DAFG, Politik

آفاق السياسة الامنية للإتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط

  إستعرض سعادة النائب السيد رودريش كيسافيتر المسؤول عن السياسية الخارجية لمجموعة حزبي الإتحاد الديمقراطي المسيحي/

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

حفل العود الموسيقي لنصير شمه في قاعة المدينة الحمراء - برلين

نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في الثامن والعشرين من فبراير 2017 وبالتعاون مع مؤسسة شوارزكوف وبيت العود –برلين 

 ...
DAFG, Politik

سياسة التنمية الألمانية في منطقة الشرق الأوسط

 في إطار سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة، ألقى سعادة السيد توماس سيلبرهورن سكرتير الدولة

 ...
DAFG, Medien & Kommunikation

حديث مع رئيس الوزراء التونسي

رحّبت جمعية الصداقة العربية الألمانية برئيس الوزراء التونسي  يوسف الشاهد في ١٥ فبراير ٢٠١٧  في لقاء خاص مع الصحفيين

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إفطار عمل - برلين تلتقي دبي

دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية في صبيحة يوم الجمعة الثالث من فبراير ٢٠١٧ للمرة الثانية إلى إفطار عمل بالتعاون مع

 ...
DAFG

حفل إستقبال السنة الجديدة لجمعية الصداقة العربية الألمانية مع سمو الشيخ محمد الصبح

1 von 12

دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية في العاشر من يناير ٢٠١٧ إلى حفل إستقبال العام الجديد والذي أقيم في فندق ريجنت في برلين، وحضرها العديد من أعضاء جمعية الصداقة العربية الألمانية إضافة إلى العديد من السفراء والدبلوماسين العرب وشركاء الجمعية وممثلي العديد من القطاعات السياسية والإقتصادية والثقافية. ونظراً لكون منطقة الشرق الأوسط ٢٠١٧ تواجه العديد من التحديات السياسية الخارجية والأمنية، فقد رحبت جمعية الصداقة العربية الألمانية في حفل الإستقبال الخاص لهذا العام بسمو الشيخ محمد صباح السالم الصباح وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزارء الكويتي السابق كضيف شرف في هذا اللقاء والذي حضر إلى برلين خصيصاً للحديث حول أحدث التطورات والتحديات في المنطقة.

جمعية الصداقة العربية الألمانية تبدء عملها الجديد من خلال العديد من الأحداث والفعاليات
رحب سعادة الدكتور أوتو فيسهوي رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية بسمو الشيخ الصباح، كما شكر سعادة السيد منذر بدر سليمان العيسي سفير دولة الكويت في المانيا، لحسن التعاون لإنجاح هذا اللقاء وزيارة سمو الشيخ. وأكد الدكتور  فيسهوي في كلمته الترحيبية على أهمية تشجيع وتوسيع الحوار بين المانيا ومنطقة الشرق الأوسط. فضلاُ عن ذلك تحدث الدكتور أوتو فيسهوي عن الخطط المستقبلية للجمعية خلال الأشهر القادمة، فإلى جانب زيارة الوفود، وتنظيم المحاضرات في مختلف القطاعات السياسية والإعلامية والتعليمية والثقافية وإقامة المعارض الفنية للفنانيين العرب والألمان، تسعى الجمعية إلى تعميق وتوسيع نشاطاتها في قطاع الشركات الناشئة والمجالات الأخرى ولاسيما حوار الثقافات و دورات اللغة العربية في ضوء زيادة الطلب عليها.

منطقة الشرق الأوسط ٢٠١٧ أمام تحديات كبيرة
قدم سمو الشيخ الصباح خلال كلمته رؤى حصرية للسياسة الخارجية والمشهد الأمني للعالم العربي، والذي يقف أمام تغير مركز السلطة للحكومة الولايات المتحدة في شهر يناير ٢٠١٧. وتحدث في كلمته عن أزمة النظام العالمي الحالي وحذر من إرتفاع وشيك للإتجاهات الشعبية في الولايات المتحدة وأوروبا، كماأ شار إلى ان تطور الإتجاهات القومية والتي تقف في وجه العولمة والتجارة الحرة، سوف يكون لها خطر كبير على تحيق الإزدهار والأمن وعواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط. وأشار في كلمته أنه بدلاً من المزيد من الإنعزالية والحمائية فأنه يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته والعمل بشكل جماعي على حل الأزمات والصراعات كما هو الحال في ليبيا أو سوريا، ولاسيما تطورات الصراع في سوريا والذي يبدو مقلقاً للغاية، خصوصاً منذ أن وضع النظام السوري الخيار العسكري كخيار لحل الأزمة لذلك فإن التوصّل إلى حل للأزمة يبدو ليس في الأفق خلال عام ٢٠١٧.

التطرف بإعتباره أهم الأخطار
أوضح الشيخ الدكتور الصباح أنه من المهم بصفة خاصة في الوقت الحاضر تعزيز العمل بقيادة عقلانية ودعم التسامح الديني ومحاربة ظهور الصورة النمطية السلبية والأيديولوجيات المتطرفة. ودعا إلى محاربة التطرف والذي يجب أن يتم التصدي له كذلك على الإنترنت وفي وسائل التواصل الإجتماعي. وفي هذا السياق أشار إلى ان دول الخليج تعمل وتضع ضمن أهم أولوياتها محاربة "الدولة الإسلامية" وأيديولوجيتها، بهدف المساعدة على كبح العنف الطائفي في دول الجوار.  فضلاً عن ذلك أكد سمو الشيخ على أهمية وضرورة إيجاد حل عادل لمسألة الصراع الدائر منذ ٦٠ عاما في المنطقة والذي يساهم في إيجاد أوضاع غير مستقرة فيها.

بعد محاضرة سمو الشيخ أتحيت الفرصة للحضور للحوار وطرح الأسئلة في موضوعات مختلفة. بعد ذلك دعت الجمعية الحضور إلى حفل إستقبال خاص أقيم بهذه المناسبة، حيث تمكن الحضور من التحاور والنقاش وتبادل أطراف الحديث في موضوعات مختلفة وبناء  علاقات صداقة جديدة  وتعميق القائم منها.