DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة حول الشركات الناشئة في غرفة تجارة برلين

تعد ظاهرة الشركات الناشئة واحدة من أكثر القضايا الاقتصادية والاجتماعية المثيرة في عصرنا الحالي والتي يشاهدها جميع أنحاء العالم. المستثمرين الشباب والشركات الناشئة والتي أصبحت تغزو الاسواق العالمية من خلال الأفكار والمنتجات الجديدة والمبتكرة سوف تلعب دورا رئيسياً وحاسماً في مستقبل الاقتصاديات والحياة في المانيا والعالم العربي.

لذا عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية في الاول من فيراير 2016  اجتماعها الدوري السابع للطلبة والاكاديميين الشباب تحت عنوان" الشركات الناشئة- مدينة برلين- نموذج للشركات الناشئة العربية". وقد عقد هذا اللقاء لشبكة الطلبة والاكاديمين بالتعاون ما بين جمعية الصداقة العربية الألمانية وغرفة تجارة برلين وهي المرة الثانية التي يتعاون بها الطرفين لعقد مثل هذه الاجتماعات. في بدية اللقاء رحب السيد كريستيان فيسينهوتر نائب رئيس غرفة برلين التجارية والسيد بيورن هنريش المدير التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية بالضيوف والمشاركين بهذا اللقاء ولبدء الحوار والنقاش المثير والبناء لهذا الموضوع.

لذا عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية في الأول من فيراير اجتماعها الدوري السابع للطلبة والاكاديميين الشباب تحت عنوان" الشركات الناشئة- مدينة برلين- نموذج للشركات الناشئة العربية". وقد عقد هذا اللقاء لشبكة الطلبة والأكاديمين بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية وغرفة تجارة برلين وهي المرة الثانية التي يتعاون بها الطرفين لعقد مثل هذه الاجتماعات. في بداية اللقاء رحّب السيد كريستيان فيسينهوتر نائب رئيس غرفة برلين التجارية والسيد بيورن هنريش المدير التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية بالضيوف والمشاركين بهذا اللقاء والحوار والنقاش المثير والبنّاء لهذا الموضوع.

ناقش عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة السيد ولف شفيبرت وأربعة خبراء أوجه الشبه والاختلاف لـــ"النظم الإيكولوجية لشركات الناشئة" الألمانية والعربية، بحضور ما يزيد على 60 من الضيوف من مختلف القطاعات الاقتصادية والمستثمرين الشاب والذي أسس بعضهم الشركات أو في طور ومرحلة تأسيس شركات.


رئيس الجلسة الحوارية ومدير اللقاء والذي عمل كمحامي في سياق العلاقات الاقتصادية الألمانية-العربية لسنوات عديدة، أشار في بداية المناقشات إلى الدراسة والتي نشرت مؤخراً من قبل شركة المحاسبة ارنست ويونغ، حيث أشارت إلى أن مدينة  برلين تعد من أفضل المدن في أوروبا للشركات الناشئة من حيث حجم الاستثمارات بها.

بيئة مميزة  في برلين

كانت مدينة برلين، كمدينة جاذبة للشركات الناشئية أحد أهم النقاط المركزية للمناقشات. حيث تحدثت ضمن هذا النطاق كل من آنا بيرغر من فريق الشركات الناشئة في غرفة تجارة برلين وكيرستين بوك من الفريق Openers  الاستشاري للشركات الناشئة حول أهمية برلين كأحد أهم مراكز استقطاب الافكار للشركات الناشئة نظراً لتوفر جميع السبل  لذلك، فنظام التعليم الجامعي المميز والذي يوفر الفرص والكفاءات والافكار المناسبة لخلق أفكار مبتكرة واقتصادية، حيث ساهم نجاحه في جعل برلين محط أنظار العديد من الكفاءات الاوربية الناجحة.

كما ساهم انخفاض التكاليف في جلب العديد من الافكار لتأسيس شركات ناشئة في المدينة، فضلاً عن ذلك ساهم مركز برلين كأحد أهم الواجهات الاوربية للشباب والكفاءات الشابة في جعلها مركز للاستقطاب الكفاءات الشابة المؤهلة من جميع أنحاء العالم. بالاضافة إلىذلك ساهمت سهولة الاجراءت والحصول على المعلومات حول الشركات الناشئة في برلين في جعلها نقطة استقطاب للمستثمرين ورؤس الاموال والشركات.

الشركات الناشئة في الدول العربية ليست مفصلية، ولكن أمر ضروري للتنمية

من خلال نظرة سريعة على النظم الإيكولوجية للشركات الناشئة  العربية يتبين ان هنالك اختلافاً شديداً عند المقارنة بين البيئة الاستثمارية بين برلين والعالم العربي نظراً لإختلاف الظروف والدوافع وراء تأسيس الشركات  الناشئة في كلا المنطقتين.

شدّدت ديانا هولمان مستشارة الجمعية الألمانية للتعاون الدولي GIZ والمتخصصة في مجال الاقتصاد المستدام والشامل، على القواعد الخاصة لتأسيس الشركات والمؤسسات في العديد من الدول العربية، حيث أشارت إلىالبيئة الاستثمارية في المجتمع العربي والذي يتضمن ارتفاع معدلات البطالة في القطاع الشبابي والتضخم في القطاع العام والنادرة في تنوع المصادر الاقتصادية، وهو الامر الذي يتطلب وبشكل ضروري التنمية الاقتصادية والاجتماعية لفتح آفاقاً جديدة وتحقيق الأفكار المبتكرة حول التغيير الإيجابي.

بدوره أكد السيد محمد رضوان صاحب مشروع التكنولوجيا الخضراء والابتكار  (مساحة عمل صديقة البيئة -القاهرة) والمدعوم من قبل الجمعية الألمانية للتعاون الدولي GIZ على النقاط التي تحدثت عنها ديانا هولمان وأشار إلىأن البئية الاستثمارية تختلف بشكل كبير بين بعض الدول العربية مثل مصر عن الدول الغربية وبرلين والتي يقودها روح المبادرة والابتكار. واستمر الحال على ما هو عليه الحال منذ ثورة 2011 حيث لايزال الفساد منتشراً على نطاق واسع كما أن المتطلبات البيروقراطية تزيد من صعوبة تأسيس الشركات الناشئية.

هل يمكن لمدينة أن تكون نموذجا يحتذى به؟

تساءلت كيرستين بوك  حول امكانية أن تكون مدينة نموذجاً للمدن أو مناطق أخرى يحتذى به في مجال الشركات الناشئة، وعادةً ما تكون الظروف التنظمية والبئية الاستثمارية وهياكل العمل والتنظيم تختلف من مكان إلىآخر، هذه الظروف تختلف اختلافاً كبيراً عند مقارنة الشركات الناشئية في العالم العربي وبرلين. بناءاً على الاساس والتعريف الذي قدمته آنا بيرغر فإن هناك 2500 شركة ناشئة في برلين، فيما تبدو القاهرة على سبيل المثال بعيدة كل البعد عن هذا الرقم. وأشارت ديانا هولمان إلىأن هناك 200 مبادرة للشركات ناشئة في العالم العربي فقط. هذا الرقم كان من الصعب مقارنته في السنوات السابقة ولكنه ما يزال بعيد عن المقارنة حتى مع مدينة برلين وحدها.

وأكدت ديانا هولمان أن الفرصة ما تزال كبيرة في  مجال الشركات الناشئة العربية وبالتالي فان هناك امكانية للتنمية، وأشارت إلىأن هناك نشاط متزايد لبدء الاعمال الناشئة ولا سيما في لبنان والأردن والإمارات العربية المتحدة ومصر وعلى نحو متزايد أيضاً في تونس. ضمن تقرير البنك الدولي حول ممارسة أنشطة الأعمال فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تقع ضمن الخمسين الاول (ترتيب31).

تضمنت المناقشات الختامية العديد من الأسئلة حول آلية بدء الشركات الناشئة في برلين والقاهرة وغيرها من الأماكن الاخرى، كما تضمن الحوار والنقاش مع الحضور العديد من النقاط المتعلقة بالشركات الناشئة والدعم الحكومي و الجمعية الألمانية للتعاون الدولي GIZ.

استمر الحوار الهادف والبنّاء بين الحضور خلال تناول الضيوف بعض الاطباق العربية التي أعدت بهذه المناسبة.

أتحيت الفرصة وكما هو الحال في الاجتماعات الدورية السابقة لجمعية الصداقة العربية الألمانية للحضور من بناء صداقات جديدة وتعميق القائم منها، ووضع مشروعات مشتركة بين الحضور.

المزيد من المعلومات حول الاجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية ولمحة موجزة عن الاجتماعات السابقة تجدونها هنا.