DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

معرض جمعية الصداقة العربية الألمانية: غوار "الإيقاع واللون"

تزين اللوحات الفنية ذات الألوان الدينامكية والمضيئة ذات الأشكال المجردة جدران جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين من خلال المعرض الفني للفنان الجزائري غاني غوار، حيث دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 13 اغسطس 2015 أعضائها والمهتمين إلى حفل إفتتاح المعرض الفني للفنان الجزائري غاني غوار في مقر الجمعية للإطلاع على أعماله الفنية ضمن فعالية جمعية الصداقة لتعريف الجمهور على الأدب الجزائري

الفنان العالمي غاني غوار

يعيش الفنان غاني غوار في فرنسا وسافر خصيصاً لإفتتاح المعرض في برلين،  وشكر في كلمته الترحيبية الأستاذ الدكتور كلاوس بيتر هازه عضو المجلس الإستشاري  لجمعية الصداقة العربية الألمانية، والمديرالسابق لمتحف الفن الإسلامي في برلين، لاجهوده والالتزامه في إقامة هذا المعرض، كما شكر السيدة ميساء سلامة من مؤسسة سلامة وولف للفنون عضو الجمعية والقائمة على تنظيم المعرض.  بدوره أشار الأستاذ هازه إلى أهمية هذا المعرض وأنه يمثّل شرفاً لجمعية الصداقة القيام بعرض لوحات الفنان في مقرها في برلين، كما قدّم شكره إلى السيدة ميساء سلامة لقيامها بإجراء الإتصالات مع الفنان لإقامة المعرض في برلين
ولد الفنان غاني غوار في مدينة قالمة في شمال الجزائر ودرس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة في قسنطينة وعمل أستاذاً لمدة 15 عاما في الجزائر ثم أمضى ثلاث سنوات في فرنسا في مجال العلاج الفني. وفي   عام  2009  قرر تكريس حياته  للفن والرسم. "بدون الفن، لا أستطيع أن أعيش - كسمكة خارج الماء"، هذا ما نقلته السيدة ميساء سلامه ضمن كلمتها الترحيبية عن الفنان. "اللوحة هي حياته واللوحة هي العاطفة" وكما نعلم كل يوم لا حياة دون عواطف. هذا التبادل بين المشاعر والعواطف نجده من خلال التعابير والرسومات والايحاءات الفنية في لوحات الفنان غاني غوار

قيادي وداعية للتجريدية الغنائية

ليس من المستغرب أن يكون الفنان غوار قد وجد منذ البدايات وطنه الفني الحقيقي في التجريدية الغنائية. وقد ظهرت الحركة الفنية التجريدية الغنائية في الأربعينات
والخمسينات في أوروبا وفي الستينات والسبعينات في الولايات المتحدة، وتشهد في الوقت الحاضر حضوراً في العالم العربي ويبدو تاثيرها بشكل متلاحق ومتطور ومؤثر على الساحة الفنية. من أهم سمات هذه الحركة الفنية العمل ضمن تشكيلات فنية فريدة تتميز بتعابير وأشكال مختلفة من خلال العودة إلى الخطوط والألوان وتكون الأشكال والرسومات حرة في اللوحات الفنية التي تمثل هذه الحركة وتمثل الرسومات في هذه الحركة تعبير عفوي عن الحرية والعاطفة  وتكون أقرب الى اللغة البصرية،  انها لغة بصرية، مثيرة للإعجاب.
وقد اشارت السيدة ميساء سلامة أنّ الفنان غاني غوار واحد من كبار فناني هذه الحركة الفنية، وليس من المستغرب أن تكون أعمال الفنان محط أنظار جامعي الأعمال الفنية في سوق الفن الفرنسي  وحققت أعماله الفنية نجاحات كبيرة في جميع أنحاء العالم: مثل الجزائر وبلجيكا وتونس وسويسرا وإيطاليا  وآخرها المعرض الفني الدولي " بينالي 3 مرس "في هافانا، كوبا.

تأثير الثقافة العربية الجزائرية

على الرغم من كل التأثيرات المحيطة بالفنان إلاّ أن تأثير ثقافة وطنه الأم الجزائر واضحة في اعماله و لا لُبس فيها. فمن خلال أعماله الفنية الأولى والتي يعرض بعضها في الجمعية يمكن مشاهدة تأثير ثقافة موطنه الأم على ملامح وتعابير الصور والرسومات التي تزيّن اللوحات والتي غُطيت بإنسجام من خلال  ألوان وتعابير مستوحاة من ثقافة وطنه الأم والتي تتيح للناظر إليها أستلهام سحر الثقافة الجزائرية بكل ما تملكه الحواس.
 
الرغبة في الحرية

نجد كذلك من خلال أعماله التجريدية الجديدة تأثراً واضحاً بالثقافة العربية- الجزائرية  ودوراً مهماً لها في أعماله، إذ يظهر ذلك  واضحاً وجلياً من خلال مجموعته الفنية الجديدة والتي يشاهد فيها تأثير الخط العربي، إذ يتلاعب الفنان غوار بتلك الخطوط لإيجاد إيحاءات جديدة ذات معنى ومدلولات لإشكاله التجريدية الجديدة والتي يعبر عنها من خلال الحروف العربية فهي حره وليس لها معنى ملموس بالنسبة للفنان غوار، وأنما تعبر معاني هذه الحروف عن معاني الحرية الفنية وفي الوقت نفسه تعد رمزاً لرغبة الشعوب في الحرية، تلك الحرية التي يشعر فيها الناظر إلى تلك اللوحات بدون عنوان أو تفسير يقف بين المشاهد وبين تلك الصور، وليس من الضروري لمشاهد هذه اللوحات الفنية ان يستدرك المفهوم الفني لها، لكن الفنان غوار  يتيح الفرصة  للمشاهد لتجربة أعماله بصوره عفويه ومباشرة وللسماح بكل حرية للمشاهد لإيجاد تفسير فني من تلقاء نفسه. وعلى الرغم من الأجواء المشابهة لطقس الجزائر أغتنم  زوار جمعية الصداقة العربية  الألمانية الفرصة بكل سعادة وسرور لتبادل أطراف الحديث مع الفنان والأستمتاع ومشاهدة أعماله ولوحاته الفنية.

يمكن لكل من لم تتاح له الفرصة لمشاهدة الأفتتاح زيارة ومشاهدة المعرض حتى ٢٣ أكتوبر ٢٠١٥ ضمن أوقات الدوام الرسمي للجمعية من الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءً، ويمكن التسجيل مسبقاً من خلال رقم الهاتف: 03020648888

يعد المعرض الفني الايقاع والالوان جزءا من سلسة الفعاليات الثقافية التي تقدمها جمعة الصداقة العربية الألمانية لهذا العام لاختيار مدينة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية  لعام ٢٠١٥، وكانت هذه الفعاليات قد بدأت مع الأمسية الأدبية الجزائرية، يتبع هذا المعرض معرضا فنيا للمصورة المشهورة ماريون بيكهاوس في بداية شهر نوفمبر 2015.

يُقام في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية بشكل منتظم بعض المعارض لفنانين ألمان ودوليين تتعلق اعمالهم بالوطن العربي او بالعلاقات العربية الألمانية.