DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

السفير السعودي في لقاء مع رجال الأعمال في بادن فورتمبيرغ

شتوتغارت 6.2.2024

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية وبناءً على دعوة وتعاون شركائها اتحاد رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ 

 ...
DAFG, Politik

لقاء الطاولة المستديرة حول العلاقات الألمانية السعودية

أكد نائب المستشار الالماني الوزير الاتحادي روبرت هابيك خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض، على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات

 ...
DAFG, Politik

الجولة الثانية من المناقشات حول المغرب العربي مع ضباط الأركان المرشحين في الجيش الألماني

التقى فريق الدورة الأساسية الجديدة لضباط الأركان في أكاديمية قيادة الجيش الألماني في هامبورغ، خلال زيارتهم الى مدينة

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

جمعية الصداقة العربية الألمانية تدعم منتدى المرأة العالمي 2023 في برلين

شاركت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 نوفمبر 2023، كداعم رسمي في المنتدى العالمي الأول للمرأة في برلين. وقد نظم

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

تمكين المرأة في العراق: قراءة وحوار مع هناء أحمد ونقاء عباس الزبيدي

"هل تغير المرأة الشرق الأوسط؟" كان هذا السؤال محور اللقاء الذي أقيم يوم 24 أكتوبر 2023 في مؤسسة مايسيناتا بالتعاون مع  ج

 ...

محاضرة للدكتور داوم: "أساطير الصحراء"

دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية بتاريخ 17  مارس 2015 للحفل الختامي لمعرض "رمال في عيوني: لحضات سودانية"،  وبهذه المناسبة قَدم خلالها بعض اللمحات الرائعة والمثيرة  عن ثقافة وديانة ولغة شعوب جنوب السودان الدينكا والنوير.
  قدّم سعادة السفير الألماني السابق في السودان الدكتور فيرنز داوم -ضيف الحفل- محاضرة بعنوان "أساطير الصحراء: أصل ثقافات وادي النيل في السودان"، حيث استمتع  الحضور بالرحلة الثقافية الرائعة التى اصطحبهم بها المحاضر في ثقافة جنوبي السودان. في بداية المحاضرة رحّب الرئيس التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية السيد بيورن هنريشس بمحاضر الأمسية الدكتور دوام والذي عرّفه بأنه أحد الخبراء في المنطقة وأهم المختصين في مجال الدراسات العربية والاثنولوجية، إذ جمع خبرته خلال عمله الدبلوماسي، ويعد الدكتور دوام أحد المختصين القلائل الذين تعرفوا عن قرب على ثقافة سكان السودان واستطاع من خلال عمله ودراسته التعرف على ثقافة العديد من القبائل التي تعيش بالسودان مثل قبائل الدينكا والنوير والشلك والتي تعد ثقافتها واثارها وأساطيرها من الموضوعات التى لم يُبحث بها بشكل علمي متعمق حتى الآن.

الجنة عند قبائل الدينكا  
بعض اللحضات المثيرة والتي تابعها المستمعون بشغف حديث الاستاذ الدكتور المحاضر حول الجنة وما يحيط بها في ديانة قبائل الدينكا ففي الوهلة الاولى يخال للمستمع الارتباط بين هذة الديانة والديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام، فقد خلق الله تعالى الذكر والانثى وجعلهما في الجنة وهنا تتشابه الديانات الاربعة بهذا الخصوص، ومع ذلك فقد أشار الدكتور داوم إلى ان ديانة قبائل الدينكا لا تنظر إلى الجنة نظرة ايجابية فالناس يعيشون في الجنة حياة الرغد ليس فيها مرض ولا ضوء لذا تركها آدم وحواء بوقت مبكر طوعاً، على عكس التقاليد اليهودية المسيحية للعيش والاستقرار في مكان تشرق فية الشمس وكان هذا المكان حسب ديانة قبائل الدينكا مكان يعيش فيه الناس حيث يصابون بالامراض والموت واشار الدكتور داوم لعدم وجود اتصال مباشر أو واضح للتقاليد اليهودية والمسيحية في هذه الديانة.

الارتباط الالهي
لا يستبعد الدكتور داوم وجود بعض التأثيرات من الثقافات الاخرى، ذلك ان بعض التقاليد والعادات الخاصة بقبائل الدينكا والتى تفرضها طبيعة هذة الديانة جعلت منها شيئأ يصعب الحفاظ علية وتحتاج دائماً إلى الرعاية فوظائف رجال الدين والموت وتقاليده بهذة الديانة من الاشياء التي ينظر اليها بشيء من العناية والحساسية فرجال الدين هم المكلفون برعاية الموتى في القبور وتحنيطهم وينظر الى وظائفهم كوظائف الهية تمنح لهم من الالهة وتنقل جيل بعد جيل وتكاد هذه التقاليد تشابة التقاليد المصرية القديمة في تحنيط الفراعنة المصريين ويعتقد داوم ان هناك صلة واضحة بين الثقافات مما يشير إلى التأثير المتبادل بينها .

التغير المناخي كعامل حافز
هذا التاثير بين الثقافات في وادي النيل يرتبط ارتباط وثيقا بالتأثيرات المناخية المبكرة حسب اعتقادات الدكتور داوم والذي أشار الى أن هذة القبائل تتحدث لغات اصطلح على تسميتها اللغات السودانية الشرقية وهي مجموعة فرعية من اللغات النيل الصحراوية، لذا فقد طرأ تغيير مناخي بالفترة التي تقارب 8500 قبل الميلاد والذي أدى إلى هجرة السكان بأتجاة  الجنوب تبعها تغير مناخي اخر عام 5000 قبل الميلاد أدى الى تحوّل بعض المناطق الى مناطق صحراوية صعبة العيش فيها مما  اضطر السكان المحليين إلى هجرتها نحو مناطق اخرى وهو الامر الذي يظهر الترابط اللغوي بين المناطق الصحراوية المختلفة. 
استطاع الدكتور داوم  من خلال النتائج العلمية الحديثة والواضحة اظهار العلاقة بين تغيّر المناخ واللغة والتسمية في وادي النيل وأثرها على أساطير قبائل الدينكا.
لقد كان لطريقة العرض والمادة العلمية المميزة وشخصية الدكتور داوم الاثر الكبير في إنجاح هذة المحاضرة كجزء من فعاليات معرض رمال في عيوني والذي تقدمه جمعية الصداقة العربية الالمانية لإطلاع الجمهور على ثقافات الشعوب التي تعيش في جنوبي السودان.  في ختام المحاضرة كان هناك نقاش وحوار مثمر تخللة العديد من الاسئلة ولاستفسارات لضيف الأمسية.