DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

التدريب المهني المزدوج في منطقة الشرق الأوسط

ما هو مستقبل العمل والتدريب المهني في الدول العربية؟ وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة من المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء خريجي برنامج الماجستير الألماني العربي

إستضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في مقرها في برلين في الأول من نوفمبر ٢٠١٧ اللقاء الثاني لخريجي برنامج الماجستير

 ...
DAFG, Politik

قراءة في كتاب “أنا ألماني” لرائد صالح

قدّم سعادة النائب رائد صالح في اللقاء الذي دعت إليه جمعية الصداقة العربية الألمانية والسفارة المصرية في برلين في ١٨

 ...
DAFG, Politik

السياسة الخارجية والأمنية في منطقة الخليج

نظراً للتطور المتزايد خلال العشر سنوات الأخيرة لأهمية الخليج العربي من الناحية الجيوسياسية، فقد إرتأت جمعية الصداقة

 ...
DAFG, Medien & Kommunikation

حديث خاص لسمو الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح

في إطار الزيارة التي يقوم بها سمو الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي إلى المانيا، نظمًت

 ...
DAFG, Politik

قراءة في كتاب “أنا ألماني” لرائد صالح

1 von 12

قدّم سعادة النائب رائد صالح في اللقاء الذي دعت إليه جمعية الصداقة العربية الألمانية والسفارة المصرية في برلين في ١٨ إكتوبر ٢٠١٧ في مقر السفارة المصرية كتابه “أنا ألماني” ووجهة نظره حول الإندماج والوطنية والتسامح. ينظر رائد صالح رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الإجتماعي الألماني في برلمان برلين إلى ثقافة رائدة جديدة تمثل التسامح والتعددية مع وجود قواعد أساسية واضحة وثابتة.
بدوره رحب سعادة السفير المصري في برلين الدكتور بدر عبدالعاطي بالضيوف الكرام وشكر جمعية الصداقة العربية الألمانية على التعاون البناء والمثمر لهذا اللقاء. وأشار إلى أنّ رائد صالح يعد أحد الأمثلة الناجحة على الإندماج والتسامح وحلقة وصل بين جميع أطراف المجتمع.

مجتمع شامل مع قواعد واضحة
في بداية حديثه أوضح رائد صالح والذي جاء إلى ألمانيا بعمر خمسة سنوات من فلسطين أن كل مواطن يعيش في المانيا بالنسبة إليه ينتمي إلى المجتمع وإنه من المهم الترحيب بالمهاجرين، ولكن ينبغي على الجميع قبول قيم التسامح وسيادة القانون، وإعتبارها قيم غير قابلة للمساومة. وأشار إلى أهمية التعددية والتسامح مع وجود قواعد واضحة لذلك،  ووجود الحد الأدنى من التوافق الأخلاقي والسياسي والثقافي والتي يجب أن تحافظ على وحدة المجتمع. كما يجب أيضاً معاقبة من يقوم بإنتهاك تلك القواعد. فضلاً عن ذلك قدم رائد صالح تعريفه ونظرته إلى مصطلح الوطنيّة والتي تعني له القرب والمحبة من وطنه والنظرة الإيجابية إلى الجميع. فالوطنية يجب أن تكون متنوعة وجذابة ذات تعددية دينية.  وتكمن نظرة صالح في إيجاد تعريف جديد  لـــ"نحن" في ألمانيا والتي يكمن أن يجتمع خلفها جميع الناس من كل الأطياف.

تعزيز التعايش المشترك في المجتمع
ضمن هذا الإطار أشار صالح إلى أنّ العديد من المهاجرين لديهم الشعور بعدم الإندماج في المجتمع أو الإنتماء إليه، وعليه فإن العديد من الأشخاص ذو أصول مهاجرة لديهم مشكلة في الإندماج في المجتمع والشعور كجزء منه. لذا فإن فكرة الثقافة الرائدة الجديدة والمواطنة الصحية تهدف إلى التغلب على ذلك. وأكّد رائد صالح على أنّ الأشخاص من مختلف الديانات والعقائد يتنمون إلى المجتمع الألماني، وإنه من الضروري تقبل المعتقدات الدينية وحرية المعتقد على مختلف أشكالها كأساس للتعايش المشترك.

كما تحدث سعادة النائب رائد صالح عن دعمه لبرنامج تدريب الأئمة في الجامعات الألمانية، وأكّد على أن الديانة الإسلامية  تنتمي إلى ألمانيا، وفي مجال الإندماج الإجتماعي، يرى السيد صالح أيضاً أن العمل ومكان العمل هما القوة الدافعة وراء الإندماج. لقد أحرزت المانيا تقدماً كبيراُ في العديد من المجالات خلال العقود الأخيرة، وأصبح المجتع ثنائي اللغة شيئا جيداً ومقبول في المجتمع اليوم، في حين كان ينظر إلى ذلك بتحفظ في الأوقات الماضية. لقد أظهرت نتائج الإنتخابات الألمانية الأخيرة تراجعاً بعض الشيء في ذلك التقدم،  حيث أظهرت إرتفاعاً في معاداة المهاجرين وهذا يعد أمراً مثيراً للقلق. ودعا المهاجرين إلى التسامح وتعزيز التعايش في المجتمع.

في نهاية اللقاء أتيحت الفرصة للضيوف للحوار والنقاش مع ضيف الحفل أثناء حفل الإستقبال الذي أعد لهذه المناسبة. وقد أغتنم العديد من الحضور الفرصة لشراء كتاب رائد صالح والحصول على التوقيع الشخصي منه.

يمكنكم الاطلاع على تفرير صحفي على هذا الرابط