DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

المعرض الفني "الإنسان، الأقدام، الكون"

 أقامت جمعية الصداقة العربية الألمانية للمرة الأولى معرضاً فنياً مزدوجاً للفنانين في مقر عملها في برلين. تحت عنوان "الإنسان، الأقدام، الكون" عرض فيه الفنانان السوريان سوزان العبود وخضر عبد الكريم أعمالهما الفنية معاً.  حيث أقيم  المعرض بالتعاون بين الجمعية  وبين عضو الجمعية السيدة ميساء سلامه-ولف من مؤسسة سلامة للفنون، ولم تكن مصادفة أن يكون المعرض للفنانين السوريين، فهما  يمثلان التنوع الفني والإبداعي للفنان السوري، وقدما إلى  ألمانيا قسراً ووجدا مركزاً جديداً لحياتهما، مما يساهم في إثراء المشهد الفني في ألمانيا.


الفن في أوقات الحرب واللجوء

رحّب عضو مجلس الجمعية الإستشاري  ومدير متحف الفن الإسلامي السابق  في برلين الأستاذ الدكتور كلاوس بيتر هازا في كلمته الافتتاحية بالضيوف الكرام   في المعرض والذي أقيم في الخامس والعشرين من شهر فبراير 2016 وعبّر عن سعادة الجمعية بهذا الحدث وقدّم شكره للقائمين على المعرض، وأشار في كلمته إلى أن الألآف من الناس يعانون من التهجير والحرب، فكيف يمكن لنا التفكير في الفن السوري وإقامة معرض لذلك؟ وأردف قائلا: نعم نستطيع أن نقيم معرضاً فنياً، لاسيما اذا كان هذا المعرض يقدّم معاناة الإنسان، فمن خلال عنوان المعرض (الإنسان - الاقدم – الكون)، والذي ينقل الينا رغبة الإنسان في الحرية  وخوفه والتي تمثل المحور  الأسـاسي للمعرض الفني، فان على المرء التفكير في  أهمية الفن في ضوء الأجواء السائدة في المنطقة والاخبار الرهيبة من سوريا.


الإنسان كمحور اساس

يعد الإنسان هو المحور الأساس للأعمال الفنية للفنانين السوريين سوزان العبود وخضر عبد الكريم . وعلى الرغم من الاختلاف بين الفنانين الأ أن  محور أعمالهما  المشترك أوحى للسيدة ميساء سلامة بإقامة هذا المعرض المزدوج للفنانين، فقد السيدة ميساء سلامة من خلال كلمتها في المعرض عن شكرها للفنانين، وأشارت إلى  الاختلاف في الأسلوب الفني لكليهما وهو الأمر الذي يزيد من سحر وجمال هذا المعرض ويزيد من اجتذاب المشاهد إليه. وفعلاً فان هذا التناقض في الأسلوب الفني جعل من إعمال المعرض شيئاً لافتاً ومثيراً للاهتمام
    خضر عبد الكريم: من العبودية إلى  الحرية
كما هي روح الإنسان تتحرك وتتنقل دون قيود وحرية، كذلك هي الأقدام تحمل الإنسان بدنياً وتنقله من العبودية إلى  الحرية ومن الحرب إلى  السلام. الأقدام هيرمزللحريةوالإرادة المطلقة للشعب الذي يحرر نفسه من أي قيد. فقد عاش الفنان هذه التجربة شخصياً؛ إذ ولد الفنان خضر في الحسكة وغادر سوريا في عام 2013 وهو يعيش

ويعمل الآن في بوتسدام.

الأوضاع الراهنة واللجوء والبيئة الغريبة والجديدة لم تمنعه من أن يكون مبدعاً. الفنان خضر كما وصفته السيدة ميساء سلامة فنان أصيل يعيش مع الفن وللفن.
أقام الفنان أكثر من 17 معرض فردي - بما في ذلك المعارض الفنية خارج سوريا، مثل معرض قصر الفنون والثقافة في كوالا لمبور / اندونيسيا عام 2010. وشارك فيما يزيد عن 72 معرضاً مشتركاً في سوريا وهو الأمر الذي يؤكد انه فنان استثنائي.

سوزان العبود: قضايا إنسانية عالمية

في المقابل فإن الفنانة  سوزان العبود ولدت في تسفيكاو، وعادت إلى  سوريا لدراسة  فن النحت، وكانت واحدة من أولى النساء اللواتي اختاروا دراسة فن النحت في جامعة الفنون في دمشق. كما أصبحت من العلامات  البارزة في الفن السوري. عادت الفنانة سوزان إلى  ألمانيا من خلال منحة دراسية للحصول على درجة الماجستير من جامعة برلين للفنون. كما هو الحال مع الفنان خضر فإن الإنسان يعد المحور الأساسي لأعمال الفنانة سوزان العبود، ويبدو واضحاً أن انخفاض الأبعاد للمنحوتات هي انعكاسات لأسئلة الإنسانية العالمية والحساسيات الإنسانية. الحب، والشعور بالوحدة والحزن غالباً ما تكون العناوين والموضوعات لأعمالها الفنية، إذ أنها تلفت الانتباه إلى  اتساع الكون،  وتعكس موقف الناس عن قرب وتشعر بحنينهم إلى  الأبدية وإلى  اللانهاية.

التناغم الخداع

غالباً ما تخفي الأعمال الفنية المختلفة انسجاماً وتناغماً من الجمال، حيث يظهر ذلك في التماثيل، ولكن غالباً ما يكون ذلك التناغم والانسجام خادعاً. يمكن أن نجد ذلك في أعمال الفنانة العبود، إذ نجد أن الحروب والأوضاع الراهنة قد تركت بصمتها وأثارها في ملامح أعمالها الفنية، فمنحوتة رأس الطفل "الصمت" وتفاصيل وشكل الرأس والعيون (انخفاض الفم، والعيون العمياء للطفل ) تظهر الهدوء والجمال في العمل الفني ولكنه يخفي خلف تلك الملامح، دلالات الرعب والخسارة والتي لا يمكن وصفها.
هذا التناغم والانسجام والدلائل والمعاني التي تظهر وراء مدلولات أعمال الفنانين خضر عبدالكريم وسوزان العبود تجعل من هذا المعرض أمراً مثيراً وفرصة فريدة للتفكير والحوار ويساهم كذلك في إيجاد حوار عربي ألماني .
تهدف جمعية الصداقة العربية الألمانية من خلال هذا المعرض إلى  إيجاد فرصة ومنصة للحوار والنقاش ولاسيما في ضوء الأوضاع الراهنة، إذ استطاع الحضور والضيوف للمعرض إيجاد متسع من الوقت للحوار والنقاش مع الفنانين والسيدة ميساء سلامة.
 للراغبين في الاطلاع ومشاهدة المعرض شخصياً، يمكن لهم زيارة المعرض حتى 29 أبريل 2016 ضمن أوقات الدوام الرسمي للجمعية من الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءً، ويمكن التسجيل مسبقاً من خلال رقم الهاتف: 03020648888                                                                            
يُقام في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية بشكل منتظم بعض المعارض لفنانين ألمان ودوليين تتعلق أعمالهم بالوطن العربي أو بالعلاقات العربية الألمانية.
 إذا كنت ترغب في الانضمام إلى  عضوية جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى قراءة المزيد هنا.