، بدوره شكر المدير التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية السيد بيورن هنريش الحضور الكرام والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته في منطقة الخليج وبرنامج اليافعين في مهرجان الأدب العالمي في برلين الذي ساهم في إنجاح زيارة الكاتبتان، كما شكر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في برلين على دعمهم للمشروع والزيارة
 
كتب - صنعت في الإمارات العربية المتحدة
جاءت مبادرة "كتب- صُنعت في الإمارات"  من  خلال التعاون ما بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته- منطقة الخليج من أجل سلوك طرق جديدة في مجال تشجيع القراءة في مجتمع يسيطر عليه الموروث الشفاهي في نقل القصص والحكايات، إذ تفتقر المكتبة الإماراتية إلى مواد مكتوبة بالعربية مناسبة للأطفال،  لذا جاءت هذه المبادرة من خلال عقد العديد من ورش العمل الخاصة  بقصص الأطفال شارك بها الكاتبة والرسامة الألمانية الخبيرة بهذا المجال أوتى كراوزى  منذ البداية، حيث جاءت نتائج هذه المبادرة بشكل مبهر وبنّاّء ولاسيما طلبة الأديبة. بدورهما تحدثت الكاتبتان الإماراتيتان عن هيمنة أدب الأطفال الغربي على طفولتيهما، فقصص من واقع الحياة اليومية من دولة الإمارات؟ شيء بعيد المنال ضمن أدب الأطفال في بلد يعد غني بالقصص الشفاهية، وفي ظل التحول السريع من منطقة مأهولة بالقبائل البدوية إلى دولة  حديثة متميزة وهو الأمر الذي شكّل مصدر إلهام للعديد من الكتب. كانت هذه المصادر محط أنظار وإهتمام  الكاتبتان ميثاء الخياط ونورة الخوري، ودافع لأخذ زمام المبادرة وتقديم الثقافة الإماراتية الأصيلة التي تعبر عن تراث بلديمها العريق.
 
من التقليد الشفهي إلى ثقافة القراءة
أشارت الكاتبتان إلى أن التحول من ثقافة التراث الشفهي إلى إرساء ثقافة القراءة في مجتمع تنتشر فيه ثقافة تناقل الموروث الشفهي كان ليس بالأمر السهل. في نهاية المطاف فأنه سيكون من صالح الجميع ولاسيما أصحاب أدب الأطفال التواصل مع أهالي الأطفال وبيان أهمية قراءة قصة قصيرة قبل النوم وهو الأمر الذي يبتغيه العديد من الأطفال حول العالم. وفي الآونة الأخيرة، حصلت المؤلفتان على دعم مهم من أعلى مستوى،  حتى القيادة السياسية في البلاد  أعترفت بقيمة القراءة في الحفاظ على التقاليد والثقافة والقيم الإجتماعية وهو الأمر الذي ساهم في إعلان عن "عام الإمارات للقراءة". كما تحدثت الكاتبتان عن بعض الآثار الجانبية لثقافة القراءة حيث تنشتر عبر برنامج  انسترجرام أون لاين مما يمثل الرغبة لدى الشباب اليافيعين في قراءة بعض الروايات عبر هذا البرنامج.
 
حوار دون تحيز
من خلال الإطلاع على الأصالة ومن واقع حياة وتجربة الكاتبتين الإماراتيتين ميثاء الخياط ونورة الخوري فأنه يجب  النظر إلى مستقبل ثقافة القراءة الإماراتية بكل ثقة.  إن القصص القصيرة التي وضعت من قبل الكاتبتين لم تتقصر على منطقة الخليج العربي بل كان الهدف من هذه القصص إجتياز الحدود والوصول إلى الثقافات الأخرى، وهو ما يظهر عندما قدّمت الكاتبتين  القصتين "جوارب أمي العجيبة" " ورطب من ذهب" ، وتمثل قصّة جوارب أمي العجيبة حكاية أم إمارتية تلبس العباءة ، وتغطي وجهها وترتدي عباءة سوداء تقليدية، ولا يمكن تمييزها إلا من خلال لون جواربها المميز. وأظهرت الكاتبة ميثاء الخياط ضمن هذا اللقاء كل صدارة رحب وحماس للنقاش والحوار حول موضوعات تناقش في كل الأماكن وليس فقط في ألمانيا. وأظهرت قصة الرطب من ذهب الروعة والإبداع في تضمنها العديد من الصور الرائعة والجميلة ومدى الإبداع والإبتكار، وتم ّ إتاحة الفرصة في نهاية اللقاء بتذوق طعم ذلك الرطب الذهبي من خلال الكعك الذي أعد حسب الوصفة الأصلية لذلك، مما ساهم في إيجاد أجواء ثقافية غنية لتبادل الحوار بين الضيوف الكرام والكاتبتين. فكان هذا اللقاء الثقافي فرصة غنية للتبادل الثقافي للكبار والصغار والتي يرتجى منها إيجاد فرصة أخرى لإستمرار مثل هذه اللقاءات الثقافية.

تقارير أخرى عن زيارة الكاتبتين المتخصصتين بكتب الأطفال، ميثاء الخياط ونورة الخوري  تجدونها هنا:
الخليج اليوم، 23 سبتمبر 2016
غولف تايمز، أعمال الإمارات، 22 سبتمبر 2016
العرب اليوم، 22 سبتمبر 2016
وكالة أنباء الإمارات 22 سبتمبر 2016