DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

المعرض الفني "الهوية والمكان"

بحضور سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية في برلين سعادة الدكتور مازن التل  أفتتح في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في 28 مايو 2015 المعرض الفني  "الهوية والمكان" للفنانة الأردنية شيرين العوران.
 
رحّب نائب رئيس الجمعية السيد حسام معروف بالضيوف الكرام، وشكر سعادة السفير التل على عمله في انجاح قيام هذا المعرض وعلى رعايته له، وأشار إلى أن المعرض يمثل في الواقع فرصة رائعة  للمعنيين لمشاهدة أعمال الفنانة شيرين العوران والتي تعد علامة مميزة للتفاهم بين الثقافات، وهو دعوة لإلقاء نظرة على العالم العربي من خلال عيون مختلفة. قوية واثقة ومبدعة هكذا اعتبر نائب رئيس الجمعية الفنانة شيرين العوران والتي تعد احدى الامثلة الرائعة للإمكانات الإبداعية والقوة التي تمتلكها النساء العربيات، ويعتبر المعرض فرصة مناسبة للاطلاع على صورة أكثر دقة للمرأة العربية في المجتمع. بدوره اكدّ سعادة السفير التل على ابداعات الفنانة العوران، وشكر جمعية الصداقة العربية الألمانية على ايجاد منصة ثقافية تتيح الفرصة للفانيين الأردنيين لتقديم جزء من المشهد الثقافي الأردني.
 
الاعراف والهوية

تلعب الهوية الوطنية دوراً رئيساً للفنانة شيرين العوران  كإمرأة أردنية في اعمالها الفنية. فخلال حديثها عن اعمالها الفنية في المعرض الفني "الهوية والمكان" أشارت الفنانة إلى الهوية الاجتماعية والوطنية والعلاقة بالبيئة والمكان المحيطة بها.
تغيير الأماكن التي أعيش فيها؟ ما هي هويتي الوطنية وما هي التغيرات والتصورات التي  أعيشها في بلد أجنبي؟ هذه الاسئلة والاجابات التي تتحدث عنها الفنانة شيرين العوران من خلال أعمالها الفنية في المعرض الفني والتي تفتح من خلالها النقاش والحوار للجمهور والمهتمين بهذه الموضوعات.
يدعم هذه المناقشات السيرة الذاتية للفنانة التي ساقتها إلى العديد من البلدان، فقد ولدت الفنانة في الأردن عام 1975 ودرست الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية في عمان اولاً تبع ذلك ارتحالها مع زوجها الدبلوماسي لعدة سنوات إلى المغرب، إذ قررت مواصلة شغفها وحلمها في دراسة الفن من خلال الالتحاق بمعهد الفنون في الرباط لدراسة الفن. محطتها التالية كانت الكويت والتي وضعت فيه الفنانة أسلوبها الخاص بالرسم وقدمت هناك العديد من المعارض للجمهور.

تعمل وتعيش الفنانة حالياً في برلين وترتبط مع بلدها الأردن بعلاقة متواصلة وعميقة. وتشير الفنانة إلى أن الاماكن والدول الاخرى التي تعيش فيها تترك بعض التاثيرات على التفكير، والرأي والهوية الخاصة بالفنان. ما هو الغريب في كل بلد عاش ويعيش فيه الفنان حيث يترك علامة مميزة في تفكيره، في فنه، الذي تعدُّه حوار فني مُتبادل: "من خلال أعمالي الفنية، أعيد تشكيل نفسي من أنا، وإلى اين انتمي. وهو الطرح الذي أقدمه من خلال لوحاتي الفنية.
 
 بين الخاص والعام: صيغة الانوثة العربية

تعكس أعمال الفنانة العوران ابداعاتها الخلابة والمستوحاه من العديد من المصادر، ويظهر فيها التأثرات المختلفة من أساليب الرسم وتقنيات صيغة اللوحات الفنية والتي تتمازج للخروج بلوحة فنية رائعة. وقد مازجت الفنانة لوحاتها مابين الاكريليك والزيت، والكولاجين وعناصر الخط العربي، وتجمع في لوحاتها ما بين الاسلوب التجريدي والتصويري. وكان للهندسة المعمارية التي كانت تخصص الدراسة الاول الحضور في لوحات الفنانة والذي تمازجه مع الانوثة في بعض الاحيان، وتطرح من خلال لوحاتها السؤال عن ماهية الهوية الانثوية ولاسيما الانوثة العربية، المشاعر الخاصة، المجتمع، والتصورات العامة والتوقعات والصور النمطية؟
 
الفن كبوابة بين الثقافات

تظهر رسومات الباب في لوحات الفنانة العوران بشكل خاص والتي تحمل رمز ومدلول خاص لدى الفنانة. الأبواب المغلقة، التي يمكن فتحها والنظر ورائها إمكانيات جديدة، وتجارب جديدة، ورؤى جديدة لذا فهو رمز المعرض ففي احدى اللوحات تظهر احدى اهم معالم الأردن من خلال ممر متعرج لقلعة عجلون في شمالي الأردن يقابلها مع أحد رموز مدينة برلين وهو رجل الاشارة الضوئية من خلال العديد من الابواب الأردنية. رمزين تُفتح هنا الأبواب للدعوة للحوار والتبادل بين العالم العربي والألماني، وكان عرض هذه الاعمال الفنية الرائعة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية نموذجاً لتعزيز ذلك الحوار ودعم ذلك التبادل وافتتاح هذه المعارض دليلاً واضحاً على امكانية ذلك حتى في الاوقات الصعبة. بقيَ الحضور والضيوف  فترة طويلة للإطلاع على أعمال الفنانة والحوار معها نظراً للاجواء الفنية الرائعة والممتعة.