DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

اجتماع شبكة التواصل الألمانية الجزائرية

بناء شبكة التواصل وايجاد سبل التعاون، كانت الاهداف الرئيسة للاجتماع الاول الذي عقد في 3 يونيو 2015 في رحاب جامعة برلين التقنية لشبكة التواصل للطلبة والاكاديميين الالمان والجزائريين. نُظم هذا الاجتماع من قبل جمعية الجالية الجزائرية في برلين بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، وخريجي جامعة برلين التقنية وسفارة جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية.
هدف الاجتماع إلى ايجاد منصة للحوار والتواصل بين الأكاديميين والطلبة من الجزائر وألمانيا، فضلاً عن ممثلين من مراكز البحوث والجامعات ووكالات التمويل ذات الصلة، كما هدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعات الجزائرية وألمانية، وايجاد امكانية بناء شبكة تواصل علمية ألمانية جزائرية.
رحّب سعادة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وعضو مجلس إدارة  جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد نور الدين عوام في كلمته الافتتاحية بالضيوف الكرام وشدّد على أهمية اجتماع شبكة التواصل الألمانية الجزائرية ورحّب بمبادرة الجالية الجزائرية في برلين، وأردف قائلاً "الطلبة هم بلا شك أعظم ثروة لدينا"، وأكد على مكانة التعليم في المجتمع الجزائري. ومن أجل الاستفادة القصوى من هذه الثروة العظيمة، ينبغي ألا يقتصر هذا الدعم على التعاون القائم بين الجامعات الجزائرية  والألمانية، كالتعاون بين المدرسة المتعددة التقنيات للهندسة المعمارية والعمران وجامعة برلين التقنية، بل يجب ايجاد تعاون أكبر وأعمق بين مؤسسات التعليم المختلفة في الجزائر والمانيا. وأشار سعادة السفير إلى أن التبادل الناجح الأكاديمي ونقل المعرفة، ضروري من أجل الحفاظ على جسور الشراكة والصداقة بين ألمانيا والجزائر. وللتأكيد على هذا التوجه أكد سعادة السفير على أن السفارة الجزائرية ستعمل بكل جهودها لدعم مبادرات التعاون بين الجانب الجزائري والألماني.  كما أعرب سعادة السفير عن بالغ شكره إلى جمعية الصداقة العربية الألمانية على تعاونهم وتفانيهم الدائم في إنشاء وتدعيم التواصل وجسور التعاون بين المانيا والعالم العربي.
 
تعدد إمكانيات التعاون الألماني-الجزائري
تلى كلمة الافتتاح  تقديم الدكتور إنغو ماير، رئيس قسم الصحافة والعلاقات العامة وخريجي جامعة برلين التقنية، برنامج خريجي الجامعة وأشار إلى محدودية عدد الطلبة الجزائريين في الجامعة مقارنة مع عدد طلبة بلدان المغرب الاخرى. وأكد أن الجامعة التقنية ترحب بزيادة هذا العدد، وعلى اهمية رعاية شبكة التواصل للخريجين الجزائريين التي انشأت أصلاً في الثمانينات والتي يمكن تجديدها وتدعيمها وتوسيع نطاقها، من خلال هذه الطريقة فقط  يمكن ايجاد شبكة تواصل للخريجين تكون فعّالة وبناءه وناشطة. كما أن وجود الارادة والرغبة والقدرة اولاً هي العنصر الاساسي لإنجاح شبكة التواصل بين الخريجين.
 
هذه  الإمكانية تراها كريستينا اشتالبوك المسؤولة عن الفعاليات في القطاع السياسي في مؤسسة التبادل الاكاديمي الألمانية، والتي قدمت عمل المؤسسة في منطقة الشرق الاوسط واشارت إلى ان المنطقة تعد واحدة من أهم المناطق. ومع ذلك، فإن عدد الطلبة والباحثين الجزائريين الممولين من قبل المؤسسة ما يزال ضئيل مقارنة مع المناطق الاخرى،  إذ بلغ عدد الطلبة المموللين من الجزائر 62، فيما بلغ عدد الطلبة والباحثين الالمان الذين يحصلون على تمويل وينفذون ابحاثهم في الجزائر 52. 
 
بدوره القى أستاذ الشرف من جامعة برلين التقنية الدكتور راينر ميرتيه الضوء على كيفية التعاون بين الجامعات الألمانية والجزائرية على أرض الواقع والشروط الواجب توفرها لذلك من خلال التعاون القائم بين المدرسة المتعددة التقنيات للهندسة المعمارية والعمران وجامعة برلين التقنية، وأشار الاستاذ الدكتور راينر ميرتيه وهو المسؤول في المقام الأول عن هذا التعاون إلى أن نجاح مثل هذا التعاون لا يعتمد على مقدار الدعم المالي الذي يحصل عليه، بل يعد الدافع والالتزام الشخصي من المهتمين بهذا التعاون العامل الاول في نجاحه.

لقد اظهر القائمون على هذا الاجتماع الالتزام والرغبة في تدعيم هذا التعاون والتبادل بين البلدين، إذ قدم أحد طلبة الدكتوراة الجزائريين رهيدا مازون رؤيته الحميمة للتعاون والتبادل الألماني الجزائري القوي والفعّال ولاسيما بين الجامعات الألمانية الجزائرية.
كما عُرض في هذا الاجتماع بعض مشروعات طلبة الدكتوراة الجزائريين والتي أظهرت امكانية التعاون الواسعة في مجالات عدة ولاسيما في مجال الطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات وإعادة التدوير، والتي يمكن أن يستفيد منها البلدين بشكل أقوى في ظل التعاون بين الجامعات الألمانية والجزائرية.
في الجولة الأخيرة من المناقشات كان الاهتمام واضحاً من كافة الاطراف المشاركة في هذا الاجتماع في استمرار دعم التبادل والتعاون الألماني الجزائري، والذي  يجب تعزيزه وتوسيعه من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المستقبلية.