مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
من أجل توفير الأمكانية لأعضاء الجمعية في برلين وألمانيا والمهتمين بتعلم العربية من التعرف عن قرب على أحدى اللهجات العربية، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 21 نوفمبر 2015 وبالتعاون مع أستاذة الدراسات الإسلامية والعربية السيدة السيدة سيمون بريتز دورة جمعية الصداقة العربية الألمانية الأولى للهجة العربية المصرية. تعرّف المشاركون خلال هذه الدورة والتي عقدت لمدة يوم واحد على اللهجة المصرية، وعلى الأساسيات الهامة للتواصل اليومي باللهجة المصرية، وعلى المصطلحات اليومية التي تستخدم في التحيات والتسوق والسفر والعلاقات العامة والحوارات القصيرة والعمل والأسرة والهوايات والتي تعد ذات أهمية بالغة في الحياة اليومية المصرية.
تختلف اللهجات المحلية المحكية في العالم العربي عن اللغة العربية الفصيحة بشكل كبير، وتعد معرفة هذه اللهجات ذات أهمية كبرى في عملية التواصل سواء على المستوى الشخصي أو العملي، وقد قدمت هذه الدورة الفرصة للمشاركين والذين لديهم معرفة سابقة باللغة العربية الفصيحة لمعرفة أحدى اللهجات العربية وتعميق معرفتهم بأحد الجوانب المهمة لهذه اللهجة.
إلى جانب تقديم دورات في اللغة العربية الفصيحة، تعقد جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ نهاية نهاية عام 2014 العديد من الدورات للهجات العربية مثل اللهجة السورية-الفلسطينية واللهجة المصرية. كانت دورة الجمعية للهجة المصرية والتي عقدت في نوفمبر 2015 الدورة الرابعة ضمن هذه السلسلة.