مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
في أجواء ودية استقبل نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف مجموعة من الطلبة التونسيين في مقر الجمعية في برلين ضمن برنامج التبادل الطلابي؛ للحوار والنقاش وإطلاعهم على أعمال ونشاطات الجمعية. كان هذا اللقاء جزءاً من برنامج التبادل الطلابي الذي تنظمه مدرسة سالزمان، إذ ناقش السيد حسام معروف وستة عشر طالباً في 4 سبتمر 2015 في مقر الجمعية العلاقات التونسية الألمانية والأوضاع الحالية في بلادهم، وتعرفوا عن قرب على أعمال ونشاطات الجمعية. وقد بدأت علامات السعادة والسرور على محاور المجموعة نائب رئيس الجمعية السيد معروف من خلال النقاش والحديث مع الضيوف من شمال افريقيا حول تجربتهم في المانيا، وقد أظهر الطلبة أعجابهم بنشاطات وعمل الجمعية ، فضلاً عن ذلك أظهر الطلبة معرفتهم الاسياسية في اللغة الألمانية والرغبة في الإلتحاق في الدراسة الجامعية في المانيا بعد إستكمال دراستهم الأساسية من خلال الحديث والحوار مع السيد معروف. كانت هذه المجموعة من الطلبة ضمن برنامج التبادل الطلابي الذي تنظمه مدرسة سالزمان في تورينغيان، وتعد هذه المدرسة أحدى المدارس المتخصصة باللغات وهي شريك لجمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2014. ومما تجدر الاشاره اليه ان برنامج التبادل الطلابي يساهم في إيجاد فرصة لتعميق المعرفة في اللغة الألمانية والتعرف على الثقافة الألمانية.الشباب هم مستقبل العلاقات الألمانية - العربيةبدوره أبدى السيد معروف قناعته التامة بمثل هذه المشروعات، وكان الاهتمام الذي ابده الشباب والشابات التوانسة في عمل ونشاطات جمعية الصداقة العربية الألمانية لدعم وتعزيز العلاقات الألمانية العربية وفي مجالات اللغة والثقافة الألمانية أمراً مثيراً للإعجاب، واشار إلى ان هناك العديد من المشاريع المماثلة التي تهدف على تعزيز التواصل وتعميق العلاقات الألمانية العربية على المدى الطويل. وأكد على ان الشباب والشابات الذين يسعون إلى توسيع آفاقهم وتعميق مداركهم يشكلون الآفاق المستقلبية العريضة لجمعية الصداقة العربية الألمانية. لذا ستواصل جمعية الصداقة العربية الألمانية بذل اقصى جهودها لإشراك الشباب والشابات في العلاقات الألمانية العربية، من خلال العديد من النشاطات والفعليات التي تعمل عليها مثل الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية للطلبة الألمان والعرب، وبرنامج التبادل الطلابي والاحاديث والحوارات الطلابية حول الموضوعات المتعلقة بالجانبين العربي والألماني.
Tom Lehmann